الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ميليس يتنحى والسنيورة يطمئن اللبنانيين على مجريات التحقيق

تم نشره في الخميس 8 كانون الأول / ديسمبر 2005. 02:00 مـساءً
ميليس يتنحى والسنيورة يطمئن اللبنانيين على مجريات التحقيق

 

 
بيروت - الدستور، عواصم - وكالات الانباء
أبلغ القاضي الألماني ديتليف ميليس رئيس لجنة التحقيق الدولية في اغتيال الحريري رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة قراره النهائي، بعدم مواصلة مهمته بعد بلوغ التاريخ المتفق عليه مع الأمم المتحدة وهو 13 الشهر الجاري.
وحاول السنيورة أن يخفف من آثار قرار ميليس، وقال إنه لا داعي للقلق والتوتر ''لأن التحقيق مستمر'' مشيرا إلى أن بديلا عنه سيتم تعيينه للاستفادة من الكم الوافر من المعلومات والخبرة التي اكتسبها ميليس.
وأكد في تصريح للصحفيين أن ميليس سيمضي فترة كافية مع الشخص الذي سيحل محله، لينقل إليه كل المعلومات والخبرة اللازمتين. وكانت بيروت طلبت رسميا من الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان تمديد فترة عمل اللجنة الدولية ستة أشهر أخرى قابلة للتمديد، كما حثت بيروت وواشنطن أنان على إقناع ميليس على العدول عن قراره بالتنحي.
وبررت واشنطن رغبتها ببقاء ميليس على رأس عمله بالخوف مما أسمته استغلال دمشق للموقف، وعدم التعاون مع اللجنة الدولية. من جانبه قال ميليس إنه لم يتنح أو يستقيل إنما أكمل فترة مهمته التي اتفق عليها مع الأمم المتحدة، ولا يرغب بالتمديد.
ومن المقرر أن يرفع ميليس 15 الشهر الجاري إلى أنان تقريره المرحلي الثاني عن تطور عملية التحقيق، بعد أن أشار في تقريره الأول الذي رفعه في 21 تشرين الأول الماضي إلى ''أدلة متقاطعة'' حول تورط مسؤولين أمنيين سوريين ولبنانيين في اغتيال الحريري.
وتفيد معلومات من بيروت ان ميليس سيضمن تقريره معلومات وادلة جديدة تثبت صلة سوريا بجريمة اغتيال الحريري وتورط مسؤولين امنيين سوريين جرى الاستماع اليهم بصفة شهود وسيتحولون الى''مشتبه فيهم'' وقيد التوقيف والاعتقال على يد السلطات السورية بطلب من لجنة التحقيق الدولية.
وسيحل محل ميليس قاض آخر قيل انه روماني.
في فيينا قالت مصادر دبلوماسية ان محققي الامم المتحدة انتهوا من استجواب خمسة مسؤولين سوريين امس فيما يتعلق باغتيال الحريري. وقالت المصادر ان اثنين من المسؤولين انتهى استجوابهما بمقر الامم المتحدة في فيينا الاثنين الماضي وعادا الى دمشق. واستجوب الثلاثة الآخرون امس. وفي سياق التحقيق كشفت مصادر لبنانية ان افادة ثروت الحجيري خطيبة الشاهد السوري هسام هسام دحضت الادعاءات التي قدمها هسام في مؤتمره الصحافي في دمشق.
وذكرت المصادر ان الحجيري تحدثت عن واقعة مهمة للغاية مفادها انه قبيل الانفجار الذي استهدف موكب الرئيس الحريري بربع ساعة وفيما كانت تتنزه برفقه خطيبها هسام في منطقة عين المريسة في بيروت تلقى هسام اتصالا على هاتفها الجوال طلب فيه المتصل ان يغادر هسام المنطقة فورا لان انفجارا مزلزلا سيقع على مقربة منه، وبعد انتهاء المكالمة اخذ هسام بيدها وركضا مسرعين صعودا باتجه منطقة الحمرا وعندما وصلا دوى الانفجار.. عندها ابلغها هشام ان العميد السوري هو الذي اتصل به وانه انقذ حياتهما.


رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل