الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الشعبية: هنية تحدث بصفته قائدا في حماس وليس رئيسا للوزراء * ردود فعل فلسطينية سلبية على خطاب هنية

تم نشره في الأحد 8 تشرين الأول / أكتوبر 2006. 03:00 مـساءً
الشعبية: هنية تحدث بصفته قائدا في حماس وليس رئيسا للوزراء * ردود فعل فلسطينية سلبية على خطاب هنية

 

 
رام الله - د ب أ
قال كايد الغول عضو الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أمس إن رئيس الوزراء اسماعيل هنية تحدث الجمعة في خطابه أمام الالاف من مناصري حركة حماس بصفته قائدا في الحركة وليس رئيسا للوزراء.
وأضاف الغول في حديث لاذاعة صوت فلسطين: "أكد خطاب هنية في جوهره على مواقف حركة حماس حيث تحدث هنية خلال الخطاب بصفته قائدا حمساويا أكثر منه رئيسا للوزراء وبالرغم من ذلك علينا أن نبني على ما هو إيجابي في هذا الخطاب مع التأكيد على الحوار بشأن القضايا المختلف عليها".
وأشاد الغول بتمسك رئيس الوزراء إسماعيل هنية بوثيقة الوفاق الوطني كمرجعية أساسية للحكومة لافتا إلى ما سماه بالتصعيد في بعض جوانب خطاب هنية ، حيث قال إن "الحكومة تواجه ضغوطا مما جعل هنية يصعد في خطابه بحيث يمكن للمستمع ان يختلط عليه الامر بين التمسك بالثوابت وبين ما جاء في الوثيقة من مراعاة الحالة الفلسطينية والعربية والدولية".
وحول اشكالية وضع القوة التنفيذية قال الغول "قضية القوة التنفيذية من القضايا الاشكالية خاصة وأنه ينظر لها باعتبارها قوة خاصة وفوق قوى الاجهزة الامنية في محاولة لمعالجة قضايا الفلتان أو أي قضايا داخلية وهذا سلبي".
وتابع الغول "مطلوب من القوة الامنية أن تكون جزء من قوى الامن وتدمج في إطارها ولكن إذا استمر هذا الواقع على ما هو عليه سيسبب ذلك العديد من الاشكالات ما بين هذه القوة وبين قوى أمنية أخرى في الساحة الفلسطينية".
واستطرد الغول قائلا "كان أولى برئيس الوزراء أن يفتح تحقيقا في أحداث الاحد الدامي وأن يتحمل مسؤولية ما جرى كل من تورط في هذه المسألة ثم أن يسعى لادماج هذه القوة لتصبح جزءا من قوى الامن الداخلي ولا تصبح قوة موازية لهذه القوة".
من جهته أعرب صالح ناصر عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية عن أسفه لخطاب هنية ، وقال "إن الشعب الفلسطيني كان يتطلع إلى حلول يقدمها السيد رئيس الوزراء لاخراجه من أزمته السياسية والحصار الاقتصادي المفروض عليه لكن خطاب هنية جاء خاليا من أي حل إلا الدعوة للمصالحة الوطنية والحوار الثنائي بين الاخوة في حركتي فتح وحماس".
وأكد ناصر على أن الحلول الاحادية والثنائية لن تخرج الشعب الفلسطيني من أزماته مضيفا أن "الحل يكون بالحوار الوطني الشامل ورؤيا سياسية واقعية مستندة إلى وثيقة الوفاق الوطني ومحددات البرنامج السياسي المتفق عليه بين الرئيس عباس وهنية تشكل على أساسها حكومة الوحدة الوطنية".
ودعا ناصر حركتي فتح وحماس للابتعاد عن البرامج الخاصة وتغليب برنامج القواسم المشتركة تعزيزا للوحدة الوطنية لمجابهة التحديات والمخاطر التي تحدق بالقضية الوطنية.
من جهتها وصفت حنان عشراوي النائب في المجلس التشريعي عن كتلة الطريق الثالث الخطاب "بالخطاب التعبوي الشعبوي" البعيد كل البعد عن التشخيص الحقيقي لالم ومعاناة الشعب الفلسطيني.
وأضافت عشراوي خلال حديث لاذاعة صوت فلسطين أن "خطاب هنية هو خطاب حمساوي جاء للجماهير الحمساوية أكثر منه للشعب الفلسطيني وكان بعيدا كل البعد عن الخطاب السياسي الرزين الذي يحاول تشخيص الالم والوصول إلى معاناة الشارع الفلسطيني".
وقالت عشراوي "افتقر خطاب هنية للهدوء المطلوب لمعالجة القضايا الراهنة والتوجه نحو الاخرين بإرادة المصالحة والمصارحة لان المصارحة تعني أيضا النظر إلى الداخل في نواحي القصور والضعف وليس إلقاء اللوم على الاخرين".
وأشارت عشراوي لحال الاحباط التي تصيب الشارع الفلسطيني نظرا لما سمته بالفجوة الكبيرة بين الخطاب اللفظي والواقع ، مضيفة أن "الشارع الفلسطيني مصاب بالاحباط نظرا للافتقار للممارسة القيادية الصريحة والجريئة".
ودعت عشراوي للتوجه إلى الشعب ليكون الفيصل الوحيد في شكل الحكومة القادمة مطالبة حركة حماس بما وصفته بمصارحة الشعب الفلسطيني والصدق معه وعدم التمسك بالمواقف الجامدة واللجوء إلى الحلول الوسط.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش