الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

نتائج أولية تظهر تقدم لائحة »السيستاني« في النجف...ايران تأمل بفوز حلفائها في الانتخابات والتعجيل برحيل الاحتلال

تم نشره في الثلاثاء 1 شباط / فبراير 2005. 03:00 مـساءً
نتائج أولية تظهر تقدم لائحة »السيستاني« في النجف...ايران تأمل بفوز حلفائها في الانتخابات والتعجيل برحيل الاحتلال

 

 
طهران - اف ب - عبرت ايران عن الامل في ان تحمل الانتخابات العراقية حلفاءها الى السلطة.
وقال الرئيس الايراني السابق اكبر هاشمي رفسنجاني في كلمة لمناسبة الذكرى 26 لعودة مؤسس الجمهورية الامام الخميني الى ايران »ان هذه الانتخابات ما كان يمكن ان تجري لولا سلطة وقوة المرجعية الدينية« في العراق. واضاف »على العراقيين الان ان يصونوا نتيجة التصويت وان يتنبهوا حتى لا يحدث اي تزوير« يغير من نتائج الانتخابات.
وكان رفسنجاني حذر الاحد من ان الولايات المتحدة »يمكن ان تسعى الى التلاعب بنتيجة الانتخابات« او حتى ان تحاول تنظيم انقلاب اذا لم ترقها نتائج الانتخابات.
ويبدو القادة الايرانيون على قناعة كاملة بان الاقبال الكبير على الاقتراع في مناطق الشيعة وخصوصا في جنوب العراق سيصب في صالح الاحزاب الشيعية التي تحظى بدعم السيستاني اكبر المرجعيات الشيعية في العراق.
وقال علي اغا محمدي مسؤول الاعلام في مجلس الامن القومي الايراني »ان الاقبال الشديد في جنوب العراق جاء استجابة لفتوى السيستاني ان الانتخاب تكليف شرعي«.
واضاف »لن يكون بامكان احد بعد الان ان ينكر مكانة ودور الاسلام ورجال الدين« في هذا المجتمع.
واستنادا الى محمدي فان النتائج الجزئية للانتخابات تؤكد الانتصار الكبير الذي حققته »اللائحة 169« التي يدعمها السيستاني.
وقال المسؤول الايراني »ان الاحزاب المنضوية تحت لواء لائحة الائتلاف العراقي الموحد هي احزاب اسلامية وهي لائحة يرئسها حجة الاسلام عبد العزيز الحكيم..ان نفوذ هذه المجموعات الاسلامية يجب ان يقنع الاميركيين والغربيين بتعديل نظرتهم بالنسبة للمنطقة«.
ولم يخف المسؤولون الايرانيون تعاطفهم وتاييدهم للائحة الاحزاب الشيعية التي يدعمها السيد السيستاني. وعمدت شبكات التلفزة الايرانية العامة الى بث اعلانات دعائية لصالح »اللائحة 169«.
وتأمل ايران ان تؤدي الانتخابات الى التعجيل في رحيل القوات الاميركية عن العراق.
وقال محمدي »اننا لا نحدد تاريخ رحيل القوات الاميركية عن العراق لكن على واشنطن ان تحدد المراحل لمغادرة قواتها«، مضيفا »كلما بكرت كلما كان الامر افضل«.
لكن المتحدث باسم الحكومة الايرانية عبدالله رمضان زاده اكد ان ايران »ستتعاون مع الحكومة العراقية المقبلة مهما كان توجهه«.
ويرى المحللون ان تعزيز موقع ونفوذ الشيعة داخل الحكومة العراقية المقبلة سيمكن ايران من دون ادنى شكل من تعزيز موقها الاقليمي في المنطقة كلها.
وقد اظهرت النتائج الاولية لفرز الاصوات في النجف امس ان اللائحة التي يتزعمها عبد العزيز الحكيم رئيس المجلس الاعلى للثورة الاسلامية وتضم غالبية الاحزاب الشيعية الرئيسية تحقق تقدما كبيرا.
وقال المراقب فارس المهندس ان اللائحة ستنال بين 85 و90% من الاصوات في جنوب المحافظة وشمالها و 90% في مدينة الكوفة. مضيفا ان لائحة رئيس الوزراء اياد علاوي ستنال حوالى 10% من الاصوات .
وهناك نصف مليون ناخب في المحافظة حيث بلغت نسبة المشاركة 90%، وفقا للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات.
وقال علي مهدي من المجلس الاعلى للثورة الاسلامية ان ما حصل في النجف »سيتكرر في المحافظات الجنوبية« الاخرى الا انه اقر بان النسب قد »لا تكون بهذا الحجم«.
واضاف ان الائتلاف لن يكون مضطرا الى عقد تحالفات »غير مريحة« اذا حصل على حوالى 50% من الاصوات .
وبدوره، قال مصدر مقرب من سياسي سني مخضرم ان »ابرز المرشحين« لمنصب رئيس الوزراء »اذا حصلت اللائحة على اكثر من 45%، هما عادل عبد المهدي وزير المال الحالي وحسين الشهرستاني المشارك في اللائحة«.
لكن المصدر اضاف رافضا ذكر اسمه »يتعين على الحكومة المقبلة معالجة مسالة اشراك السنة في الحكومة« مشددا على وجوب »مواجهة المشكلة وليس الاكتفاء بالوعود«.
ومن جهته، حذر عضو المجلس الوطني الحالي مشعان الجبوري من اتساع رقعة التمرد اذا امتنعت الحكومة الجديدة عن منح السنة مكانتهم او عدم دعوة العناصر السابقة في اجهزة الامن للعودة الى مواقعها .
وقال انه غير متاكد من رغبة الشيعة في تقاسم السلطة وطالب بـ »منح السنة حقوقهم«.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش