الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

وزير الداخلية: الأردنيون تقاسموا لقمة العيش مع اشـقائهم السوريين

تم نشره في الثلاثاء 4 أيلول / سبتمبر 2012. 02:00 مـساءً
وزير الداخلية: الأردنيون تقاسموا لقمة العيش مع اشـقائهم السوريين

 

عمان - الدستور - نسيم عنيزات

قال وزير الداخلية غالب الزعبي إن الأردن، وعلى الرغم من ظروفه الاقتصادية، يقدم كل الإمكانات الممكنة لخدمة اللاجئين السوريين انسجاما مع احترامه لحقوق الانسان وانطلاقا من قوميته وعروبته.

وأشار الزعبي، خلال جولة صحفية إلى مخيم الزعتري للاجئين السوريين في المفرق أمس، الى أن المخيم يضم ما يقارب 30 ألف لاجئ يعيشون في مخيم مجهز لمثل هذه الحالات.

وعلى الرغم من أن مخيمات اللاجئين مسؤولية دولية، إلا أن الزعبي أشار إلى أن الأردن والأردنيين تقاسموا لقمة العيش مع إخوانهم السوريين خاصة قبل إنشاء المخيم وقبل أن تتدخل المنظمات الدولية، حيث يقدر عددهم بأكثر من 90 ألف سوري.

وبين الزعبي أن الخدمات المقدمة للاجئين هي مسؤولية المفوضية الدولية لشؤون اللاجئين، إلا أن الأردن يتحمل أعباء كبيرة في هذا المجال سواء كانت أمنية أو صحية أو تعليمية أو غير ذلك، موجها في هذا الصدد نداء إلى العالم ومنظماته الدولية والإنسانية لمساعدة الأردن في تقديم كل سبل العون والمساعدة للاجئين السوريين الذين يستحقون كل سبل المساعدة، وأعرب عن أمله بأن تنتهي معاناتهم بسرعة حتى يعودوا إلى وطنهم سالمين بإذن الله.

وأكد الزعبي أن الأردن لن يتوانى عن تقديم الدعم والمساعدة للاجئين السوريين مهما كانت الظروف انطلاقا من البعد الإنساني والاجتماعي، إلا أنه بنفس الوقت لم يخف قلقه من تزايد أعداد اللاجئين إلى أرقام قد يعجز الأردن عن مساعدتهم خاصة بعد وصول الرقم اليومي إلى ما يقارب الـ 3000 لاجئ، في حين كانت الاستعداد والأرقام في البداية تتراوح بين 500 و 600.

ودعا الزعبي العالم بأكمله إلى تحمل مسؤوليته بهذا الصدد وان يقدم العون الذي يراه مناسبا، لافتا إلى أن الحكومة لا تتدخل في المساعدات والمعونات وإنما تقدم عن طريق المنظمات بالتعاون مع الهيئة الخيرية الهاشمية الأردنية لان القوانين الدولية تتطلب التعاون مع منظمات غير حكومية.

ونظرا لظروف الصحراء التي قد تكون قاسية في فصل الشتاء، دعا الزعبي جميع دول العالم إلى تقديم (كرفانات) لنقل اللاجئين لها لتقيهم برد الشتاء القارس، مبينا أن هناك مساعدات سعودية في هذا المجال تقدر بحوالي 2500 كرفان و100 من الإمارات و80 من دولة قطر.

ويتضمن المخيم ثلاثة مستشفيات ميدانية، واحد مغربي وآخر إيطالي والثالث فرنسي، تقدم للاجئين السوريين الرعاية الصحية اللازمة والممكنة، كما تقدم وجبات طعام يومية تقدر بـ 70 وجبة في اليوم الواحد.

وتم تخفيض السعة المقررة للمخيم من 130 ألفا إلى 75 ألفا نظرا للظروف البيئية والاجتماعية والإنسانية.

وحول الظروف الإنسانية للاجئين، قال الزعبي «إننا ندرك معاناتهم النفسية والصحية خاصة بعد أن غادروا دولتهم وبيوتهم وأقاربهم رغما عنهم، ومن واجبنا أن نشعر معهم وأن نساعدهم ونقدم كل العون لهم لمحاولة التخفيف عنهم».

وفي ما يتعلق بموضوع الكفالات قال إنها محددة لحصر أعدادهم ولسهولة تسليم الاستحقاقات من المنظمات الدولية ومنعا لمظنة الاتجار، مشيرا إلى أن الحالات التي ترسل للكفالة تتمثل في الحالات الصحية والمرضية التي تستدعي النقل إلى المستشفيات والحالات الإنسانية الضاغطة والحالات المقتدرة ماليا، إلا أنه عاد وأكد أنه تتم دراسة كل حالة بطريقة متأنية وتدقيقية.

وأضاف «بشكل عام، فان الأردن يقدم كل ما عليه، لا بل ما يفوق طاقته من رعاية صحية أولية وحماية وأمن وغيرها في ظل ظروف اقتصادية صعبة وشح في الإمكانات والمياه، كما أن الحكومة ليس لها أي علاقة بالمساعدات الدولية التي تقدم للاجئين وإنما تقدم لهم مباشرة من خلال منظمات أهلية غير حكومية وهذا يدحض بعض الادعاءات التي أشارت إلى أن الأردن يستفيد من وضع اللاجئين».

وأشار الى أن مكان المخيم هو أصلا في قرية يقطنها مواطنون أردنيون يعيشون نفس الظروف حيث إن المخيم لا يبعد عن سكان القرية والأهالي سوى بضعة كيلومترات، لافتا الى المثل القائل «من سواك بنفسه فما ظلمك».

كما أشار الى أن المخيم يخضع لإشراف هيئات ومنظمات دولية وله أيضا مواصفات عالمية.

التاريخ : 04-09-2012

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل