الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

شريط جديد لجلسة استجواب ثانية لصدام: البيت الابيض يرفض دعوات في الكونغرس لوضع جدول زمني للانسحاب من العراق

تم نشره في الثلاثاء 14 حزيران / يونيو 2005. 03:00 مـساءً
شريط جديد لجلسة استجواب ثانية لصدام: البيت الابيض يرفض دعوات في الكونغرس لوضع جدول زمني للانسحاب من العراق

 

واشنطن - بغداد - وكالات الانباء: رفض البيت الابيض أمس دعوة وجهها احد المشرعين الجمهوريين لواشنطن لتحديد جدول زمني لانسحاب القوات الاميركية من العراق حتى بعد ان اظهر استطلاع للرأي ان ستة من بين كل عشرة اميركيين يرغبون في انسحاب ولو جزئي من العراق.
في الوقت الذي انفجرت فيه ثلاث سيارات مفخخة أمس في بغداد وتكريت وسامراء مخلفة سبعة قتلى وعشرين جريحا فيما قتل اربعة من عناصر الشرطة في هجوم استهدفهم كما قتل 17 اخرون وعثر على ست جثث في حوادث متفرقة في العراق.
وقالت المحكمة الجنائية المختصة أمس ان الرئيس العراقي السابق صدام حسين مثل امام قاض عراقي للتحقيق معه بشان جرائم وقعت في قضاء الدجيل عام 1982وصرح سكوت ماكليلان المتحدث باسم البيت الابيض »سنغادر »العراق« عندما نكمل مهمتنا«. وجاء تصريحه بعد يوم من اعلان النائب ولتر جونز ممثل الحزب الجمهوري الحاكم عن نورث كارولاينا، انه سيتقدم بمسودة قانون الى الكونغرس يقضي بوضع جدول محدد لسحب القوات الاميركية من العراق«.
واوضح ماكليلان »لن نبقى في العراق يوما واحدا اكثر من الضروري. ولكن ما نسعى لتحقيقه في العراق هو امر ضروري للسلام والامن لاجيال قادمة«.
وكان النائب جونز قال في مقابلة على تلفزيون »ايه بي سي« امس الاحد انه سيطرح مسودة قانون تطالب بوضع جدول لانسحاب تلك القوات واوضح »اعتقد ان هذا هو الامر الذي يجب ان نفعله من اجل جيشنا اولا. وثانيا، اعتقد اننا نفعل كل ما بوسعنا في العراق لمنح العراقيين فرصة للحصول على الديموقراطية والدفاع عن انفسهم«.
وفيما يتعلق بالاستطلاع الذي نشرته صحيفة »يو اس ايه توداي« اليوم واظهر ان نسبة غير مسبوقة من الاميركيين بلغت 59 بالمئة يرغبون في انسحاب القوات الاميركية، قال ماكليلان »لا تزال هناك تحديات صعبة، ولكننا احرزنا تقدما كبيرا« في اشارة الى الانتخابات التي جرت في العراق في كانون الثاني وتشكيل حكومة عراقية.
وقال ماكليلان »ان احلال الديموقراطية يستغرق وقتا، كما قال الرئيس، ويجب علينا ان نفعل كل ما بوسعنا لدعم الشعب العراقي في تقدمه الى الامام. لقد اظهروا انهم يرغبون في مستقبل ديموقراطي«.
واضاف »ما نعمل على تحقيقه في العراق هو امر هام لتحويل منطقة خطيرة في العالم ونشر السلام والامن على المدى الطويل. ويجب علينا ان نفعل كل ما بوسعنا لدعم الشعب العراقي في تقدمه الى الامام على طريق الحرية والديموقراطية. ومن المهم ان نكمل هذه المهمة«.
واضاف »وهذا يعني تدريب القوات العراقية حتى تستطيع توفير الامن. وعند ذلك ستتمكن قواتنا من العودة الى بلادها بالشرف الذي تستحقه«.
من ناحية ثانية قالت المحكمة الجنائية المختصة أمس ان الرئيس العراقي السابق صدام حسين مثل امام قاض عراقي للتحقيق معه بشان جرائم وقعت في قضاء الدجيل عام 1982.
وقال بيان صحفي للمحكمة »استكمالا للاجراءات التحقيقية التي يجريها السادة قضاة التحقيق في المحكمة الجنائية المختصة فقد تم استجواب المتهم صدام حسين عن الجرائم التي حدثت في قضاء الدجيل في تموز 1982«.
واضاف البيان ان حادثة الدجيل وقعت »على اثر اطلاق نار تعرض له موكب المتهم في احدى شوارع القضاء« ويبعد قضاء الدجيل مسافة 60 كيلومترا شمال بغداد.
وقال البيان ان الاستجواب أمس تم »بحضور أعضاء الادعاء العام المكلفين بالتحقيق بتلك الجرائم وبحضور محامي الدفاع عن المتهم المحامي خليل عبود صالح
الدليمي«.
واظهرت لقطات من شريط فيديو الرئيس العراقي وهو ماثل امام المحكمة يرد على القاضي الشاب رائد جوحي. ولم يكن هناك صوت مسموع بل ظهرت الصور دون صوت الا ان صدام بدا متحديا وهو يحملق في القاضي.
وظهر صدام حسين في سترة داكنة اللون وقميصا ابيض وقد فقد من وزنه الشيء الكثير وكان كث الشعر على غير عادته وقد اطلق لحيته وظل يتحسسها لكنها كانت هذه المرة مرتبة اكثر من المرات السابقة وكان يرد على اسئلة القاضي وهو متماسك.
وقال بيان المحكمة ان »الاجراءات التحقيقية مستمرة مع المتهمين من النظام السابق بارتكابهم الجرائم التي نص عليها قانون المحكمة الجنائية المختصة«.
واظهر شريط الفديو صور أربعة من رموز النظام القديم مثلوا امام المحكمة تقدمهم وزير الصناعة السابق في فترة الثمانينات طاهر توفيق الذي شغل بعد ذلك منصب مستشار في مكتب امانة سر القطر وسكرتير لجنة شؤون الشمال في عام 1986.
وظهر ايضا القائد العسكري حسين رشيد التكريتي الذي كان يحمل رتبة فريق اول ركن والذي شغل منصب رئيس اركان الجيش والامين العام للقيادة العامة للقوات المسلحة.
وظهر ايضا برزان عبد الغفور المجيد وهو ابن عم الرئيس العراقي السابق والذي كان يشغل منصب قائد الحرس الجمهوري الخاص وهو الفيلق الذي كان يعني بحماية صدام حسين اضافة الى مزاحم صعب الحسن الذي شغل منصب قائد القوات الجوية العراقية حتى عام 1995 والذي كان يحمل رتبة فريق ركن.
ولم تبين الصور التهم الموجهة اليهم.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش