الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

أردوغان : معارضو اتفاق اليورانيوم الإيراني يشعرون بالغيرة

تم نشره في السبت 29 أيار / مايو 2010. 02:00 مـساءً
أردوغان : معارضو اتفاق اليورانيوم الإيراني يشعرون بالغيرة

 

 
عواصم - وكالات الأنباء

ادخلت الوساطة التركية في الملف النووي الايراني علاقات انقرة مع حليفتيها اسرائيل والولايات المتحدة واللتين لا تريدان التساهل في تصميمهما على فرض عقوبات جديدة على طهران ، في ازمة دفعت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون للقول صراحة ان هناك "خلافات جدية" بين بلادها والبرازيل حول البرنامج النووي الايراني رغم ان العلاقات الجيدة في مجالات اخرى.

وقالت كلينتون امس الاول ان هناك "خلافات جدية" بين الولايات المتحدة والبرازيل حول البرنامج النووي الايراني رغم ان العلاقات بين البلدين جيدة في مجالات اخرى. واكدت "توجد بيننا خلافات جدية للغاية فيما يتعلق بسياسة البرازيل تجاه ايران" ، وذلك في اكثر تصريحاتها صراحة حتى الان حول موقفها من وساطة البرازيل وتركيا في التوصل الى اتفاق لتبادل الوقود النووي الايراني ، الذي وقع في 17 الشهر الحالي مع انقرة وبرازيليا وينص على تبادل 1200 كيلوغرام من اليورانيوم القليل التخصيب بنسبة 3,5% في تركيا مقابل 120 كيلوغرام من الوقود المخصب بنسبة 20%.

واوضحت كلينتون انها قالت لنظيرها البرازيلي سيلسو اموريم "نعتقد ان جعل ايران تكسب الوقت سيتيج لها تجنب وحدة المجتمع الدولي القائمة حيال برنامجها النووي وجعل العالم اكثر تعرضا للخطر وليس اقل". وذكرت بأن البرازيل تعتقد ان فرض عقوبات جديدة في مجلس الامن ضد ايران سيكون له عاقبة وحيدة هي وقوع نزاع. واضافت "نحن لسنا متفقين مع ذلك ، ولذلك قلنا لهم "نحن لا نتفق مع ذلك ، ونعتقد ان الايرانيين يستغلون البرازيل ، ونعتقد ان الوقت قد حان للتحرك في مجلس الامن".

من جهته حمل رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان بعنف على معارضي اتفاق 17 ايار الذي وقع مع طهران. وقال ان "الدول التي تنتقد هذا الاتفاق تشعر بالغيرة لان البرازيل وتركيا تمكنتا من التوسط وتحقيق نجاح دبلوماسي كانت دول اخرى تتفاوض بشانه منذ سنين بدون ان تتوصل الى اي نتيجة" ، في اشارة للولايات المتحدة. واضاف ان البرازيل وتركيا "تحملتا المسؤولية" التي تتناسب مع شغلهما مقعدين في مجلس الامن.

من جهته دعا الرئيس لولا دا سيلفا الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي تسلمت تفاصيل الاتفاق مع طهران هذا الاسبوع الى "تفهم اللحظة السياسية" التي يمثلها الاتفاق وتحليل الوضع في ضوء ذلك. واكد ان "البرازيل وتركيا تعملان من اجل السلام. حتى الآن نفذت ايران التزاماتها الواردة في الاتفاق مع البرازيل وتركيا". واشار الى ان "الدول التي تمتلك السلاح النووي هي التي تعارض هذا الاتفاق".

وفي هذا الجو من التوتر المتزايد بين تركيا والولايات المتحدة يزور وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو واشنطن الثلاثاء المقبل للقاء نظيرته كلينتون. ولدى سؤاله من قبل وكالة فرانس برس لم يشأ داود اوغلو تأكيد هذه المعلومة او نفيها.

ويهدد الخلاف الناشئ باحداث انقسام في مجلس الامن الدولي الذي تشغل فيه الولايات المتحدة مقعدا دائما ، الى جانب البرازيل وتركيا العضوين غير الدائمين في المجلس. كما يؤكد الرغبة المتزايدة للبرازيل اكبر اقتصاد في اميركا اللاتينية ، وتركيا العضو في حلف شمال الاطلسي ، في اتباع دبلوماسية مستقلة عن سياسة الولايات المتحدة.

ويؤكد المسؤولون الاميركيون انهم حصلوا على تأييد الدول الاربع الاخرى الدائمة العضوية في مجلس الامن - الحليفتان فرنسا وبريطانيا الى جانب الصين وروسيا - وانهم قادرون على كسب موافقة الاصوات التسعة المطلوبة لاقرار نص في المجلس. وتعارض تركيا والبرازيل ولبنان ، الدول الثلاث التي تشغل مقاعد غير دائمة في مجلس الامن فرض عقوبات جديدة على ايران.

Date : 29-05-2010

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل