الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

سماوي يفتتح المعرض التشكيلي المشترك فنون على ضفاف النهر

تم نشره في الاثنين 23 أيار / مايو 2016. 07:00 صباحاً

 إربد – الدستور – عمر أبو الهيجاء

افتتح وزير الثقافة الأسبق الشاعر جريس سماوي المعرض التشكيلي الأردني الفلسطيني المشترك والموسوم بـ «فنون على ضفاف النهر»، في بيت نجم الدين للثقافة والفنون وحضر حفل الإفتتاح حشد كبير من الفنانين والمثقفين والمهتمين.

واشتمل المعرض على 48 لوحة للفنانين من الأردن وهم: فؤاد حتر،محمود أسعد، نعمت الناصر، سمر حدادين، مهند قسوس، ساجدة عدينات، خلدون أبو طالب، خالد جفيرات، وقاسم الدويري، ومن فلسطين شارك: زهيرة زقطان، ماجد شلا، أحمد كنعان، محمد سباعنة، ميسرة بارود، بثينة ملحم، سامي الشولي ، ورنا بشارة، والمعرض احتوى على أساليب وموضوعات مختلفة مثل: لوحة تمثل الإنسان الفلسطيني المهجر وهو يحتضن المكان، ولوحات أخرى تحمل موضوعات كتموز، السور القديم لمدينة القدس، وكذلك الأساطير ومناطق من البتراء ولوحات تعبيرية وأخرى عاينت طبيعة في المكان، إلى جانب صور فوتوغرافية تؤرخ للمكان.

«وفنانو هذا المعرض كما جاء على بوستر المعرض هم أحفاد من عاشوا على ضفاف نهر الأردن العتيق والذين وجدوا مع بداية وجود أمنا الأرض، وحول هذا الأخدود التاريخي العميق حافظوا على بقائهم من خلال الحضارات والتي بنوها والفنون التي شيّدوها واشتغلوها، هو معرض لفنانين من فلسطين والأردن».

راعي المعرض سماوي أثناء تجواله حول أهمية المعرض ورؤيته له قال: إن أول ما يميز هذا المعرض هو أنه يجمع ضفتي النهر المقدس من خلال الفن، كذلك أنه يحدث خارج العاصمة وفي مدينة مهمة هي إربد في مكان يحمل تراث معماري عتيق، وسجل للفنانة نعمت الناصر تأسيسها لهذا الفضاء الثقافي والذي تمنى أن يكون مثله من الفضاءات في مختلف المدن الأردنية ليشكل حراكا ثقافيا وفنيا، مشيرا إلى أن ما يميز هذا المعرض أنه يراوح بين أشكال فنية مختلفة من تشكيلي وفوتوغراف وطباعة وأعمال زيتية، مما أعطى زخما متنوعا للأشكال الفنية.

فيما قالت الفنانة نعمت الناصر بأن المعرض اشتمل على تقنيات وأساليب مختلفة، مبينة أن معظم الأعمال رسمت بألوان زيتية وأخرى تم تنفيذها على خامات مثل النسيج والتطريز وهذه الأعمال تمثلت بأعمال الفنانة زهيرة زقطان وبثينة ملحم، وكما نشاهد في المعرض أعمال ديجترل آرت للفنان ماجد شلا من غزة، وكذلك تم اشتغالها بالأبيض والأسود لمحمد سباعنة وهي عبارة كاريكاتورات تعاين الواقع، إضافة إلى لوحات الفنانة ساجدة عدينات وميسرة بارود وهو من الفنانين الذين اشتغلوا أعمالهم بالحبر الأسود.

وأضافت الناصر: أما الفنان خالد جفيرات الذي قدم عملا نحتيا على الخشب وهو من الفنانين الذين لهم بصمات واضحة في مجال النحت.

وعن أهمية التعاون مع الفنانين الفلسطينيين في هذا المعرض قالت: الفن متشابه بين البلدين وأن النهر يجمع بيننا، وهذا المعرض فرصة لتبادل الخبرات والرؤى والتجارب ولتعميق اواصر المعرفة والثقافة والفن بين الفنانين من البلدين الشقيقين.

أما الفنانة الفلسطينية بثينة ملحم عن مشاركته في المعرض قالت: بداية أعمالي اشتغلتها لجيل الطفولة المبكرة، وكل أعمال اشتغلتها على القماش العربي، ويجد المشاهد الأسلوب المختلف في نسج الأعمال في الإبرة والدبوس والخيطان والشمع، وتنفذ هذه الأعمال على مساحات كبيرة، وتمثل: مسألة التقسيم، والحواجز الإسرائيلية والجدار، وكل هذه المفردات كانت الدافع الأقوى الذي جعلني استخدم هذا الأسلوب التقني.

من جهته الفنان الأردني قاسم الدويري حول مشاركته قال: شاركت بثلاث لوحات انطباعية واحدة كلاسيكية، استخدمت تقنية السكين وضربات الريشة القوية لإعطاء انطباع للمشاهد بقوة العمل الفني وتأثيره عليه، وتعتبر هذه التجربة مختلفة  وفرصة للإحتكاك بتجارب الآخرين من الأردن وفلسطين.

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل