الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

دعوا الى تغيير سياسة الادارة الاميركية في العراق: الديمقراطيون يسيطرون على مجلس النواب والتنافس على مجلس الشيوخ لم يحسم

تم نشره في الخميس 9 تشرين الثاني / نوفمبر 2006. 02:00 مـساءً
دعوا الى تغيير سياسة الادارة الاميركية في العراق: الديمقراطيون يسيطرون على مجلس النواب والتنافس على مجلس الشيوخ لم يحسم

 

 
واشنطن - وكالات الانباء: أزاح الديمقراطيون الجمهوريين عن السيطرة على مجلس النواب الامريكي وباتوا على أعتاب النصر في مجلس الشيوخ حيث يتقدمون في سباقين على مقعدين يحتدم فيهما التنافس وتشتد الحاجة اليهما عند الديمقراطيين كي تؤول لهم السيطرة على مجلس الشيوخ.
وحقق الديمقراطيون الفوز بنحو 30 مقعدا في مجلس النواب وفقا لتوقعات شبكة اخبارية بشأن الانتخابات التي جرت أمس في ضوء موجة من السخط بسبب حرب العراق والفساد وقيادة الرئيس جورج بوش. واقر البيت الابيض بان الديموقراطيين سيطروا على المجلس المؤلف من 435 مقعدا والذي ستتولى رئاسته لاول مرة امرأة هي نانسي بيلوسي المعروفة بصراحتها. كما سيدخل المجلس للمرة الاولى نائب مسلم هو كيث اليسون. واعرب البيت الابيض عن رغبته في العمل مع الاغلبية الجديدة حول قضايا العراق و"الحرب على الارهاب" والاقتصاد. وقالت النائبة الديموقراطية نانسي بيلوسي التي ستصبح اول أمرأة تتولى رئاسة مجلس النواب الاميركي "الاميركيون لم يقولوا في تاريخهم يوما اننا بحاجة الى توجه جديد كما يقولون اليوم بالنسبة للحرب في العراق". واضافت "الاميركيون صوتوا اليوم من اجل التغيير وصوتوا لصالح الديموقراطيين لاخذ بلدنا في اتجاه جديد وهذا بالضبط ما ننوي فعله". وقالت بيلوسي التي دعت الى الانسحاب التدريجي للقوات الاميركية من العراق ، ان "سياسة "مواصلة النهج"في العراق"" لم تجعل بلدنا اكثر امانا ولم تمكننا من تحقيق التزاماتنا بالنسبة لقواتنا ولم تجعل المنطقة اكثر استقرارا".
وقالت "لا نستطيع الاستمرار في هذا النهج الكارثي. ولذلك نقول للرئيس "سيدي الرئيس ، نحن بحاجة الى توجه جديد في العراق"". وتابعت "دعونا نعمل معا لايجاد حل للحرب في العراق" يشترك فيه الحزبان.
اما السناتور الديموقراطي هاري ريد الذي من المرجح ان يرأس الاغلبية في مجلس الشيوخ في حال تمكن الديموقراطيون من السيطرة على المجلس ، فقد حث الرئيس على اعادة النظر في سياسته في العراق.
وقال ريد "يجب على الرئيس بوش ان يصغي. يجب ان نغير نهجنا في العراق ، يجب ان تتوصل امريكا لنفس النتيجة التي توصلنا اليها قبل اشهر وهي ان علينا ان نغير اتجاهنا في العراق". واضاف "ندعم مقاتلينا الشجعان من رجال ونساء مئة بالمئة ، لكنهم ، كما اشارت صحف "اير فورس تايمز" و "نيفي تايمز" و "ارمي تايمز" يطالبون بالتغيير" ، في اشارة الى مقالات في تلك الصحف تطالب باستقالة وزير الدفاع دونالد رامسفلد. وقال النائب رام ايمانيول احد مهندسي انتصار الديموقراطيين في مجلس النواب ، ان نتيجة الانتخابات كانت "رسالة واضحة للتغيير والتوجه الجديد للولايات المتحدة". واضاف "لقد ادرك الاميركيون واقروا اخيرا بان ما نفعله في العراق لم ينجح واننا باشد الحاجة الى تغيير مسارنا". وتعهد ايمانيول كذلك بانه سيحاول وضع الخلافات الحزبية جانبا. وقال "الليلة ، نمد يد التعاون للرئيس ولزملائنا" الجمهوريين. وقال "سنعمل معكم عندما نتفق ونتحداكم عندما لا نتفق وسيكون هدفنا دائما تحقيق افضل المصلحة للبلاد". وقال رئيس الحزب الديموقراطي هاورد دين ان النصر في الانتخابات الديموقراطية "هو تخويل للقيام بشيء مختلف في العراق". وصرح دين لتلفزيون فوكس "لقد بالغ الرئيس في سياسته بالاستمرار على نفس النهج" واضاف "هذا ليس ما يرغب به الناس.
الناس يريدون الخروج من العراق". وقال باراك اوباما عضو مجلس الشيوخ عن ولاية ايلينوي ، الذي يعتبر احد المرشحين المحتملين في انتخابات الرئاسة عن الحزب الديموقراطي لعام 2008 "اعتقد ان الشعب الاميركي صوت من اجل تغيير النهج في العراق".
وانتزع الديمقراطيون أربعة مقاعد من أصل ستة يحتاجون اليها من الجمهوريين في مجلس الشيوخ كي يحصلوا على الاغلبية. واذا ما تحقق لهم الفوز في المنافسات الشديدة الدائرة في مونتانا وفرجينيا فسيسيطرون على المجلس.
ولكن في فرجينيا فمن الممكن أن تؤدي اعادة الفرز المتوقعة والطعون القانونية المحتملة الى تأخير اعلان الفائز مما يثير ذكريات اعادة الفرز في انتخابات الرئاسة لعام 2000 التي استمرت خمسة أسابيع.
وفي فرجينيا يتقدم الديمقراطي جيمس ويب على الجمهوري السناتور جورج الن بفارق 7600 صوت من أكثر من مليوني صوت. ومن المحتمل أن تجرى اعادة فرز للاصوات قد تمتد حتى كانون الاول مما يجعل مصير السيطرة على مجلس الشيوخ غير مؤكدة.
ويجري التنافس على 33 مقعدا في مجلس الشيوخ وعلى جميع مقاعد مجلس النواب البالغة 435 مقعدا وعلى منصب الحاكم في 36 ولاية.
وفي بنسلفانيا تمكن الديمقراطي بوب كيسي من هزيمة السناتور ريك سانتوروم ثالث أرفع جمهوري في الكونجرس وأحد أكبر من يستهدفهم الديمقراطيون هذا العام.
وفي كونيتيكت تمكن السناتور جوزيف ليبرمان الذي دخل الانتخابات مستقلا من هزيمة الديمقراطي المعارض للحرب نيد لامونت الذي كان قد هزمه في انتخابات الحزب الديمقراطي.
وقال السناتور الجمهوري جون مكين "هذا جرس انذار للحزب الجمهوري." ودك التقدم الذي يحرزه الحزب الديمقراطي ثلاثة من معاقل الجمهوريين مثل انديانا حيث خسر ثلاثة مخضرمين.
الحال مماثل أيضا في كنساس حيث خسر الجمهوري المخضرم جيم ريون.
وقال زعيم الحزب الديمقراطي هاوارد دين الذي عمل على مدى عام لبناء الحزب في الخمسين ولاية "أخيرا تمكنا من أن نصير حزبا وطنيا بعد 12 عاما." وفوز الديمقراطيين بأي من المجلسين سيمكنهم من السيطرة على اللجان التشريعية التي يمكنها التحقيق في أكثر قرارات الادارة الامريكية اثارة للجدل فيما يتعلق بالسياسة الخارجية والجيش والطاقة.
وكان الديمقراطيون قد وعدوا الناخبين ببحث كثير من المواد المدرجة في برامجهم في أول 100 ساعة من عمل مجلس النواب بما في ذلك بحث وضع قواعد أخلاقية جديدة ورفع الحد الادنى للاجور وتقليل الدعم على صناعة النفط وتحسين أمن الحدود والموانئ.
وانتقد الديمقراطيون الجمهوريين بسبب تصاعد "ثقافة الفساد" في واشنطن حيث استقال أربعة من أعضاء مجلس النواب هذا العام في قضايا أخلاقية.
رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل