الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

إسرائيل تكثف سياسة «الترانسفير» ضد فلسطينيي 48

تم نشره في الثلاثاء 12 كانون الثاني / يناير 2010. 03:00 مـساءً
إسرائيل تكثف سياسة «الترانسفير» ضد فلسطينيي 48

 

 
الناصرة ، باقة الغربية - الدستور - حسن مواسي

قررت لجنة المتابعة العليا لفلسطينيي الـ48 ، وضع برنامج عمل للتصدي لسياسة هدم البيوت العربية من خلال القيام بسلسلة من النشاطات الاحتجاجية والاعتصام وإجراء المظاهرات ، إلى جانب مواصلة العمل في الجانبين القضائي والمهني.

وكانت لجنة المتابعة العربية قد عقد السبت ، اجتماعا حذرت من خلاله استمرار السلطات الإسرائيلية مواصلة هدم المنازل العربية ، بالحجة الممجوجة البناء غير المرخص ، مشيرة في الوقت ذاته إلى أنها ستؤدي إلى انفجار جديد بين فلسطينيي الـ48 والمؤسسة الإسرائيلية.

وأكدت اللجنة على أهمية العمل الوحدوي في مواجهة هذه السياسة كقضية وجود وبقاء ومستقبل جماعي ، إلى جانب إقرارها إجراء زيارات ميدانية إلى أصحاب البيوت المهدّدة بالهدم في مدينة اللد ووادي عاره ، السبت المقبل وعقد جلسة خاصة للجنة في ختام الجولة ، بالإضافة إلى توجيه رسائل إلى كبار المسؤولين ، لعرض مبادرة لتجميد هدم البيوت العربية ، مقابل عدم البناء "غير المرخص" خلال فترة زمنية محدّدة ، وإعداد ورقة مفصّلة في هذا الخصوص لعرضها في اجتماع خاص مع المسؤولين الحكوميين.

بدوره ، أكد رئيس لجنة المتابعة العليا محمد زيدان على حيوية مجابهة موجة الهدم الشرسة التي تتزامن مع تصعيد ملاحقة قيادات فلسطينيي الـ48 ، وان العرب ليسوا من هواة انتهاك القوانين ، لكن السياسات الإسرائيلية هي التي تجبرهم على القيام بذلك ، جراء السياسات التعسفية والتعجيزية في تحصيل التراخيص ، مؤكدا على أهمية حشد الهمم ومواصلة الاحتجاج المنظم والمتواصل ورفع سقفه استنادا لعمل جماعي موحد بما في ذلك الاعتصام الجماهيري في كل بيت قبل كل محاولة هدمه.

وأوضح النائب احمد الطيبي (رئيس الحركة العربية للتغيير) إن إسرائيل الرسمية ترفض حتى الان إقامة قرية عربية واحدة منذ العام 1948 ، وتقوم بمحاصرة التجمعات العربية وتحويلها إلى غيتوهات ومعسكرات تركيز ، وتواصل سياستها الهمجية في مسعى منها لعمل تهجير طوعي غير معلن لفلسطينيي الـ,48

وأشار رئيس كتلة الجبهة البرلمانية النائب حنا سويد إن 20 ألف منزل عربي يتهددها خطر الهدم الفوري ، إلى جانب خمسين ألف مبنى من بيوت وحظائر ومنشآت عمل غير مرخص لها في منطقة النقب وحدها ، وان ما يسمى "البناء غير المرخص" هو تحصيل حاصل للسياسات الإسرائيلية التي تعمل على فرض الحصار على المدن والقرى العربية ، ورفض مؤسسات التنظيم والبناء توسيع مسطحات نفوذ السلطات العربية ، حيث أدت هذه السياسية لتحويل القرى والمدن العربية إلى إحياء تركيز (غيتوهات).

ورأى رئيس اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية ، رامز جرايسي (رئيس بلدية الناصرة) ، إن وزارة الداخلية الإسرائيلية هي التي تتحمل مسؤولية نتائج سياستها التعسفية الرافضة لكل المقترحات لإيجاد حل لظاهرة البناء غير المرخص ، وعليه فان السياسيات الإسرائيلية هي المسؤولة عن انفجار الوضع في أي وقت.

ودعا جرايسي إلى مواصلة النضال الشعبي لمواجهة هذه السياسات التي تستهدف فلسطينيي الـ48 ، وذلك من خلال المظاهرات والاحتجاجات والإضراب خاصة في المناطق الساخنة التي تكثر فيها عمليات الهدم.





Date : 12-01-2010

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل