الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

يواجهون عراقيل تعيق فهم الشعب الاميركي للحرب.. 150 صحفياً قتلوا العام الماضي والعراق أخطر منطقة في العالم

تم نشره في الاثنين 23 كانون الثاني / يناير 2006. 03:00 مـساءً
يواجهون عراقيل تعيق فهم الشعب الاميركي للحرب.. 150 صحفياً قتلوا العام الماضي والعراق أخطر منطقة في العالم

 

 
بروكسل، نيويورك - رويترز - ا ف ب": قال الاتحاد الدولي للصحفيين امس ان عددا قياسيا من الاعلاميين قتلوا في العام الماضي أثناء تأدية مهامهم مع تزايد اتجاه استهداف اغتيال صحفيين.
وأضاف الاتحاد الدولي ان 89 صحفيا على الاقل قتلوا بشكل متعمد بسبب طبيعة عملهم من اجمالي 150 قتلوا في العام 2005.
وقال ايدان وايت الامين العام للاتحاد ''العدد مذهل'' وذلك في تقرير سنوي بعنوان ''استهداف ومأساة.. الصحفيون والاعلاميون عام 2005.'' وأضاف ''كانت سنة غير مسبوقة...أحصى الاتحاد الدولي للصحفيين 89 قتلوا أثناء تأدية مهام وظيفتهم واستهدفوا على وجه الخصوص بسبب عملهم. في العام 2005 تزايد اتجاه استهداف الصحفيين بالاغتيال.'' وسجل أكبر عدد من جرائم القتل المتعمدة وهي 38 جريمة في الشرق الاوسط منها 35 في العراق وحده وأضاف التقرير أن ذلك يجعل المنطقة ''أكثر المناطق خطورة في العالم على الصحفيين الميدانيين.'' ومضى يقول ''أغلب الذين قتلوا من سكان البلد والكثير منهم كانوا يعملون مع وسائل اعلام أجنبية في العراق حيث تتسم الشوارع بخطورة شديدة على الاجانب.''
وأشار التقرير الى أنه الى جانب الخمسة والثلاثين الذين قتلوا في العراق قتلت القوات الاميركية خمسة صحفيين اخرين هناك منهم مهندس الصوت وليد خالد الذي يعمل لحساب رويترز الذي أطلقوا الرصاص على وجهه وصدره في 28 آب الماضي.
وقال التقرير ان هذا يعني أن 18 من الصحفيين والعاملين في المجال الاعلامي قتلوا ''على أيدي قوات الاحتلال منذ العام 2003 ويزيد هذا من المطالب التي يقودها الاتحاد لاجراء تحقيقات مستقلة حول حوادث القتل تلك لنفي أي شبهة تعمد.'' وفي منطقة اسيا والمحيط الهادي كانت الفلبين أكثر البلاد خطورة للصحفيين بعد مقتل عشرة وجميعهم تقريبا وقعوا ضحايا للقتل والاغتيال المتعمد في حين قتل 12 اخرون في كولومبيا وهايتي والمكسيك والبرازيل.
وأوضح التقرير أن 61 قتيلا على الاقل من الاعلاميين لقوا حتفهم نتيجة حوادث لا جرائم قتل متعمدة وكانت أسوأ الحوادث تحطم طائرة عسكرية ايرانية في طهران يوم السادس من كانون الاول 2005 والتي قتل فيها 48 صحفيا واعلاميا.
وأضاف تقرير الاتحاد ''استمرار هذا المستوى المرتفع للقتلى من الاعلاميين يدعو بشدة لاتخاذ اجراء'' وقال انه شن حملة تحث الامم المتحدة على اجبار الحكومات على توجيه عناية أكبر لسلامة الصحفيين. ومضى يقول ''هذه الحملة ستستمر خلال العام الحالي.
ويمثل الاتحاد الدولي للصحافيين الذي يتخذ من بروكسل مقرا له حوالي 500 الف صحافي موزعين في 110 دول.
وتعتبر عمليات الخطف أسوأ كابوس لكل صحفي غربي في العراق ولكن الصحفيين الاجانب والعراقيين على حد سواء يواجهون الكثير من المعوقات الاخرى التي تعيق فهم الشعب الامريكي للحرب.
جيل كارول وهي صحفية أمريكية تعمل بالقطعة فقدت في العراق هي الصحفي رقم 36 الذي يخطف منذ نيسان 2004 طبقا لما تقوله لجنة حماية الصحفيين ومقرها نيويورك وقتل من بين هؤلاء ستة.
تقول جاكي سبينر وهي صحفية من واشنطن بوست نجت من محاولة خطف خارج سجن أبو غريب في حزيران 2004 ''ظل هذا هو التهديد رقم واحد وأسوأ كابوس بالنسبة لنا لمدة نحو عامين.'' اورفيل شيل عميد كلية الصحافة في بيركلي يقول ان الوضع الامني المتردي الى جانب عدم استعداد الناشرين ورؤساء التحرير الامريكيين لتوفير مساحات للموضوعات المتعمقة أدى الى وجود فجوة كبيرة في الصورة التي يراها الشعب الامريكي. وأضاف شيل ''لا اعتقد أنه كان هناك أبدا مثل هذا الوضع الصعب باستثناء موسكو أو بكين خلال أوج الحرب الباردة.'' وأضاف أن القنوات الاخبارية الامريكية على وجه الخصوص تقوم بمهمة ''متدنية للغاية''.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش