الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

توقيع كتاب مقاوم من أجل الحياة/ هشام عودة شاعرا

تم نشره في الاثنين 23 أيار / مايو 2016. 08:00 صباحاً

 عمان - الدستور

بدعوة من بيت الشعر العربي في رابطة الكتاب الأردنيين ولجنة الشعر فيها أقيم مساء يوم حفل توقيع كتاب (مقاوم من أجل الحياة/ هشام عودة شاعرا)، الصادر حديثا عن دار (دجلة - ناشرون وموزعون) في عمّان، وهو الكتاب الذي أعده وجمع حواراته الشاعر والصحفي نضال برقان، وقدم الباحث محمود الضمور أمين عام التيار القومي في رابطة الكتاب الأردنيين شهادة حول سيرة هشام عودة السياسية، كما قدم الشاعر والأكاديمي د. محمد الحوراني قراءة في مجمل تجربة هشام عودة الشعرية، إضافة لكلمة لمعد الكتاب حول دوافع تصنيف الكتاب وجمعه، واختتم الحفل بقراءة شعرية للشاعر هشام عودة.

وقال محمود الضمور: لم يزل الشاعر هشام عودة يعطي ويبدع ويترنم بحب فلسطين والعراق وكل بقاع الأمة التي أضناها الضيم والقهر والاحتلال، شاعر حمل مع غيره لواء المقاومة ورفض الاستسلام. لقد عرفت الشاعر هشام عودة من عقود، في العراق، حيث كان صوته يشعل قاعات الاحتفالات، التي كانت تقيمها المنظمات الطلابية والشبابية والحزبية في مختلف المدن العراقية، وكان ذلك الصوت عنوان للتحدي، ورمزا للأصالة والشموخ، وعنوانا لفلسطين التي رضع من أثدائها معنى الوفاء والالتزام، فكان بحق صوت فلسطين حين غابت الرموز، وكان صوت العراق المجلجل عندما كان عنوانا للشرف العربي، وراية شامخة من رايات التحرر والانعتاق.

وأضاف الباحث الضمور: وهشام عودة صاحب طاقات هائلة على الصعيد الإبداعي، وصاحب التزام أخلاقي رفيع على صعيد العمل الحزبي والسياسي، وكان انتماؤه للوطن سمة لازمته منذ الطفولة، كما كان شاعر المقاومة في مراحل حياته كافة.

تاليا قدم برقان كلمة حملت عنوان «هشام عودة.. بين أرضِ الكتابةِ وسمائِها»، قال فيها: ليست جولةً في المختبرِ الإبداعيِّ للشاعر هشام عودة فحسب، وإنما هي، في الوقتِ نفسهِ، إطلالةٌ على عوالمه ومرجعياته: الفكريةِ والاجتماعيةِ والسياسيةِ، بما تمثلُه تلك المرجعياتُ مجتمعةً من مِهادٍ نبتت فيه قصيدةٌ الشاعرِ، بخصوصيةٍ وفَرادةٍ، هذا ما يتيحُهُ كتاب «مقاوم من أجل الحياة/ هشام عودة شاعرًا».

وأضاف: والكتابُ كذلك مرواحةٌ بين أرضِ الكتابةِ وسمائِها، وبوحٌ شفيفٌ عن التجربةِ الإبداعيةِ، بما يتطلبه ذلك البوحُ من وعيٍ ومصداقيةٍ وتأملٍ عميقٍ، بالإضافة إلى رؤيةٍ واضحةٍ تنطلقُ منها تلك التجربةٌ، وهي محملةً برسائلها إلى القارئ، وهو ما نجده في الجزءِ المخصصِ للحواراتِ في هذا الكتابِ، الذي يتيحُ فرصةَ تأملِ هشام عودة، الإنسان والمثقف والسياسي، وهو يتحركُ في تلك المنطقةِ الخلفيةِ من «مسرح القصيدةِ»، قبل أن تُزاحَ الستارةُ، ويتجلى الشاعرُ.

وتحت عنوان «المقاومة في شعر هشام عودة» جاءت ورقة د. الحوارني، قال فيها: يحمل «شعر عودة الأرض الفلسطينية قراها ومدنها ممتدا من غزة إلى الجليل، ليثبت أن المقاومة تأصيل للمرحلة، وتجذير لعروبة الأرض واللغة التي ما انفك الاحتلال الصهيوني يحاول سلخها عن الأرض وإحلال أسماء عبرانية مكانها لتزوير الهوية، وإحلال الواقع المشوه مكان التراث الأصيل، فينطلق شاعرنا للتأكيد على العروبة، بدءا من الأسماء والطرقات والبداية والنهاية المفتوحة على كل الجبهات، فالعربي في مواجهة الصهيوني، والعربية في مواجهة العبرانية».

وخلص د. الحوراني إلى أن «مجمل شعر عودة كان في المقاومة بصورها وأشكالها المختلفة، وأنه عبر عن قضيته وقضية العرب الأولى خير تعبير، فجاء شعره رافدا نميرا لحركة المقاومة العروبية ضد الطغيان والاستبداد والاستعمار الذي ما زال يجثم على الأرض الفلسطينية بأبشع صور الإجرام التي تمارسه الآلة الصهيونية على هذا الشعب المتمسك بأرضه وعروبته».

وكان شارك في الحفل الشاعر موسى الكسواني بكلمة وجدانية عن علاقته الشخصية والإبداعية بالشاعر هشام عودة.

واختتم الحفل بقراءات منتخبة للشاعر هشام عودة، عبر مجموعة من قصائده، قبل توقيع الكتاب للجمهور.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: الدكتور حسين العموش