الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

عباس يأمر بانهاء `الفوضى` في الضفة والقطاع: مشروع قرار في الكونغرس الأميركي يدعو للاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل

تم نشره في الثلاثاء 26 نيسان / أبريل 2005. 03:00 مـساءً
عباس يأمر بانهاء `الفوضى` في الضفة والقطاع: مشروع قرار في الكونغرس الأميركي يدعو للاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل

 

 
غزة، رام الله - وكالات الانباء - امرالرئيس الفلسطيني محمود عباس قادة الاجهزة الامنية الجدد امس بانهاء حالة الفوضى المتزايدة في الضفة الغربية وقطاع غزة، مشيرا الى تحسن الوضع الامني في الاراضي الفلسطينية منذ توليه السلطة قبل 100 يوم.
في غضون ذلك ، أدانت السلطة الفلسطينية مشروع قرار يجري تداوله في مجلس الشيوخ والكونعرس الاميركيين يدعو للاعتراف بالقدس كعاصمة غير مقسمة لاسرائىل قبل 180 يوما من اعتراف الولايات المتحدة بالدولة الفلسطينية. وحذرت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) من جانبها من ان اي قرارات اميركية قد تصدر باعتبار القدس عاصمة للدولة العبرية، ستنسف كل الجهود التي تدفع باتجاه اي تهدئة.
وقال عباس في مؤتمر صحفي في غزة قبل اجتماعه مع قادة الاجهزة الامنية في القطاع »الى الان لا أقول اننا حققنا الامن والامان والاصلاح لشعبنا لكننا بدأنا مسيرة مهمة وهذا لا ينتهي بمئة يوم«. وتعهد »ببذل الجهود من اجل ان نضع الاسس الثابتة ومن اجل ان نحقق الاهداف لكن لا تقولوا لنا في مئة يوم اننا يمكن ان نحقق المعجزات«.
وقال الرئيس الفلسطيني ان احالته لقادة الاجهزة »غير مرتبط اطلاقا« بقضية الانفلات الامني، مؤكدا »ان الضباط القادة الذين احيلوا للتقاعد كانوا يقومون بواجباتهم«.
وذكرالمتحدث باسم وزارة الداخلية توفيق ابو خوصة ان عباس طلب من القادة الجدد في الشرطة والامن القومي والمخابرات العسكرية اعادة هيكلة قواتهم ووقف الفوضى المتزايدة في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وأحال عباس للتقاعد مئات الضباط يوم السبت الماضي بينهم »الاربعة الكبار« لاجهزة الامن بموجب قانون جديد ينص على ضرورة تقاعد رجال الامن عند بلوغهم سن الستين.
ورغم ان قادة الاجهزة الامنية تلقوا أوامر بشن حملة على الاسلحة غيرالمشروعة الا أن ابو خوصة قال ان ذلك لا يتضمن الاسلحة التي تحملها الفصائل الفلسطينية التي تحترم هدنة قائمة بحكم الامر الواقع.
واعلن عباس ان السلطة الفلسطينية تريد انسحابا اسرائيليا »نظيفا« من قطاع غزة، وتعهد بحماية الاراضي التي ستنسحب منها اسرائيل وبتوفير الامن والامان للفلسطينيين.
واعرب عن تفاؤله بالمحادثات الدائرة حاليا بين الفصائل الفلسطينية ورئيس المجلس الوطني سليم الزعنون بخصوص انضمام حركتي حماس والجهاد الى منظمة التحرير الفلسطينية.
وقال في المؤتمر الصحفي »بتنا قاب قوسين او ادنى من وضع الفصائل الفلسطينية كلها في بوتقة واحدة«، مضيفا »اننا كلنا كفلسطينين نواجه خطرا واحدا والفرقة لا تفيدنا«. واعتبران دخول حماس والجهاد يعني تحولهما من »ميليشيا الى حزب سياسي وهو ما يعني انهما لن يعودا بحاجة الى سلاح«، في اشارة الى سلاح اجنحتهما العسكرية.
وفي تعقيب سريع على تصريحات عباس، قالت حماس انه ليس لديها اي خطط لالقاء السلاح اذا انضمت الى البرلمان الفلسطيني بعد الانتخابات المقررة في تموزالمقبل.
وقال مشير المصري احد المتحدثين باسم حماس »ايدينا ستبقى على الزناد حتى زوال الاحتلا ل ، موضحا ان مشاركة الحركة في الانتخابات »لا تعني ان حماس في طريقها للتحول الى حزب سياسي«.
واعتبرت حركتا حماس والجهاد ان اداء الرئيس الفلسطيني بعد مرور مئة يوم على انتخابه »لم يرق الى المستوى المطلوب«، وحملتا الحكومة الاسرائيلية مسؤولية ذلك.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: الدكتور حسين العموش