الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ملصقات لمخرج أردني لتعريف الشباب بفن الزمن الجميل

تم نشره في الثلاثاء 3 كانون الثاني / يناير 2017. 08:48 مـساءً - آخر تعديل في الثلاثاء 3 كانون الثاني / يناير 2017. 08:49 مـساءً
الدستور- حسام عطية
جمع المنتج والمخرج الأردني محمد مساد خلال عشرين عاما بوسترات الأفلام المصرية في منتصف القرن الماضي ويتيحها للجمهور في معرض بعمان ليتعرف الشباب إلى فن الزمن الجميل، فيما تم وضع التصاميم المطبوعة يدويا على قماش من الكتان لتحقيق أكبر قدر من التأثير، وتتاح الملصقات للشراء في المعرض الذي سيختتم في 11ـ كانون الثاني2017.
ونوه مساد الذي قام بتجديد ملصقات (بوسترات) لأفلام مصرية قديمة «هاي البوستر دايما زي ما بتقول النافذة تجذب المشاهدين لإلها يعني أنا بتذكر مرات في بوسترات بتعجبني كثير بحضر الفلم أسود وأبيض وبطلع لحد الآن مستحيل أشوف فيلم بكون في التلفزيون أسود وأبيض إلا ما أكمله بحس قديش القوة في الكتابة في الإخراج فعلا زمان كانت الناس تسوي أفلام لحبها للثقافة لحبها للرسالة هلا الأفلام حتى بهولويود ومصر وبالعالم يعني مافي تحس في رسالة من ورا الفيلم المهم بس رسالة إلي هو كيف أكسب فلوس».
20 عام لجمع الملصقات
ولفت مساد بإنه لم يكن مدفوعا بعاطفته وشغفه فحسب ولكن بالرغبة في تذكير المبدعين الشباب بجودة السينما المصرية على مدى عقود واستغرق الأمر مني 20 عاما لجمع ملصقات الأفلام التي يعشقها والتجأ إلى شبكة الإنترنت والسفر إلى القاهرة بحثا عن الصور والملصقات التي يحتاجها.
بدورها ليندا خوري مؤسسة ومالكة مقهى «فن وشاي» الذي يستضيف المعرض علقت على الأمر إن هذه الملصقات تظهر لهواة وعشاق السينما والجمهور الأردني بالتفصيل للمسات التي كان يستخدمها الفنانون لتقديم مثل هذه البوسترات المؤثرة.
وتضيف «أكيد البوستر هو بالنهاية فن.. أول شغلة فيه كتير عوامل.. أنت بتروح على شخص بتقله إعملي إشي بيمثل الفيلم تبعي.. هلا في بيستعملوا الصورة طبعا هي الصورة أسهل وسيلة أنت أخدت لقطة مأخوذة مباشرة من التمثيل.. بس لما انت تمثله بعمل فني أول إشي بدك ضيف عليه كتابة.. بدك ضيف عليه مين المخرج.. مين الممثل..
فهو المعلومات الكاملة الأساسية.. المهمة تبعة الفيلم موجودة بهاد البوستر.. هادا الشخص إلي صمم دخل بمراحل عشان يقدر يوصل رسالة.. فأنا برأيي هو أهم وسيلة للتواصل البوستر وبرأيي إنه مهم».
يذكر ان المخرج الأردني محمود المساد كان قد شارك مؤخرا في مهرجان دبي السينمائي الدولي بالدفعة الثانية للأفلام المشاركة في مسابقة «المهر الطويل» إحدى أربع مسابقات يشملها المهرجان ، وإن الدفعة الجديدة تضم عشرة أفلام من الأردن ولبنان ومصر وسورية والمغرب وتونس.
والأفلام «إنشالله استفدت» للمخرج الأردني محمود المساد، «نار من نار» للمخرج اللبناني جورج هاشم ، و»أخضر يابس» للمخرج المصري محمد حماد و»ميل يا غزيل» للبنانية إليان الراهب و»ذاكرة باللون الخاكي « للمخرج السوري الفوز طنجور، كما تضم القائمة «اليابسة» للمخرج المغربي لوران أيت بينالا و»نحبك هادي» للتونسي محمد بن عطية و»مولانا» للمخرج المصري مجدي أحمد علي و»عرق الشتا» للمخرج المغربي-الأميركي حكيم بلعباس و»يا عمري» للمخرج اللبناني هادي زكاك.
وكان المخرج محمود المساد صور فيلمه في مختلف المحافظات والمدن الأردنية، على مدار أكثر من شهرين ، والفيلم من انتاج أردني ألماني هولندي، وهو عبارة عن كوميديا سوداء تحكي حالة المواطن الأردني خاصة والعربي عامة، في مواجهة الضغوطات الحياتية اليومية في ظل الظروف الاقتصادية المتردية، ويأتي موضوع الفيلم الذي شارك في مهرجان تورنتو السينمائي الدولي بكندا، في قالب من المشاهد الساخرة والمضحكة، حيث يجد احمد الانسان العادي نفسه واقعا في مطبات وازمات اقتصادية تقوده إلى الحبس، وهناك يتعرف على افراد من فئات اجتماعية مختلفة ظروفهم تتشابه مع احواله.
وعندما يلتقي بالمحتال المحترف إبراهيم والذي يضيع آخر أمل لبراءته، يدرك أحمد أن حياته داخل أسوار السجن قد تكون أفضل بكثير من حياته في الخارج.
ويؤدي الممثل الاردني أحمد الظاهر الدور الرئيس في الفيلم حيث يتعرض الفيلم من خلال قصته إلى العديد من خبايا ما حدث ويحدث في العالم العربي والذي أدى لما يسمى الربيع العربي مع نهاية العام 2010 حين بدأت الثورة الأولى في تونس ومرورا بثورة مصر وليبيا واليمن وسورية.
ويعد فيلم «انشالله استفدت»، كوميديا سوداء عن حالة المواطن الأردني خاصة والعربي عامة، في مواجهة الضغوطات الحياتية اليومية في ظل الظروف الاقتصادية المتردية.
والفيلم من النوع الروائي الطويل أخرجه محمود المساد، واستمر تصوير الفيلم وهو إنتاج أردني، ألماني وهولندي لمدة شهرين في مختلف المدن في الأردن خصوصا في منطقة رم جنوبي الاردن حيث الطبيعة الساحرة والصحراء الملونة.
ويذكر أن سيناريو الفيلم فاز بمنحة الهيئة الملكية الأردنية للأفلام وعلى جائزة شاشة من هيئة أبوظبي للأفلام 2011 وجائزة تلفزيون «آرتي» الفرنسي لأفضل تقديم لمشروع سينمائي. وحاز في 2012 على جائزة غلوبال فيلم انيشاتيف الأمريكية، كما اختير السيناريو من بين أكثر من 160 سيناريو من مختلف أنحاء العالم للمشاركة في برنامج «آتليير» من ضمن مهرجان كان السينمائي الدولي.
وحازت أفلام محمود المساد الوثائقية الطويلة السابقة؛ «الشاطر حسن» و»إعادة خلق» و»هذه صورتي وأنا ميت» على جوائز دولية، كما فاز فيلم «إعادة خلق» في العام 2008 بجائرة أفضل تصوير فيلم في مهرجان سندانس، وعرض في أكثر من 130 مهرجاناً دولياً، كما عرض للمرة الأولى في مختلف الدول الأوروبية وعلى قناة التلفزيون الأمريكي «سي بي اس».
رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل