الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

فرنسا : عنف واضرابات وفوضى في احتجاجات «إصلاح التقاعد»

تم نشره في الخميس 21 تشرين الأول / أكتوبر 2010. 03:00 مـساءً
فرنسا : عنف واضرابات وفوضى في احتجاجات «إصلاح التقاعد»

 

باريس - وكالات الانباء

امر الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي قوات الامن بازالة الطوق المضروب على مستودعات الوقود من قبل معارضي مشروع اصلاح نظام التقاعد الذي اكد امس انه ماض فيه رغم الاحتجاجات القوية التي شابها عنف احيانا ، فيما توعد وزير الداخلية بريس اورتوفو من ان قوى الامن لن تترك "الرعاع بلا عقاب" اثر اعمال العنف التي مارسوها على هامش التظاهرات الاحتجاجية.

وبعد ساعات من وعد رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا فيون باعادة الوضع الى "طبيعته" في غضون "اربعة او خمسة ايام" ، تدخلت قوات الامن ليلا لرفع الطوق عن ثلاثة مستودعات في غرب البلاد. وقال ساركوزي اثناء اجتماع مجلس الوزراء "اصدرت اوامري لفك الطوق عن كافة مستودعات المحروقات بهدف العودة باسرع وقت ممكن الى الوضع الطبيعي". وحذر من انه "اذا لم يتم وضع حد سريعا لذلك فان عمليات الفوضى هذه التي تسعى الى التسبب بشل البلاد ، يمكن ان تكون لها آثار على العمل من خلال تدهور السير الطبيعي للنشاط الاقتصادي".

واصيبت مصافي فرنسا الـ12 بالشلل. وضرب طوق على العديد من المستودعات لفترة وجيزة احيانا في اطار تحركات اصبحت اهم وسيلة ضغط على الحكومة في النزاع حول مشروع اصلاح نظام التقاعد. والثلاثاء وقبل ثلاثة ايام من عيد "جميع القديسين" (توسان) كانت اربعة آلاف محطة وقود من 12500 في البلاد "في انتظار الامدادات" ، بحسب السلطات التي كانت استبعدت في نهاية الاسبوع الماضي اي خطر لحدوث شح في الوقود.

وكرر الرئيس الفرنسي تأكيد ان مشروع الاصلاح ماض "حتى النهاية" ، مؤكدا حرصه على "ضمان احترام النظام الجمهوري" وذلك رغم تعبئة قوية امس الاول في يوم التحرك الوطني السادس ضد مشروع اصلاح التقاعد منذ ايلول الماضي. وتظاهر بين 1,1 مليونا و3,5 ملايين شخص الثلاثاء في الشوراع بحسب المصادر ، في حين لا يزال التحرك يحظى بدعم الراي العام وفق استطلاع بي في ايه الذي اشار الى ان %59 من الفرنسيين يرغبون في مواصلة الاحتجاجات.

ودون انتظار اجتماع تنسيقية النقابات اليوم ، ينوي التلاميذ والطلاب الاستمرار في التعبئة. وقالت وزارة التربية ان 178 معهدا ثانويا تعطلت الدراسة فيها امس اي ما يشكل 4% من ثانويات فرنسا في ادنى تعبئة منذ اسبوع. وتظاهر نحو الف تلميذ ونقابي ومن اعضاء احزاب اليسار في اجواء مرحة امس امام مقر مجلس الشيوخ حيث يجري نظر مشروع اصلاح التقاعد الذي ينص اساسا على رفع السن الدنيا للتقاعد من 60 الى 62 عاما. واحتكر الاعضاء اليساريون الكلمة في مسعى لمد النقاش الى ما بعد اليوم الموعد الجديد المقرر للتصويت على المشروع.

وشهدت تحركات تلاميذ الثانويات اعمال عنف. واعلن وزير الداخلية بريس اورتيفو توقيف 1423" مخربا خلال اسبوع". وحذر من انه "لن يترك الرعاع بدون عقاب". وسجلت اشد اعمال العنف في ليون وسط شرق حيث نهب مخربون متاجر واحرقوا سيارات ومواقف حافلات. وتم توقيف النقل العام امس من قبل السلطة المحلية احتياطا.

واندلعت حوادث جديدة امس بين شبان وعناصر شرطة في وسط ليون حيث انتشرت قوات الامن بكثافة وحلقت مروحية مراقبة في الجو. واعلن وزير الداخلية انه سيزور المدينة. واستمر اضطراب وسائل النقل. ففي مطاراورلي بباريس تم الغاء %25 من الرحلات صباحا بيد ان الحركة استؤنفت بشكل طبيعي لاحقا. واستمر اضطراب النقل الحديدي لكن بدرجة اقل من اضطرابه الاسبوع الماضي. وتم تامين قطارين من ثلاثة من القطارات الفائقة السرعة المغادرة باريس والواصلة اليها وقطار من اثنين بين المناطق. وتعددت في اماكن كثيرة حواجز المحتجين التي تعيق حركة المرور.

التاريخ : 21-10-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش