الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

المالكي: ضابطان كبيران بالجيش العراقي وراء

تم نشره في الجمعة 23 آذار / مارس 2012. 02:00 مـساءً
المالكي: ضابطان كبيران بالجيش العراقي وراء «تفجيرات الثلاثاء»

 

بغداد - وكالات الانباء

اتهم رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي اثنين من كبار قادة الجيش بالوقوف وراء الانفجارات التي وقعت الثلاثاء الماضي وأوقعت نحو 60 قتيلا وأكثر من 200 جريحا، في حين الغت محكمة الجنايات المركزية تهما بالارهاب ضد النائب السابق مشعان الجبوري المقيم في سوريا، معلنا امس عودته قريبا للاستقرار في بغداد مجددا بعد رفع الحجز عن ممتلكاته.

ونسبت صحيفة «المدى» الصادرة امس الى المالكي قوله خلال لقائه صحفيين عراقيين ان «تفجيرات الثلاثاء الماضي وراءها ضابطان كبيران في الجيش»، مضيفا «لن يكون في العراق استقرار امني مئة بالمئة ما دام يوجد شركاء في العملية السياسية متهمون بقضايا إجرامية». وذكر انه «لا بد من تطبيق القانون بحق اي مجرم مهما كانت صفته». وقال المالكي ان «العملية السياسية ماضية والعراق يشهد يوما بعد يوم تحسنا كبيرا في جميع النواحي» وأن «القمة العربية ستعقد في وقتها المحدد بمشاركة الزعماء العرب وهذا بحد ذاته إنجاز للحكومة».

من ناحية ثانية، ألغت محكمة الجنايات المركزية تهما بالارهاب ضد النائب العراقي السابق مشعان الجبوري المقيم في سوريا، مؤكدا عودته قريبا للاستقرار في بغداد مجددا بعد رفع الحجز عن ممتلكاته، حسبما اعلن امس. وقال الجبوري «ذهبت بنفسي الى بغداد وحضرت في محكمة الجنايات المركزيه طوعيا والغيت جميع المذكرات والتهم التي رفعت ضدي». واضاف «تمكنت من الدفاع عن نفسي وخاصة عقوبة سجني لـ15 عاما والغيت تلك الاحكام ومجموعه اخرى من التهم التي وجهت ضدي، وفق المادة الرابعة من قانون مكافحة الارهاب». واكد حصوله على قرار قضائي برفع الحجز ممتلكاته. وقال «سأعود الى مكان اقامتي في بغداد مطلع الشهر المقبل بعد انتهاء القمة العربية بعد ان استعدت منزلي المغتصب من قبل وزير الداخلية السابق جواد البولاني».

الى ذلك، اتهم نائب رئيس الجمهورية العراقية طارق الهاشمي المطلوب قضائيا، قوات الامن بالتسبب بوفاة احد عناصر حمايته الموقوفين منذ ثلاثة اشهر لدى السلطات، اثر تعرضه للتعذيب. ونقل بيان عن الهاشمي صدر مساء امس الاول «انعى لكم وفاة عنصر الحماية عامر سربوت البطاوي (33 عاما) متأثرا بالتعذيب الذي تعرض له بعد اعتقاله». واضاف ان «جثة البطاوي سلمت الاحد الماضي الى ذويه، بعد احتجاز دام ثلاثة اشهر، فقد خلالها مايزيد على ستين كيلوغراما» من وزنه. واشار البيان الى ان «شهودا عيان ذكروا ان البطاوي كان ينزف من فمه وكافه مخارج جسمه مع وجود ندب وقرح في اماكن عديدة وحساسة من جسمة، نتيجة الاساليب الوحشية التي استخدمت معه في التحقيق». لكن مسؤولا امنيا عراقيا رفيع المستوى نفى ان يكون البطاوي تعرض للتعذيب، موضحا انه توفي لاصابته بمرض مزمن.

التاريخ : 23-03-2012

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل