الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الحاجة ام تيسير بارود فقدت بصرها من كثرة البكاء على ابنها الأسير،

تم نشره في الثلاثاء 27 نيسان / أبريل 2010. 02:00 مـساءً
الحاجة ام تيسير بارود فقدت بصرها من كثرة البكاء على ابنها الأسير،

 

 
فقدت الحاجة أم تيسير بارود 75( عاماً) من سكان مخيم الشاطئ للاجئين غرب مدينة غزة ، بصرها من كثرة البكاء على ولدها الأسير فارس الذي دخل قبل أيام عامه العشرين في سجون الاحتلال.

فرقت جدران سجن نفحة الصحراوي بين فارس المحكوم بالمؤبد ، ووالدته منذ عقدين من الزمن وهي تحلم بأن تحتضنه ولو لمرة واحدة قبل وفاتها.

وجه أم تيسير أصبح مألوفاً في فعاليات التضامن مع الأسرى في سجون الاحتلال التي تنظم كل يوم اثنين أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في مدينة غزة.

تتكئ على عكازها وهي ترتدي الزي التقليدي لنساء المخيمات من الرعيل الأول (الداير والشاشة) وتسير بخطوات يشوبها الحذر خوفاً من السقوط أرضاً لتشارك في الاعتصام الأسبوعي لأهالي الأسرى.

"خطف الاحتلال فارس منذ العام 1991 ، ومن شدة البكاء عليه أصبح بصري ضعيفاً جداً فلا أرى أكثر من متر واحد ، وأخاف ألا أراه مرة أخرى لأنني أعاني من أمراض مزمنة كذلك" ، قالت أم تيسير وهي تمسح دموعها.

وتتمنى أم تيسير أن تسمع صوت فارس المحرومة من زيارته منذ سنوات ، معربة عن قلقها على حياة ابنها وباقي الأسرى الذين يخوضون إضرابا مفتوحا عن الطعام.

لم تذق أم تيسير طعماً لفرحة الأعياد خلال سنوات اعتقاله المتواصلة وتقول: "فلا عيد دون ابني ، وكم أتمنى أن يأتي العيد القادم وأنا على قيد الحياة ويكون فارس بيننا يستقبل الضيوف ويوزع الحلوى".

ودعت أم تيسير الله عز وجل أن يفرج كرب ابنها لتكتمل فرحتها قبل أن تغادر هذه الدنيا إلى غير رجعة.





Date : 27-04-2010

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل