الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

وزير السياحة ل الدستور جملة من الإجراءات اتخذتها الوزارة ترجمة للتوجيهات الملكية

تم نشره في الأربعاء 25 أيار / مايو 2016. 08:00 صباحاً







 عمان - الدستور- نيفين عبد الهادي  



أكد وزير السياحة والاثار نايف الفايز أن قطاع السياحة قطع أشواطا واسعة في مساحات الإنجاز في ظل إهتمام مباشر من جلالة الملك بالسياحة، وسعي الحكومات لترجمة توجيهات جلالته على أرض الواقع، بأدوات مختلفة وإجراءات متعددة جعلت من الأردن مقصدا سياحيا آمنا وجاذبا للكثير من الأسواق السياحية عربيا وأجنبيا.

وبين الفايز في حديث خاص لـ»الدستور» بمناسبة احتفالات المملكة بعيد الإستقلال أن الوزارة اتخذت جملة من الإجراءات ترجمة لتوجيهات جلالة الملك السياحية، والتي أسهمت في التخفيف من أثر تراجع أداء القطاع السياحي، مؤكدا أن القطاع بدأ بوضع خطواته على طريق التعافي برغم أن المعيقات لا زالت تشكل تحديا له على أمل أن يشهد القطاع تعافيا مع انتهاء الربع الاول من هذا العام.

ولفت الفايز إلى حرص جلالة الملك على تنظيم لقاءات مع قطاع السياحة وتوجيه بوصلته باتجاهات صحيحة وعملية، حيث أكد جلالته أهمية الدور الحيوي للقطاع السياحي في المملكة ومساهمته في تحقيق معدلات نمو مستدامة وتوفير المزيد من فرص العمل لأبناء وبنات الوطن، اضافة الى مدى اهتمام جلالته وتوجيهه الدائم لمجلس الوزراء بالاعتناء بالقطاع السياحي باعتباره مصدرا مهما من مصادر الدخل الوطني.

ويعتبر قطاع السياحة وفق الفايز من أكثر القطاعات الحساسة واكثرها تأثرا بواقع الأحداث من حولنا، الأمر الذي جعله على مدى سنين عرضة لحالة من عدم الثبات، والحاجة الدائمة لتجديد السياسات السياحية بما ينسجم وظروف المراحل المختلفة، ومع هذا تمكن هذا القطاع الهام من تجاوز أزمات متعددة على مدى سني  الإستقلال جعلت منه اليوم من أهم القطاعات الرافدة للإقتصاد الوطني بنسبة تتجاوز (13%).  

وفي هذا الشأن، سعت وزارة السياحة وبتوجيه مباشر من مجلس الوزراء، لوضع توجيهات جلالة الملك موضع التنفيذ، وتعمل دوما على تطوير السياحة المحلية، والمنتج السياحي الأردني وفق أفضل الممارسات التي طرأت على قطاع السياحة، بما يسهم بالنهوض بهذا القطاع وتعزيز تنافسيته في المنطقة، وعمليا تمكن من تحقيق الكثير من المنجزات على هذا الصعيد حيث سجل مؤخرا الأردن المرتبة السابعة كأفضل مقصد سياحي عربي.

واعتبر الفايز ان تطور القطاع لم يقف فقط عند التسويق السياحي ووضع الأردن على خارطة السياحة العالمية، إنما حقق انجازات ضخمة فيما يخص حجم الإستثمارات السياحية وتوفير فرص عمل للشباب الأردنيين، إضافة لخلق ظروف مناسبة لعمل المرأة في هذا القطاع ليصبح اليوم من القطاعات الجاذبة للعمل النسائي، لافتا الى ان هذه الصناعة شهدت في عهد الإستقلال   نموا سريعا ومضطرداً في المنشآت السياحية على اختلافها، من فنادق ومطاعم  ومنتجعات، تسهم بشكل مؤثر نحو النهوض بهذا القطاع المهم، ويسير به  نحو قيادة الاقتصاد الوطني في مراحل مقبلة.

ولم يقتصر واقع الإستثمار السياحي وفق توجيهات جلالة الملك على مناطق محددة، وانما حرصت وزارة السياحة على تشجيع الإستثمارات السياحية في المحافظات، بما يضمن استغلال التنوع الغني في المنتج السياحي الأردني، حيث أكد الفايز أن الوزارة تعمل دوما على تأهيل المواقع السياحية والأثرية وتهيئتها لإستقبال السياح والزوار بخدمات سياحية بمواصفات عالمية، وأن جزءا كبيرا من موازنة الوزارة يذهب نحو إنفاذ المشاريع السياحية في المحافظات.

وفي تفاصيل الإنجازات السياحية، وجهت الوزارة جهودها بشكل مكثف على الجانب التسويقي من خلال برامج متعددة استهدفت السياحة الداخلية من جانب، إضافة إلى السوق العربي والاجنبي من جانب آخر، فكانت هناك حملات متعددة تحمل مضامينها رسالات ترتكز على ما ينعم به الأردن من أمن وسلام على مدى السنين ووسط كل الظروف المحيطة به ليكون دوما واحة أمن وملاذا للجميع، وتنوعت هذه الرسائل حسب الأسواق الموجهة له مقدمة لكل سوق ما يناسبه.

ومن انجازات القطاع التي قررتها الحكومة مؤخرا لغايات تشجيع السياحة إلغاء رسوم تأشيرة الدخول للسياح من جميع الجنسيات القادمين عن طريق المكاتب السياحية الأردنية بشكل أفراد أو مجموعات (بشرط أن لا تقل الإقامة عن ليلتين متتاليتين)، وإلغاء رسوم تأشيرة الدخول للسائح الذي يشتري التذكرة الموحدة للمواقع السياحية على أن لا تقل إقامته عن ثلاث ليال متتالية، وتخفيض رسوم التأشيرة للقادمين عبر المعابر البرية من (40) أربعين ديناراً الى (10) عشرة دنانير (بشرط أن لا تقل الإقامة عن ثلاث ليال متتالية)، وإلغاء الضريبة الخاصة على تذاكر الطيران المنتظم الى كل من العقبة وعمان، شريطة أن يقوم السائح بشراء التذكرة الموحدة للمواقع السياحية ولا تقل إقامته عن ثلاث ليال متتالية.

كما تم إعفاء الفعاليات والمهرجانات الفنية التي تقام في المملكة من الرسوم الجمركية وضريبة المبيعات العامة والخاصة ورسوم طوابع الواردات وضريبة الدخل المفروضة على الأدوات الموسيقية وعقود منظمي الحفلات وعلى الفنانين عند إحيائهم الفعاليات والمهرجانات.

ومن أبرز الإنجازات السياحية أن تكون البترا أحدى عجائب الدنيا السبع الحديثة، واعتماد موقع المغطس على قائمة التراث العالمي (اليونسكو)، وشمول قائمة التراث العالمي لعدد من المواقع الأردنية، الأمر الذي يجعل من الحضور السياحي الأردني مميزا وعالميا.

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل