الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

أميركية شقراء «تجند» المقاتلين في صفوف «القاعدة»

تم نشره في الخميس 11 آذار / مارس 2010. 03:00 مـساءً
أميركية شقراء «تجند» المقاتلين في صفوف «القاعدة»

 

واشنطن - ا ف ب

اعلنت وزارة العدل الاميركية ان اميركية تعمل عبر الانترنت تحت اسم "جهاد جاين" ، جندت مقاتلين جهاديين في الولايات المتحدة واوروبا وآسيا لتنفيذ مخططات ارهابية او "الموت وهم يحاولون ذلك".

وقالت السلطات الاميركية ان الاميركية كولين لاروز البالغة من العمر 46 عاما والمقيمة في بنسلفانيا ، اوقفت في تشرين الاول 2009 بعدما امضت اكثر من سنة على الانترنت لتجنيد مقاتلين لشن هجمات في جميع انحاء العالم.

وقد سعت لاروز لتجنيد رجال ونساء وجمع تبرعات ووافقت حتى على القيام بقتل سويدي يقيم في الولايات المتحدة ، مؤكدة ان "الموت وحده سيمنعني" من تنفيذ المهمة ، حسبما ورد في محضر الاتهام.

وكشفت وزارة العدل الاميركية الاتهامات الموجه الى لاروز بعد ساعات من اعتقال الشرطة الايرلندية سبعة اشخاص متهمين بالتآمر لقتل رسام كاريكاتير سويدي.

ولاروز متهمة "بالتآمر لتقديم مواد دعم لارهابيين والتآمر للقتل في دولة اجنبية والادلاء ببيانات كاذبة الى مسؤول حكومي ومحاولة انتحال هوية". وكتبت السيدة الشقراء ذات العينين الخضراوين في احدى الرسائل الالكترونية انها تستطيع الذهاب الى اي مكان بدون ان تثير شبهات ، مؤكدة انه "يشرفها ويسعدها الموت او القتل" في الجهاد.

ولاروز المولودة في 1963 متهمة ايضا بتجنيد نساء "يملكن جوازات سفر وقدرة على السفر الى اوروبا وفي داخلها لدعم الجهاد العنيف" ، وحيازة جواز سفر اميركي مسروق و"نقله او محاولة نقله في جهود لتسهيل عمل ارهابي دولي". وفي حال ادينت بهذه التهم ، يمكن ان يحكم على لاروز بالسجن مدى الحياة ودفع غرامة قدرها مليون دولار.

ويفيد محضر الاتهام انها تلقت في آذار 2009 رسالتين من شخص في دولة من جنوب آسيا تأمرها بقتل مواطن سويدي لم يكشف اسمه. وكتب في الرسالة الاولى "اقتليه.. هذا ما آمرك به" ، قبل ان تؤكد رسالة ثانية "اقتليه بطريقة تجعل كل الكفار في العالم يشعرون بالخوف". وردت لاروز "ساجعل ذلك هدفي الى ان انجزه او اموت وانا احاول انجازه".

ورفضت وزارة العدل الرد على سؤال حول ما اذا كانت لاروز مرتبطة باربعة رجال وثلاث نساء اوقفوا في ايرلندا بتهمة التآمر لقتل رسام الكاريكاتور السويدي لارس فيلكس.

وكانت مجموعة مرتبطة بتنظيم القاعدة خصصت مئة الف دولار لقتل فيلكس احد واضعي الرسوم الكاريكاتورية للنبي محمد.

وعرفت لاروز على الانترنت باسمين هما "فاطمة لاروز" و"جيهاد جاين".

وفي موقع مايسبيس للتواصل الاجتماعي صفحة باسم "جهاد جاين" لامرأة من بنسلفانيا تقول انها "اعتنقت الاسلام".

وتقول على الموقع "اعيش في بنسلفانيا واتحدر من تكساس.. اعتنقت اخيرا (قبل اشهر قليلة) الاسلام ويمكنني القول بثقة ان اعتناقي الاسلام هو اكثر من اعتز به من كل ما قمت به في حياتي". وتدرج لاروز بين ابطالها على صفحتها الالكترونية "الشيخ او بي ال" في اشارة واضحة الى اسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة ، الى جانب "الاخوة في الجهاد". ويشير الاتهام والمواد التي كشفتها سايت المجموعة الاميركية المتخصصة برصد المواقع الاسلامية على الانترنت ، الى ان لاروز تتمتع بحضور نشيط على الشبكة مع انها اقصيت مرارا من مواقع من بينها يوتيوب ورغم مخاوف من انها قد تكون مراقبة. وقال المدعي العام مايكل ليفي ان "هذه القضية تظهر ان الارهابيين يبحثون عن اميركيين للانضمام اليهم في قضيتهم وتنفي فكرة اننا قادرون على رصد الارهابيين من ملامحهم". واشاد مساعد المدعي العام في ادارة الامن القومي في وزارة العدل ديفيد كريس بالاتهام وقال ان الحكومة تبقى متيقظة. واضاف ان "اتهام اليوم الذي يفيد ان سيدة اميركية وافقت على القيام بالقتل في الخارج وعلى تقديم دعم مادي لارهابيين يدل على الطبيعة المتبدلة للتهديد الذي نواجهه".



التاريخ : 11-03-2010

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل - المدير العام: د. حسين أحمد الطراونة