الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

جيتس : التقدم ما زال هشا والحذر هو الأساس

تم نشره في الأربعاء 17 أيلول / سبتمبر 2008. 03:00 مـساءً
جيتس : التقدم ما زال هشا والحذر هو الأساس

 

 
بغداد - وكالات الانباء

تولى الجنرال رايموند أوديرنو قيادة القوات الامريكية في العراق امس ويواجه تحديا يتمثل في عدم خسارة المكاسب الامنية التي تحققت في وقت يجري فيه خفض حجم القوات الامريكية.وحل أوديرنو محل الجنرال ديفيد بتريوس في مراسم رأسها وزير الدفاع الامريكي روبرت جيتس.

وسيرأس بتريوس القيادة المركزية الامريكية المقر الذي يشرف على العمليات في الشرق الاوسط واسيا الوسطى وشرق افريقيا بما في ذلك الحرب في أفغانستان.

وفي حين تراجع العنف لادنى مستوياته منذ 4 أعوام في العراق ما زال بامكان المسلحين القيام بهجمات كبيرة.

وكان أوديرنو الرجل الثاني في قيادة القوات الامريكية في العراق لمدة 15 شهرا حتى شباط.

وقال جيتس في أحد قصور الرئيس العراقي الراحل صدام حسين السابقة الذي أصبح الان جزءا من قاعدة عسكرية أمريكية ان أوديرنو "يعلم أننا في لحظة بالغة الاهمية.. ما زال التقدم فيها هشا ولابد أن يكون الحذر هو الاساس". وتعاون أوديرنو وبتريوس العام الماضي في تنفيذ استراتيجية جديدة لمكافحة أعمال العنف والتي ساعدت على خفض وتيرة العنف واتاحة الفرصة للعراق للسعي لاجتذاب الاسثمارات الاجنبية لاعادة البناء بعد عشرات السنين من الحروب والعقوبات التي تفرضها الامم المتحدة.

وأضاف جيتس "بدأت الاحوال تتغير ببطء ولكن بثبات. أنزلنا هزيمة منكرة بأعدائنا لن ينسوها أبدا".

من جهته قال اوديرنو ان النجاحات الامنية التي تحققت في البلاد لا تزال "هشة وقابلة للتراجع".

وعلى الرغم من أن العراق في حالة أفضل كثيرا فسيواجه أوديرنو تحديات هائلة.

فمن ضمن التحديات على الجبهة الامنية التأكد من عدم اكتساب تنظيم القاعدة قوة وأن يظل عاجزا عن التحريض على أعمال عنف طائفية.ومن المتوقع أن يجري العراق انتخابات المحافظات اما في نهاية عام 2008 أو ببداية عام 2009 . وستعقبها الانتخابات الوطنية في أواخر عام 2009 .

وهذه الانتخابات قد تكون نقطة توتر بين العرب والاكراد في ظل النزاعات على الاراضي في الشمال وكذلك تنافس الفصائل الشيعية على الهيمنة على الجنوب الذي يضم أغلب احتياطي النفط المؤكد في العراق.

كما ستتولى الحكومة العراقية التي يقودها الشيعة قريبا السيطرة على مجالس الصحوة التي انضمت للقوات الامريكية في محاربة تنظيم القاعدة. ويخشى بعض المحللين أن تتحول مجالس الصحوة التي تضم في صفوفها الكثير من المقاتلين السنة السابقين ضد الحكومة في حالة عدم تنفيذ مطالبها.

وأشاد جيتس ببتريوس في الكلمة التي ألقاها أثناء مراسم التسليم قائلا "لقد وجهت ضربة شديدة لاعداء الولايات المتحدة والعراق ان لم تكن الضربة القاضية. سينظر لك التاريخ باعتبارك واحدا من أعظم قادة المعارك في بلادنا". وستسحب وزارة الدفاع الامريكية 8 الاف جندي من العراق بحلول شباط لتترك 138 ألف جندي هناك. وأتمت كل الالوية الخمسة القتالية الاضافية التي أرسلت للعراق العام الماضي انسحابها في تموز ولم تحل محلها قوات أخرى.

وعلى الرغم من انخفاض وتيرة العنف بصفة عامة في العراق فان ادارة الرئيس الامريكي جورج بوش انتهجت أسلوبا حذرا فيما يتعلق بخفض القوات وأي قرار بشأن عملية انسحاب كبرى ستترك للرئيس الامريكي الجديد الذي يتولى منصبه في كانون الثاني.

ويقول مسؤولون ومحللون ان عوامل أخرى ساهمت بدور كبير في خفض العنف في العراق بما في ذلك قرار مسلحين سنة سابقين محاربة تنظيم القاعدة ووقف اطلاق النار الذي ألزم رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر جيش المهدي التابع له بالالتزام به.









Date : 17-09-2008

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش