الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

روسيا لا تستبعد وأمريكا وفرنسا تحذران وتعتبرانه عملا حربيا ...كوريا الشمالية تتحدى العالم وسط مخاوف من اجرائها تجربة نووية ثانية * الصين تنفي وضع اسلاك شائكة على حدودها مع كوريا الشمالية

تم نشره في الثلاثاء 17 تشرين الأول / أكتوبر 2006. 03:00 مـساءً
روسيا لا تستبعد وأمريكا وفرنسا تحذران وتعتبرانه عملا حربيا ...كوريا الشمالية تتحدى العالم وسط مخاوف من اجرائها تجربة نووية ثانية * الصين تنفي وضع اسلاك شائكة على حدودها مع كوريا الشمالية

 

 
عواصم - وكالات الأنباء
نقلت وكالات الانباء الروسية عن وزير الدفاع سيرغي ايفانوف أمس قوله انه "لا يستبعد" تجربة نووية كورية شمالية ثانية. وقال ايفانوف في تصريحات لصحافيين "لا اعلق على الشائعات. لكن في الوقت نفسه لا يمكننا استبعاد اجراء تجربة نووية ثانية" كورية شمالية. واضاف ايفانوف في التصريحات التي بثتها وكالتا "انترفاكس" و"ايتار تاس" ان "رد فعل روسيا سيكون في هذه الحالة كما في التجربة الاولى ، اي سلبي".
أما كريستوفر هيل مساعد وزيرة الخارجية الامريكية والذي كان يتحدث للصحفيين بعد محادثات أزمة مع كوريا الجنوبية حذر بيونجيانج من أنها ستزيد من عزلتها اذا أجرت تجربة ثانية. وقال اليوم ان أي تجارب نووية أخرى تجريها كوريا الشمالية ستعتبر عملا حربيا. وأضاف للصحفيين بعد محادثات في العاصمة الكورية الجنوبية "كلنا سنتعبر اجراء تجربة ثانية ردا حربيا من جانب كوريا الشمالية على المجتمع الدولي.
من جهتها وجهت فرنسا "تحذيرا" لكوريا الشمالية من ان القيام بتجربة نووية ثانية سيدفع مجلس الامن الدولي الى "اتخاذ اجراءات جديدة" ضدها.
وقال جون باتيست ماتيي المتحدث باسم الخارجية الفرنسية "من البديهي ان قيام كوريا الشمالية بتجربة جديدة سيشكل تصرفا غير مسؤول بالمرة من قبل هذه الدولة ما سيزيد من عزلتها".
إلى ذلك نددت كوريا الشمالية بعقوبات الامم المتحدة وقالت انها بمثابة اعلان حرب. وقالت بيونجيانج في تحد للعقوبات التي ساندتها حتى الصين الحليف الوثيق لكوريا الشمالية انها صمدت أمام الضغط الدولي من قبل ومن ثم من غير المرجح أن تذعن الان بعد أن أصبحت "دولة ذات أسلحة نووية".
ونقلت وسائل الاعلام الرسمية عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الكورية الشمالية قوله "لم تتأثر كوريا الديمقراطية الشعبية ـ الاسم الرسمي لكوريا الشمالية ـ بالعواصف والضغوط في الماضي عندما لم تكن تملك أسلحة نووية. من الحمق توقع أن تذعن كوريا الشمالية للضغط والتهديد من أحد في هذا الوقت بعد أن أصبحت دولة ذات أسلحة نووية.
"كوريا الديمقراطية الشعبية تريد السلام ولكنها لا تخشى الحرب. انها تريد الحوار ولكنها مستعدة دائما للمواجهة."
إلى ذلك دعا رئيس الوزراء الروسي ميخائيل فرادكوف ونظيرته الكورية الجنوبية هان ميونغ - سوك أمس إلى تطبيق "كامل" للقرار الذي تبناه مجلس الامن الدولي السبت ردا على التجربة النووية التي قامت بها كوريا الشمالية. وقال رئيسا الحكومتين في بيان انها "يشاطران وجهة نظر واحدة تفيد ان التجربة النووية لكوريا الشمالية تشكل تهديدا للسلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية والمنطقة". واضاف البيان انهما "اكدا من جديد دعمهما الثابت لقرار مجلس الامن الدولي من اجل تطبيقه بالكامل".
في ذات السياق نفت الصين ان تكون قررت اقامة ستار من الاسلاك الشائكة على جزء من حدودها مع كوريا الشمالية بعد اعلان هذه الاخيرة اجراء تجربة نووية. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية ليو جيانشاو في مؤتمر صحافي "منذ التسعينات ، بدأنا تدريجيا وبموجب خطة مرتبطة بحماية الحدود ، وضع اسلاك شائكة وطرق للدوريات في بعض المناطق الحدودية ، لا سيما بين الصين وكوريا الشمالية".
واضاف "انه عمل بناء طبيعي ومن الخطأ اقامة رابط بينه وبين الوضع الحالي في شبه الجزيرة الكورية".
وذكرت صحيفة "هانكيوريه" الكورية الجنوبية الاثنين ان الصين تبني ستارا من الاسلاك الشائكة على جزء من حدودها مع كوريا الشمالية بعد اعلان هذه الاخيرة عن تجربتها النووية ، تفاديا لتدفق اللاجئين ، مشيرة الى ان الامر يشكل سابقة في تاريخ العلاقات بين البلدين الشيوعيين الحليفين.
ويقول الخبراء ان دعم بكين للنظام الكوري الشمالي يعود في جزء منه الى خشية بكين من انهيار هذا النظام وحصول موجة من الهجرة نتيجة ذلك نحو الصين. ويعبر الاف الكوريين الشماليين بطريقة غير قانونية الحدود بين البلدين.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش