الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الرئيس البورمي يقترح طـرد المسلمين من البلاد

تم نشره في الجمعة 13 تموز / يوليو 2012. 03:00 مـساءً
الرئيس البورمي يقترح طـرد المسلمين من البلاد

 

رانغون- وكالات الانباء

اعتبر الرئيس البورمي ثين سين ان الحل الوحيد المتاح لافراد اقلية الروهينجيا المسلمة غير المعترف بها، يقضي بتجميعهم في معسكرات لاجئين او طردهم من البلاد.

ويعيش حوالى 800 الف من الروهينجيا الذين تعتبرهم الامم المتحدة احدى اكثر الاقليات تعرضا للاضطهاد في العالم، في شمال ولاية راخين. وهم ليسوا في عداد المجموعات الاتنية التي يعترف بها النظام في نايبيداو، ولا كثير من البورميين الذين غالبا ما يعتبرونهم مهاجرين بنغاليين غير شرعيين ولا يخفون عداءهم حيالهم. وقال الرئيس البورمي خلال لقاء الاربعاء مع المفوض الاعلى للامم المتحدة للاجئين انتونيو غيتيريس، كما جاء في موقعه الرسمي، «ليس ممكنا قبول الروهينجيا الذين دخلوا بطريقة غير قانونية وهم ليسوا من اتنيتنا». واشاد المراقبون الشهر الماضي بدعوة ثين سين الى الهدوء بعد اعمال العنف بين البوذيين والمسلمين التي اسفرت عن اكثر من 80 قتيلا في ولاية راخين وادت الى موجة عداء ضد الاجانب على شبكات التواصل الاجتماعي البورمية.

لكن لهجته امس كانت حاسمة. وقال ان «الحل الوحيد في هذا المجال هو ارسال الروهينيجيا الى المفوضية العليا للاجئين لوضعهم في معسكرات تحت مسؤوليتها». واضاف «سنبعث بهم الى اي بلد آخر يقبلهم. وهذا ما نعتقد انه الحل للمشكلة».

وقدرت مفوضة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن 750 ألف مسلم يعيشون في ولاية راخين. وقالت إن اعادة توطينهم في دولة ثالثة ليس خيارا. وقالت كيتي ماكينسي المتحدثة باسم المفوضة « اعادة التوطين أمر يعود إلى رغبة اللاجئين . فهؤلاء الناس بدون جنسية في بلادهم، لذا فإعادة توطينهم لا تنطبق عليهم . لا يوجد مبرر لنا بإنشاء مخيمات لاجئين داخل دولة من المفترض أن يكونوا مواطنين فيها». وجاء في تقرير اخير للمفوضية العليا للاجئين ان الروهينجيا يتعرضون في بورما لكل انواع «لاضطهاد» ومنها «العمل القسري والابتزاز والقيود على حرية التحرك وانعدام الحق في الاقامة وقواعد الزواج الجائرة ومصادرة الاراضي».

التاريخ : 13-07-2012

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل