الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

لن نسمح بمجلس نواب معاد للمقاومة ومعاد لسوريا * جنبلاط بعد لقائه نصر الله: نزع سلاح حزب الله غير مطروح حالياً

تم نشره في الاثنين 28 آذار / مارس 2005. 02:00 مـساءً
لن نسمح بمجلس نواب معاد للمقاومة ومعاد لسوريا * جنبلاط بعد لقائه نصر الله: نزع سلاح حزب الله غير مطروح حالياً

 

 
* لحود"يفكر" بإقالة قادة اجهزة أمنية وصفير »يستصعب« الوضع
بيروت-وكالات الانباء:أدانت الولايات المتحدة الامريكية التفجيرات التي تستهدف العاصمة بيروت معربة عن ثقتها في الشعب اللبناني وقدرته على ابلاغ الرسالة بانه لن يتعرض للترهيب فيما دفع التفجير الذي استهدف احدى ضواحي شمال شرق العاصمة الليلة قبل الماضية واصيب فيه عاملان هنديان واربعة لبنانيين الرئيس اميل لحود الى التفكير باقالة قادة الاجهزة الامنية وفقا لما تسرب للصحافة المحلية من معلومات وهو ما عزز مطالب المعارضة بتفكيك النظام الامني الذي اقامته سوريا.
ووجه مساعد وزير الخارجية الامريكي ديفيد ساترفيلد في اعقاب اجتماعه بالزعيم الدرزي رسالة واضحة الى جميع الاطراف المؤيدة لسوريا بحثه لبنان على المضي قدما في الانتخابات النيابية المقررة في ايار فيما اكد وليد جنبلاط بعد اجتماع مفاجىء مع زعيم الحزب حسن نصرالله انه لن يضغط من اجل النزع الفوري لسلاح جماعة حزب الله لافتا الى ان مسالة الاسلحة ليست مفتوحة للنقاش في هذه المرحلة موضحا ان الحديث بشان هذا السلاح سيترك لحين انتهاء النزاع مع اسرائيل.
واعلن جنبلاط، ان نزع سلاح حزب الله الشيعي مسألة غير مطروحة للبحث في الوقت الحاضر، معتبرا ان من الضروري الابقاء على علاقات مميزة مع سوريا.
وشدد جنبلاط في مؤتمر صحافي على »حماية المقاومة«، الذراع المسلح لحزب الله، مضيفا »بالحوار وبالضمانات الاساسية لاحقا نفتح موضوع السلاح«.
وقال جنبلاط »غير مطروح موضوع السلاح في المرحلة الحالية الى ان تتحقق طموحاتنا بالاتفاق مع المقاومة في ما يتعلق بمزارع شبعا«، المنطقة المتنازع عليها على الحدود بين سوريا ولبنان واسرائيل.
ودعا جنبلاط الى احترام اتفاق الطائف (1989) »في ما يتعلق بحماية المقاومة وباقامة علاقات مميزة مع سوريا«، وذلك »بعيدا عن الجو الحماسي« السائد في ظل تجمع الاف الشبان كل مساء في ساحة الحرية وسط بيروت مطالبين بالاستقلال والسيادة.
وقال »صحيح يهمنا ومن صالحنا ان ندخل في الانتخابات، هذا امر شرعي، لكن يبدو ان هناك جهات تريد تاخير الانتخابات«، مضيفا »لن نسمح بالرغم من الحماس الكبير بمجلس معاد للمقاومة ومعاد لسوريا«.
وتابع »هناك ثوابت وطنية وعربية يجب التاكيد عليها في هذه المرحلة الدقيقة في المنطقة كي لا ننساق في جدول عمل اميركي ثم يطل علينا جدول اسرائيلي«، مشيرا في الوقت نفسه الى »متغيرات لا بد من مناقشتها بكل موضوعية«.
وقال »سوريا تسحب قواتها. الرئيس السوري بشار الاحد اعترف باخطاء. وبعد ذلك لا بد ان نفتح صفحة جديدة مع سوريا. لا نستطيع ان ندخل في صفحة شوفينية ولا نريد ان نصبح اعداء للقطر وللشعب السوري«.
وطغى الانفجار الاخير على احتفالات عيد القيامة وقال النائب المعارض غسان مخيمر ان »الاعتداءات الاخيرة ليست الا اخر المعارك التي تخوضها الاجهزة التي بدات بخسارة السلطة التي كانت تمارسها ورجح النائب المعارض وليد عيدو ان يكون »الشريط الاسود من الاعتداءات ناتجا من صراع بين الرئيس لحود وقادة الاجهزة الذين يرفضون ان يكونوا كبش محرقة«.
من جانبه قال بطريرك الموارنة نصرالله بطرس صفير في احتفالات عيد القيامة »العيد في هذه السنة لا يوفر للمؤمنين البهجة الدنيوية وان كان لا يحرمهم الطمانينة الروحية « لافتا الى ان هذه الاحداث تبدو شديدة الوطاة على الجميع وهي تضعهم امام مفترق طرق فاما استقلال وسيادة وحرية وهذا ما يصبو اليه معظم اللبنانيين واما تعثر واضطراب وهذا ما ينذر به من الذين لا يضمرون الخير للبنان«.
من جانبه داعا الرئيس لحود بعد مشاركته في قداس القيامه في بكركي امس الى الوحدة لانقاذ الوطن قائلا للصحفيين »الوحدة قوة ولن ندع الوضع الامني يفلت ولكن على المواطنين مساعدتنا«.
لم ينجح حتى الان المسلسل الاسود للاعتداءات الثلاثة التي استهدفت مناطق مسيحية في لبنان في اقل من ثمانية ايام، في زرع الانقسام بين الطوائف المختلفة في البلاد، رغم ان المخاوف من حصول ذلك لا تزال حاضرة.
وفي حين لم تسجل ردود فعل طائفية في صفوف اللبنانيين الذين ينتمون الى 18 طائفة الا ان بعض هؤلاء يخشى »ان تنجح المؤامرة في تحقيق اهدافها«.
ويستبعد الباحث في علم السياسة غسان العزي حصول انقسام »لان المعارضة تضم في صفوفها مسلمين ومسيحيين. لكن استمرار التفجيرات قد يؤدي الى رد فعل طائفي دفاعا عن النفس على غرار ما حصل عند اندلاع الحرب الاهلية عام ،1975 فالمسيحيون يومها حملوا السلاح بذريعة حماية انفسهم« ضد الفلسطينيين المدعومين من المسلمين.
ويقول ان »تصاعد الجدل الداخلي وخصوصا حول قضية نزع سلاح حزب الله، يمكن ان يتحول الى موضوع انقسام طائفي لان الشيعة يشعرون بانهم معنيون بمصير هذه الحركة الاصولية الشيعية«.
اما العضو في المعارضة سمير فرنجية فقال »نشهد للمرة الاولى ولادة رأي عام يتجاوز الانقسام الطائفي«.
ويضيف لافتا الى جيل جديد من الشباب قرر ان يدير ظهره للماضي »قبل 14 شباط كان الناس يميلون الى التفكير تبعا لدينهم او عشيرتهم، لكن الوضع لم يعد كذلك. المصالحة بين المسيحيين والمسلمين تمت من القاعدة. والتقى الجميع، مسيحيون ومسلمون، مسنون وشباب، اغنياء وفقراء، امام ضريح رفيق الحريري«.
وعلى صعيد متصل اعلنت قناة الجزيرة الفضائية القطرية اان فريقها العامل في بيروت تلقى اتصالا هاتفيا من مجهول هدد فيه بنسف مكتب القناة في بيروت بسبب تغطيتها انفجار الليلة قبل الماضية.
رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل