الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

سلة الكتب الحديثة

تم نشره في الأحد 11 كانون الأول / ديسمبر 2016. 09:02 مـساءً
«خابية الحنين»

عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت ومكتبة كل شيء في حيفا، صدرت رواية «خابية الحنين « للروائي جمال ابو غيدا.
يقول الدكتور ظافر المقدادي: شخصيات الرواية عادية وبسيطة، فهي شخصيات شعبية ومتنوعة تعيش حياتها ببساطة وتـُمثل المجتمع الأردني بكافة اطيافه، فمنها الحالم والقنوع، والخيـّر والشرير، والغني والفقير، ولكنها رغم تنوعها واختلافها إلا أن ما يجمعها هو إنسانيتها وحبها للعيش بسلام وأمان ومحبة. إنها شخصيات تشبهنا نحن القراء، فكل منا سيجد له شبيهاً (أو توأماً) في الرواية، أو على الأقل شخصاً يتعاطف معه، مما يعطي الرواية بعداً حميمياً. وقد أجاد المؤلف في رسم الشخصيات إما عن طريق الوصف أو الحوار او المناجاة والتأمل او عن طريق مواقفها من احداث الرواية، فتجسدت أمامنا شخصيات حقيقية من لحم ودم.
أسلوب السرد هو الحكيْ والقصْ البسيط غير المـُتكلّف، فالقارئ يشعر ان الكاتب يحكي له ويقص عليه حكايات ببساطة وعفوية وكأنه يـُسامره. أما الوصف فيُكثر منه المؤلف سواءً كان وصفاً للشخصيات او الأماكن، الأمر الذي مكنّ الكاتب من رسم أماكن وشخصيات الرواية بكل وضوح، وفي أحيان كثيرة بأدق التفاصيل معتمداً تقنية التصوير السينمائي. أما الحوار فيتم بين شخصيتين او أكثر باللهجات العامية للشخصيات، ويهدف الحوار الى مساندة السرد في بناء الرواية ورسم الشخصيات وتوضيح افكارها وقناعاتها وهمومها وتوتراتها، خاصة عندما تظهر لنا الشخصية وهي تناجي نفسها.
تنتمي رواية «خابية الحنين» الى الرواية التاريخية الواقعية في الأدب، فهي تستند الى أحداث تاريخية وقعت فعلاً في الاردن. ولكن الرواية لا تهدف الى أي تسجيل او توثيق تاريخي (او تأريخ) للأحداث، وانما الى سرد روائي لتجارب وحكايات شخصيات روائية تمّ اسقاطها على الخلفية الزمانية ـ المكانية للواقع. وهنا تكمن أهمية الرواية، إذ أنها تعالج روائياً موضوعين لم يـُعطيا حقهما في الأدب الأردني والفلسطيني والعربي، وهما احداث أيلول عام 1970 وأحداث جامعة اليرموك عام 1986. وكأن الراوي يهدف الى حثَ القارئ على الحكم على الأحداث من خلال تجارب شخصيات الرواية وحكاياتها بعيداً عن المدونة التاريخية والأحكام الايدولوجية او السياسية لهذه الجهة او تلك.
خابية الحنين هي رواية الحياة التي تأخذ ساكنيها الى حيث تريد، او كما قال محمود درويش «ولأنهم لا يعرفون من الحياة سوى الحياة كما تُقدّمها الحياة لم يسألوا عمّا وراء مصيرهم» (مأساة النرجس، ملهاة الفضة).
تقع الرواية في 464 صفحة من القطع المتوسط.

«المزمار»

عن دار أزمنة للنشر والتوزيع، صدرت مجموعة شعرية بعنوان:»المزمار»، الجزء الأول، للشاعر مناور عويس، تقع في 346، صفحة من القطع الكبير.
وجاءت المجموعة في فصلين، الفصل الأول جاء تحت عنوان: «الحسينيات» اشتمل على مجموعة القصائد العمودي من مثل: ملك القلوب، ملك السلام، الملك المحبوب، سلاما مليك الشرق، «أعجوبة الأجيال»، هذا المسجى، دعاء بطول العمر، ملك أصاب حضارتين»، والفصل الثاني جاء تحت عنوان: «حنيني لوطني وأهلي»، أيضا اشتمل على مجموعة كبيرة من القصائد العمودي.
وكتبت مقدمة المجموعة شقيقة الشاعر ميسون عويس، استعرضت فيها حياة الشاعر، الذي ولد في عجلون العام 1944، وتمتع بجمال واخضرار أشجارها، واستنشق عبير أزهارها ، وطاف متجولا بين جبالها وخلال غاباتها الجميلة، فأحيت به الموهبة التي ولدت معه فجاءت قصائدته لتعكس أحساسه كشاعر، ولتظهر هذه الموهبة منذ نعومة أظفاره حيث بدأ بكتابة العشر قبل أن ينهي المرحلة الإعدادية في عجلون.
وتضيف قائلة: نشر بعض أشعاره في ذلك الحين في بعض المجلات كمجلة «الأسبوع العربي»، مشيرة إلى ان الشاعر نشأ في بيئة أدبية يستمع فيها لأبيات من الشعر كان يتلوها والده الأديب مناور عويس على يحضر من الزوار، أو كان يردد مما يختار لروعة معانيها وجمال صياغتها. وبعد غياب أخذه الحنين لدياره ولأهله بإشعال نيران مشاعرة ووجدانهخ ليعكسها في هذه القصائد الجميلة.
من أجواء القصائد من «الحسينيات»، نقتطف هذا المقطع من قصيدة «ملك القلوب»، حيث يقول:»ما حال من خضع الملا لجلاله/ وارتج سطح الأرض تحت نعاله/ فإذا أشار فكلحي طائع/ وإذا اتشير أجاب قبل سؤاله/ فعل الحميد من الفعال تبركا/ بالخير فاستشر على أفعاله».
ومن الفصل الثاني»حنيني لوطني وأهلي»، نقرأ هذا المقطع من قصيدة «في الفخر»، يقول فيها:»نحن خير الأنام في الأرض طرا/ أدَّبتنا على الفخار الجدود/ يفعل الإنس ما نريد وحتى/ يفعل الجن مذعنا ما نريد/ وبنا الفرد جحفل إن تصدى/ دحر الدارعين وهو وحيد».
رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل