الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

أميركا تلوح بسحب قواتها من العراق في حال رفض الاتفاقية

تم نشره في الخميس 20 تشرين الثاني / نوفمبر 2008. 03:00 مـساءً
أميركا تلوح بسحب قواتها من العراق في حال رفض الاتفاقية

 

بغداد - وكالات الانباء

ذكرت صحيفة عراقية شبه حكومية امس أن مسئول ملف العراق في وزارة الخارجية الأمريكية ديفيد ساترفيلد أبلغ عددا من قادة الكتل الرافضة للاتفاقية الأمنية بين بغداد وواشنطن بأن بلاده ستسحب قواتها من العراق حال عدم إقرار هذه الاتفاقية.

وقالت صحيفة "الصباح" إن ساترفيلد نقل هذا الموقف في اجتماعات عقدها مع الكتل البرلمانية المعارضة للاتفاقية أو التي لم تحسم بعد موقفها منها وذلك "بهدف استيضاح الموقف والدفع باتجاه تمرير الاتفاقية".

وأوضحت الصحيفة نقلا عن مصادر عراقية أن الجانب الأمريكي "يؤكد أهمية إقرار الاتفاقية قبل انتهاء التفويض الأممي لوجود القوات متعددة الجنسيات في العراق".وقالت إن ساترفيلد أبلغ جبهة التوافق العراقية (سنية) وحزب الفضيلة (شيعي) والقائمة العراقية (شيعية علمانية) بأن "الولايات المتحدة ستتجه إلى سحب قواتها ورفض الموافقة على تمديد التفويض الأممي في حال مناقشته في مجلس الأمن" إذا لم تعلن هذه القوى موافقتها على الاتفاقية الأمنية.

وقد أبدت العديد من الكتل البرلمانية العراقية تحفظها حيال المسودة الخاصة بالاتفاقية المطروحة حاليا على البرلمان ، مرجحة عدم إقرارها والعمل ، بدلا من ذلك ، على تمديد تفويض مجلس الأمن الخاص بوجود القوات الأجنبية في البلاد لعام أخر.وقال أسامة النجيفي ، عضو القائمة العراقية في البرلمان ، في تصريحات نشرتها صحيفة"الشرق الأوسط" اللندنية في عددها الصادر امس إن قائمته أبدت تحفظها على الاتفاقية ولن تقبل بهذه الصيغة الحالية لها ، وإنها ستعمل على تمديد تفويض بقاء القوات الأجنبية عاما أخر.

و أكد النائب عمر عبد الستار ، عضو جبهة التوافق في تصريحات نشرتها "الشرق الأوسط" أيضا أن البرلمان سيشهد صراعا محتدما بين الموافقين على الاتفاقية والمعارضين لها "خاصة أن هناك مطالب بإجراء استفتاء شعبي حول الاتفاقية الأمنية وهو ما تطالب به جبهة التوافق".أما النائب حسن الشمري ، عضو حزب الفضيلة ، فتوقع أن لا تمر الاتفاقية بسهولة كما مرت في مجلس الوزراء ، وقال "إن أمام المجلس نقاشات وجدلا حول الاتفاقية ".

من جهته دعا النائب الكردي العراقي محمود عثمان امس إلى اعتماد آلية التصويت السري لحسم موضوع الاتفاقية داخل البرلمان.وقال "إن مجلس النواب العراقي ليس له أي صلاحية في حذف أو إضافة أي بند أو فقرة على مسودة نص الاتفاقية وإن دوره ينحصر في قول كلمة نعم أو لا للاتفاقية".

على صعيد متصل انطلقت تظاهرات تقدمها شيوخ العشائر في محافظات بابل وصلاح الدين "تكريت" والبصرة والمثنى "السماوة" صباح امس تاييدا للاتفاقية الامنية مع واشنطن. ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها "الاتفاقية الامنية ثمرة من ثمار العمل الوطني المخلص".

التاريخ : 20-11-2008

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش