الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«عقدة رئيس الوزراء» تعرقل تشكيل الحكومة العراقية

تم نشره في الخميس 1 نيسان / أبريل 2010. 02:00 مـساءً
«عقدة رئيس الوزراء» تعرقل تشكيل الحكومة العراقية

 

بغداد - وكالات الانباء

تراوح محادثات الكتل السياسية العراقية الفائزة في الانتخابات التشريعية ، وخصوصا الشيعية منها ، مكانها بغياب الاتفاق على شخصية رئيس الوزراء المقبل ، وتشكيلة الحكومة. وتتكثف اللقاءات بين ممثلي هذه الكتل ، داخل العراق وخارجه ، منذ اعلان النتائج النهائية التي اظهرت فوز قائمة "العراقية" بزعامة رئيس الوزراء الاسبق اياد علاوي ، لكنها لم تتمخض عن اتفاق ملموس ويضعها الجميع في اطار تبادل وجهات النظر.

وقال المتحدث باسم التيار الصدري صلاح العبيدي ان "المشكلة القائمة مردها انعدام الثقة بالشخصيات المطروحة لرئاسة الوزراء ، فضلا عن انعدامها بين الكتل السياسية". واوضح ان "مشكلتنا مع المالكي انه رجل لا يفي بوعوده".

وما يزال الاندماج بين "ائتلاف دول القانون" بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي و"الائتلاف الوطني العراقي" الذي يضم الاحزاب الشيعية ، باستثناء الدعوة ، في نطاق المجهول بحيث يتحفظ التيار الصدري والمجلس الاعلى الاسلامي على اعادة تسمية المالكي المنتهية ولايته رئيسا للحكومة. وتابع العبيدي "معروف لدى الجميع ان المالكي لا يلتزم بوعوده التي قطعها هو وفريق عمله ، ولدينا تجارب كثيرة بهذا الاتجاه ". وشدد على رفض التيار ترشيح المالكي بسبب "عدم التزامه بالوعود".

وقد اعلن التيار انه سيجري الجمعة المقبل استطلاعا للراي في صفوف انصاره لاختيار رئيس وزراء للعراق بين خمسة اسماء.وتشمل الاسماء المالكي ومنافسه الابرز علاوي ورئيس الوزراء السابق ابراهيم الجعفري ونائب رئيس الجمهورية المنتهية ولايته عادل عبد المهدي وجعفر محمد الصدر.

من جهته ، يرى المجلس الاعلى الاسلامي بزعامة عمار الحكيم ان يتم اختيار رئيس الوزراء بحسب آليات محددة ، لكن دون فرض او رفض لمرشح معين. وقالت مصادر في الائتلاف الشيعي ان الخلاف ما يزال يتمحور حول شخصية رئيس الحكومة المقبلة مشيرة الى ان المحادثات التي جرت في ايران لم تسفر عن نتيجة. لكن صحيفة "البينة الجديدة" العراقية كشفت امس أن ائتلافا الحكيم والمالكي اتفقا على اختيار رئيس الحكومة المقبلة "توافقيا وبالترضية ..وأن لا يفرض رئيس الوزراء كشرط للمباحثات حيث أن ائتلاف دولة القانون كان يريد جبهة التوافق في حين أن الائتلاف الوطني يريد اشتراك العراقية وبعض رموزها". وأوضحت الصحيفة أن الجانبين اتفقا كذلك على تشكيل "لجان لتوزيع الحقائب الوزارية مع تأكيد الائتلاف الوطني العراقي على أن يكون للقائمة العراقية حصة كبيرة في الحكومة المقبلة والتأكيد على أن رئيس الحكومة القادم هو خادم للشعب وليس مخدوما ".

وما يزال موقف التحالف الكردستاني غير واضح المعالم. ويشدد القادة الاكراد على "البرنامج" لدى المرشح لمنصب رئيس الوزراء ، اي مدى قبوله شروطهم للائتلاف مع كتلته ، وتتلخص بشكل اساسي باعادة الاراضي "المستقطعة" الى اقليم كردستان عبر تطبيق المادة 140 من الدستور. لكن بعض الاصوات تخرج بين حين واخر منددة بتحالف علاوي مع "شخصيات متشددة" في اشارة خصوصا الى رئيس قائمة "الحدباء" في نينوى اسامة النجيفي. وفي هذا السياق ، قال النائب فرياد راوندوزي ان "التحالف مع القائمة العراقية سيضر بالاكراد". ويجري القيادي في "العراقية" رافع العيساوي محادثات في جميع الاتجاهات.وقال بعد لقائه المالكي ان "العراقية الكتلة الكبيرة المكلفة بتشكيل الحكومة لا تضع حواجز امام اي من الكتل الفائزة" ، مضيفا ان "العراقية مستعدة للتفاوض وامكانية تحقيق شراكة". بدوره ، قال نائب الرئيس المنتهية ولايته طارق الهاشمي للصحافيين ان "وفدا من القائمة العراقية يستعد للقيام بجولة في جولة اقليمية لدول الجوار العراقي تتضمن ايران ، ونحن ننتظر دعوة من الجمهورية الاسلامية حتى يقوم الوفد بالزيارة".





التاريخ : 01-04-2010

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل