الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الكنائس الإنجيلية تُدين دعوة حرق المصاحف في ذكرى هجمات 11 أيلول

تم نشره في الاثنين 2 آب / أغسطس 2010. 02:00 مـساءً
الكنائس الإنجيلية تُدين دعوة حرق المصاحف في ذكرى هجمات 11 أيلول

 

 
واشنطن - وكالات الانباء

أدانت الكنائس الإنجيلية في الولايات المتحدة الدعوة التي أعلنها قس اميركي وتحض على تنظيم حملة "لحرق مصاحف" في الذكرى التاسعة لهجمات 11 ايلول التي استهدفت نيويورك وواشنطن. وحض تجمّع الكنائس الإنجيلية القس الأمريكي تيري جونز وكنيسته على إلغاء مشروعهما المقرر ، وحذرهما من أن خطوتهما قد تؤدي إلى توترات كبيرة بين المسيحيين والمسلمين حول العالم. وذكر بيان رسمي صادر عن تجمع الكنائس: "نشجع كل الأعضاء على بناء علاقات من التعاون والثقة والاحترام مع جيراننا من أتباع الديانات الأخرى".

من جانبه ، ردّ مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية "كير" بالدعوة إلى التصدي لهذا المشروع من خلال تنظيم يوم يحمل عنوان "توزيع القرآن" تقدّم خلاله 100 ألف نسخة إلى الناس لحضهم على التعرف إلى الإسلام وما جاء في تعاليمه.

وكان القس تيري جونز ، المشرف على كنيسة "دوف التبشرية" وهي كنيسة محلية في فلوريدا ، أعلن في الأسبوع الماضي أنه "سيقوم في يوم هجمات سبتمبر بتنظيم حملة لحرق القرآن حول العالم".

وبدأت كنسية جونز بالفعل بالترويج للحملة من خلال صفحتها على موقع "الفيسبوك" ودعت المسيحيين الراغبين في المشاركة إلى زيارتها لإحراق المصاحف.

وأعلن الشيخ ناصر صلاح 65( عاماً) ، أحد أكبر علماء المركز الإسلامي في ولاية بنسلفينيا الأمريكية ، رفضه دعوة القس تيري جونز. وقال في اتصال هاتفي مع "العربية نت" هذه دعوة للتأجيج. إنه يريد أن يشعل فتيل أزمة لا تحمد عقباها بين الطوائف والأديان وهم يعيشون بسلام في الولايات المتحدة فلا داعي لصب مزيد من الزيت على النار. وتابع "أي محاولة للنيل من الكتاب السماوي سيضع أثراً سيئاً في نفوس المسلمين ، خصوصاً أن العالم الإسلامي يستعد لصيام شهر رمضان ، وهذا الشهر يعرف عنه التجمعات والصلوات الموحدة والإفطار الموحد ، فالحكمة تقول إن الحرق سيخلق خرقاً وأن الكف عن هذا الأمر سيجعل النفوس تهدأ وتستقر فلا عداوة بين الأديان ، لكن هنالك من يخلق العداوة ويحب أن يراها تنهش في جسد المجتمع".

وأضاف "لا مبررات لهذا الصنيع فنحن استنكرنا ما حدث في هجمات الحادي عشر من سبتمبر ، فلماذا هذه الأحقاد على كل المسلمين علماً بأننا نعتبر من أقدم على هذا العمل الإرهابي المتمثل في هجمات سبتمبر لا يمثل جميع الإسلام والمسلمين بل يمثل تصرفاً شخصياً خاطئاً يعتنقه هو ومن يتبعه ، كما أن هذا التطرف مرفوض في كل الديانات ، وأنا أطالب الحكومة الأمريكية بأن تقف ضد هذا التوجه احتراماً للمسلمين وكتابهم المقدس".

واستطرد الشيخ صلاح "نحن لدينا مسجد في ولاية بنسلفينيا في منطقة (Wilkes-Barre) أمامه كنيسة ولا يفصل بين المسجد والكنيسة الكاثوليكية سوى شارع بعرض 5 أمتار ونتعايش سلمياً ويساعدوننا في أعيادنا ونشاركهم أفراحهم وأحزانهم. من أين جاء هذا الرجل بكل تعاليم الحقد إلى المجتمع الأمريكي الذي يرفض العداء والبغضاء ويحث على أن يضع الجميع على قدم المساواة والعدل".

من جانبه قال القس هنري دي كورلي من كنيسة القديس في ولاية بنسلفينيا الاميركي "إن أي تصرف غير دقيق ولا محسوب يعكر صفو العلاقات بين الأديان ، وهو أمر مرفوض وأنا أدعو كل من يسعى في هذا المشروع المرفوض أن يكف عنه وأن يتبنى الحوار ، فالحوار أفضل من لغة الثأر". وفي آخر تطور لحملة القس تيري جونز لحرق المصاحف قال في مقابلة مع محطة السي إن إن الأمريكية: "نعتقد أن الإسلام من نتاج الشيطان ، وهو يتسبب بدفع مليارات البشر إلى جهنم. إنه دين مخادع وعنيف ، وقد ثبت ذلك مراراً وتكراراً". وتابع "على الجميع أن يسألوا أنفسهم ، هل رأى أحدكم من قبل أي مسلم مسروراً.. هل يظهر عليهم الفرح وهم في طريقهم إلى مكة ، أو أثناء جلوسهم في المساجد؟ هل يمكن أن يكون هذا دين فرح؟ كلا إنه دين الشيطان". وأضاف جونز "نرحب بالمسلمين ولكننا نرفض الإسلام وشريعته". وفي إجابة لسؤال مراسل سي إن إن الأمريكية الذي أعرب عن استهجانه لطرحه حيث سأل جونز: ماذا سيكون موقفك إن قام مسلمون بحرق الإنجيل؟ فأجابه جونز قائلاً: هذا الأمر لن يعجبني ، ولكن لا أستطيع أن أعترض عليه.

يُذكر ان جونز كان قد أصدر كتاباً يحمل عنوان "الإسلام من الشيطان" وهو يبيع في كنيسته تذكارات من أكواب وقمصان ومواد أخرى كتب عليها هذه العبارة. في حين رد الكاتب الأمريكي كريستيان ديم على موقعه الأمريكي بشأن ما صرح به جونز: "نرى أنها ردة فعل للإثارة وليست للانتقام لضحايا الحادي عشر من سبتمبر ، والدليل أن جونز ليس بأفضل من القساوسة والبابوية في روما وليس أفضل من القس فوبس ولا القس جيمس فهو رجل أخرق يريد أن يذاع اسمه في الأخبار وينال الشهرة وحسب". وأضاف ديم "إن الانحدار مع أفكار هذا القس الذي لا يحظى بشعبية سوى في المنطقة التي يعيش بها سيؤدي إلى أحقاد ، نحن لسنا مع الدين الإسلامي ولكننا ضد الطريقة البلهاء في التعامل مع إحياء ذكرى الحادي عشر من سبتمبر بالحرق لتذكير الناس بالنار التي التهمت برجي مبنى التجارة العالمي في نيويورك".

وواصل قائلاً "هل يتوقع إذا دعا أحد لحرق كتاب الإنجيل ، وأنا غير متدين أصلاً ، سأوافق وأربت على كتفه ، أرجو من هذا القس أن يعيد حساباته وأن لا يقحم نفسه في أمر كهذا".

= تموز الشهر الاكثر دموية في العراق منذ سنتين

التكتل الشيعي يرفض تولي المالكي رئاسة الوزراء لولاية ثانية

Date : 02-08-2010

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل