الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

آلاف اللبنانيين يحيون الذكرى الاولى لاغتيال الحريري * قادة تحالف »14 آذار« يطالبون برحيل لحود

تم نشره في الأربعاء 15 شباط / فبراير 2006. 02:00 مـساءً
آلاف اللبنانيين يحيون الذكرى الاولى لاغتيال الحريري * قادة تحالف »14 آذار« يطالبون برحيل لحود

 

 
بيروت - وكالات الانباء
طالب زعيم الأكثرية البرلمانية في لبنان سعد الحريري والزعيم الدرزي النائب وليد جنبلاط وقائد القوات اللبنانية المسيحية سمير جعجع امس أمام مئات آلاف من المتظاهرين في الذكرى الأولى لاغتيال رفيق الحريري برحيل رئيس الجمهورية اميل لحود. وقال سعد الحريري في خطاب ألقاه بوسط بيروت قرب ضريح والده ''تركوا لنا في بعبدا وديعة من ودائع نظام الوصاية ونحن نقول لهم اسحبوا وديعة وصايتكم من بعبدا اسحبوا رمز وصايتكم من بعبدا اسحبوا عنوان قهركم من لبنان لأن شعب لبنان لن يساوم''.
وشن جنبلاط امس هجوما صاعقا على الرئيس السوري بشار الأسد وعلى لحود فاتهم الأول بأنه ''إرهابي'' والثاني بأنه ''عميل''، وقال جنبلاط ''رمز العمالة والارتهان للنظام السوري قابع في بعبدا'' في إشارة إلى الرئيس لحود والى مقر الرئاسة في بعبدا في ضاحية بيروت الشرقية.
واضاف جنبلاط: جاء بك بشار ''الإرهابي'' وسيرحل بك شعب لبنان الأبي''. وتابع ''يا حاكم دمشق أنت العبد المأمور'' في تذكير لعبارة استخدمها الأسد لوصف رئيس الحكومة اللبناني فؤاد السنيورة عندما قال عنه إنه ''عبد مأمور لعبد مأمور''.
وقال جعجع في أول ظهور جماهيري له منذ خروجه من السجن ''رئاسة الجمهورية لنا وسنستردها مهما كان الثمن ومهما طال الزمن''. وأضاف ''بعد اغتيال الحريري حاولوا أن يخنقوا فينا الروح. نقول لهم هنا كنا وسنبقى وقوات الجحيم لن تقوى علينا''.
من ناحية أخرى وفي إشارة إلى مزارع شبعا المتنازع عليها في جنوب لبنان قال الزعيم الدرزي ''بدل أن نحرر مزارع شبعا لنحرر مزرعة بعبدا''. وقال جعجع ''جنوب لبنان لجميع بنيه. لن نتركه ورقة في مهب الريح ولن يكون رهينة أو مطية أو العوبة في يد احد. وسنبقى أحرارا أسيادا على أرضنا''.
واجتاح مئات آلاف الأشخاص وسط بيروت فيما أكد منظمو التظاهرة أن عدد المشاركين فيها تساوى أو ربما فاق الذين شاركوا في التظاهرة المليونية للمطالبة بانسحاب الجيش السوري وكشف قتلة رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري التي جرت في الرابع عشر من آذار 2005.
ومن الشعارات التي رفعت في التظاهرة ''من بشير الى جبران القاتل واحد'' و''من الرئيس رينيه معوض الى الرئيس الحريري لن يوقفوا زحف الربيع'' و''نعم للشعب السوري لا للمخابرات''.وتخللت الاغاني الوطنية التي كانت تبث دعوات ليكون ''هذا اليوم حضاريا''.
ورغم الدعوات لعدم رفع الاعلام الحزبية والاكتفاء بالعلم اللبناني ظهرت بشكل خاص اعلام للقوات اللبنانية وللحزب التقدمي الاشتراكي الذي يتزعمه جنبلاط.
وحمل المشاركون في التظاهرة اضافة الى صور الحريري صور عدد من المسؤولين اللبنانيين المناهضين للسياسة السورية الذين قتلوا بعد الحريري وهم الصحافي سمير قصير والامين العام السابق للحزب الشيوعي جورج حاوي والنائب والصحافي جبران تويني.
ورفض التيار الوطني الحر بزعامة العماد ميشال عون المشاركة جماهيريا في هذه التظاهرة رافضا ''التسييس'' الذي يحيط برأيه بهذا الاحتفال، مع انه كان من ابرز المشاركين في تظاهرة الرابع عشر من اذار العام الماضي.
وارتدى الكثيرون الشالات الزرقاء وهو اللون الذي اختاره تيار المستقبل ليضعه على شعاراته، بينما حملت الاكثرية الساحقة الاعلام اللبنانية وحدها.
وانتشر الالاف من عناصر الجيش اللبناني والشرطة في بيروت وضواحيها لمواكبة الحشود التي تدفقت على ساحة الشهداء في وسط بيروت حيث ضريح الحريري. وقدرت القوى الامنية الحشود المتدفقة على بيروت وتلك المتواجدة بساحة الشهداء بنحو ربع مليون لبناني من اصل اربعة ملايين هم تعداد الشعب اللبناني.

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل