الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

نص الوثيقة السرية للتفاهمات الإسرائيلية - الفلسطينية في شرم الشيخ * الحكومة الفلسطينية الثلاثاء وقريع ينتقد التصعيد الاسرائيلي

تم نشره في الخميس 17 شباط / فبراير 2005. 03:00 مـساءً
نص الوثيقة السرية للتفاهمات الإسرائيلية - الفلسطينية في شرم الشيخ * الحكومة الفلسطينية الثلاثاء وقريع ينتقد التصعيد الاسرائيلي

 

 
القدس المحتلة - الدستور - جمال جمال: في قرار غير متوقع صرح أحمد قريع »ابو علاء« رئيس الوزراء الفلسطيني عقب اجتماع اللجنة المركزية لحركة »فتح«، إن تشكيلة الحكومة الفلسطينية الجديدة في مراحلها النهائية، معلناً أنه ستتم دعوة المجلس التشريعي، يوم الثلاثاء القادم للتصويت على حكومته ونيلها الثقة.
وانتقد »أبو علاء« التصعيد العسكري الإسرائيلي على الأرض. وقال: نعتقد أنه بعد التفاهمات التي حدثت في شرم الشيخ والحضور العربي والدولي والاهتمام الدولي، فإنه يجب أن تسلك الأمور طريقاً أخرى، وأن لا يحصل تعطيل في عمليات الانسحاب من المدن والإفراج عن الأسرى، وأن لا تحصل عمليات التصعيد التي تجري على الأرض.
وكانت اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني »فتح«، عقدت أمس اجتماعاً لها، برئاسة الرئيس محمود عباس، في مدينة رام الله جرى خلاله مناقشة عدد من المواضيع المدرجة على جدول أعمالها، من بينها الوضع السياسي العام، والمفاوضات الجارية مع إسرائيل، لتذليل العقبات التي وضعها الجانب الإسرائيلي، والتي حالت حتى الآن دون تنفيذ الانسحابات من بعض المناطق في الضفة الغربية، كما هو متفق عليه. وأكدت حرصها على استمرار مسيرة الديمقراطية على الساحة الفلسطينية على كافة المستويات، ومواصلة الحوار الفلسطيني- الفلسطيني بما يحقق المصالح العليا لشعبنا.
وعرض قريع على اللجنة ، الأسس والمعايير التي ستقوم عليها التشكيلة الوزارية الجديدة.
وتواجه جهود السلطة ضغوطا داخلية بسبب استمرار جرائم الاحتلال واختراق الهدنة غير الموقعة حيث تواصلت أمس ردود الفعال الفلسطينية على اغتيال اسرائيل لناشطين من كتائب شهداء الاقصى في محافظة نابلس مساء الثلاثاء.
وقالت كتائب شهداء الاقصى الذراع العسكري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح في نابلس ان الكتائب أصبحت في حل من امرها تجاه الحديث عن أي هدنة وان أي اعلان لوقف اطلاق النار لا يعني كتائب شهداء الاقصى من قريب او بعيد.
وقال علاء سناقرة وهو احد ابرز المطلوبين لقوات الاحتلال في مخيم بلاطة والناشط في كتائب شهداء الاقصى ان الشهيدين حمزة والقني سقطا خلال قيامهما بأعمال الحراسة على المواطنين في كفر قليل ولم يكونا متجهين لتنفيذ أي عملية.
واعتبرت حركة المقاومة الاسلامية حماس عملية الاغتيال تأكيد اسرائيلي صريح على طبيعة الاحتلال الذي يريد الحصول على كل شيء دون ان يقدم أي شيء.
وقال القيادي في حماس ياسر منصور ان عملية الاغتيال تندرج في اطار مواصلة دولة الاحتلال لعدوانها المبرمج والمقصود على الشعب الفلسطيني.
واضاف ان عملية الاغتيال تدفع الفلسطينيين للتخوف من التزام الاحتلال بما يعد به ، وقال نحن في حماس لا نثق مطلقا بتعهدات دولة الاحتلال ونشكك بها على الدوام لانها لا تتمتع بالمصداقية ولا الجدية , وتاريخ صراعنا معهم مليء بنقض العهود والمواثيق وهذه لم تكن المرة الاولى.
واعتبر منصور عملية الاغتيال رسالة للعالم اجمع تكشف ان الفلسطينيين هم من يبحث عن السلام ويسعى له فيما لا يريد الاحتلال سوى مواصلة العنف والاعتداء على شعبنا.
وباستشهاد الشابين في نابلس يرتفع عدد الفلسطينيين الذين استشهدوا منذ إعلان وقف إطلاق النار المتبادل بين السلطة الفلسطينية والحكومة الاسرائيلية في قمة شرم الشيخ المصرية إلى ستة.
من جهة اخرى أضرم مستوطنون أمس النيران في أربع سيارات فلسطينية في بلدة »حواره« جنوب نابلس؛ حيث أكد شهود عيان أن مجموعة من قطعان المستوطنين حضروا بسياراتهم إلى البلدة حوالي الساعة الواحدة فجرا وقام هؤلاء المستوطنين بإشعال النيران في سيارات فلسطينية كانت متوقفة بمحاذاة محطة الحواري للمحروقات مما أدى إلى احتراق السيارات بالكامل.
كما اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الشاب زكريا مسلم براقعة »29 عاماً« من مخيم عايدة, على حاجز جيلو شمال مدينة بيت لحم، أثناء عودته من عمله، حيث قاموا باحتجازه ومصادرة بطاقته الشخصية والاعتداء الوحشي عليه، قبل أن يقتادوه إلى جهة مجهولة.
في المقابل أصيب جندي من »حرس الحدود« الاسرائيلي بجراح في مواجهات بين متظاهرين فلسطينيين وقوات الاحتلال, احتجاجا على بناء جدار الفصل العنصري جنوب رام الله.
من جانب آخر أطلق مقاومون فلسطينيون النار على قوة اسرائيلية في مدينة نابلس.
وفي قرية بيت أمر شمال الخليل المحتلة، أطلق مقاومون فلسطينيون النار على سيارة للمستوطنين كانت مارة على الشارع العام المجاور للقرية, وذكر شهود عيان أن عددا من سيارات الإسعاف وقوات معززة من الجيش الاحتلالي هرعت إلى المكان, وشرعت بمداهمة وتفتيش منازل المواطنين في القرية المجاورة.
وكانت مصادر إعلامية اسرائيلية أفادت في وقت سابق أن مستوطنا أصيب خلال عملية إطلاق نار شمال مدينة الخليل, إلا أنها عادت ونفت أن يكون احد قد أصيب في تلك العملية.
كما أطلق مقاومون فلسطينيون قذيفتي هاون على الأقل باتجاه مستوطنة في جنوب قطاع غزة. ولم تقع إصابات أو أضرار.
وفيما يلي نص الوثيقة السرية للتفاهمات الإسرائيلية - الفلسطينية التي تم الاتفاق حولها، وجاء في هذه الوثيقة »إسرائيل ستوقف كافة أنشطتها العسكرية ضد كل الفلسطينيين وفي كل مكان، بما فيهم المطلوبون، والمبعدون، الذين سيكونون جزءاً من ترتيبات موضحة أدناه، ووقف الاغتيالات، والاعتقالات، والإبعاد، وهدم المنازل، وسيتم استئناف التنسيق الأمني بين الطرفين لمعالجة الأزمات«.
وحول الانسحاب الإسرائيلي من المدن الفلسطينية ورد نصاً في الوثيقة (إسرائيل ستسلم السلطة الفلسطينية المسؤوليات الأمنية على خمس مدن فلسطينية ومحيطها وهي »رام الله، قلقيلية،أريحا، بيت لحم، وطولكرم«، ويشمل ذلك رفع الحواجز ونقاط التفتيش،وسيتم نقل المسؤوليات الأمنية للسلطة بشكل تدريجي). أما فيما يتعلق ببقية المدن الفلسطينية فسيتم مناقشة تسليم المسؤوليات الأمنية في اللجنة الأمنية المشتركة.
وبشأن الترتيبات الخاصة بالمطاردين لقوات الجيش الإسرائيلي جاء في الوثيقة: »ستقوم إسرائيل بتزويد السلطة بقائمة المطلوبين، وسيتم تشكيل لجنة للمطاردين للموافقة على تاريخ تطبيق الترتيبات التالية«:
1- في التاريخ المحدد سيتم وضع المطاردين وأسلحتهم تحت مسئولية السلطة الفلسطينية، وسيتعهد المطاردون بوقف أي نشاط عنيف.
2- المطاردين الذين يعيشون في مناطق تحت السيطرة الأمنية للسلطة الفلسطينية سيتم متابعتهم والإشراف عليهم من قبل السلطة، في حدود المنطقة، والمطاردين الذين سيبقون في مناطق لم تسلم بعد للسيطرة الأمنية الفلسطينية سيتم الإشراف عليهم بالطريقة التي سيتم الاتفاق عليها من قبل اللجنة المشتركة للمطاردين.
3- حتى تاريخ التنفيذ تتعهد إسرائيل بعدم المس بهؤلاء المطاردين، بغض النظر عن نشاطاتهم السابقة، وبحلول تاريخ التنفيذ أيضاً، تتعهد إسرائيل بعدم المس بالمطلوبين والمبعدين طالما تم الالتزام بالترتيبات الخاصة بهم«.
وحول الموافقة الإسرائيلية لتغيير معايير الإفراج عن السجناء جاء في هذه الوثيقة: »يوافق كلا الطرفين على تشكيل لجنة وزارية مشتركة للتعامل مع قضية الأسرى للاتفاق على ترتيبات جديدة بما فيها المعايير الجديدة لإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين«.
وتنص الوثيقة أيضاً على تعهد إسرائيلي بتحسين الظروف الحياتية والإنسانية للفلسطينيين، واتخاذ كافة الخطوات اللازمة لتسهيل حياة الفلسطينيين، بما فيها حرية الحركة، وإزالة الحواجز ونقاط التفتيش، ورفع الاغلاقات للطرق والمعابر.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش