الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

حماس تدرس مع مصر إقامة منطقة تجارية حرة بديلا عن الأنفاق

تم نشره في الأحد 12 آب / أغسطس 2012. 03:00 مـساءً
حماس تدرس مع مصر إقامة منطقة تجارية حرة بديلا عن الأنفاق

 

عواصم - وكالات الانباء

قال موسى أبو مرزوق، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إن سيناء لن تكون وطنا بديلا للفلسطينيين، وذلك ردا على ما تردد عن مخطط لتهجير فلسطينيين من غزة إلى الأراضي المصرية المجاورة لها. ونفي ابو مرزوق في حديث مع صحيفة « الشرق الاوسط « اللندنية امس مشاركة اي شخص من قطاع غزة في الهجوم الذياودى بحياة 16 جنديا وضابطا من قوات حرس الحدود المصرية في رفح الاحد الماضي ، مؤكدا انه « لم يخرج أو يدخل أي إرهابي من قطاع غزة، ولا يوجد فرد واحد من القطاع شارك في عملية رفح». واتهم ابو مرزوق اسرائيل بالوقوف وراء هذه العملية قائلا» من قام بالعملية الإرهابية مجموعة مخترقة لصالح إسرائيل، لأنه لا يعقل لأي مجموعة تسمي نفسها جهادية أو سلفية مهما بلغت بها الجرأة، أن تقتل هذا العدد من المسلمين الصائمين وبهذا الشكل مهما كانت الدوافع، إلا إذا كان هذا الاختراق إسرائيليا». وأضاف أنه لا يعقل إلقاء التهم جزافا لشيطنة حماس والشعب الفلسطيني وإحداث الوقيعة مع مصر، قائلا «إن ما يصيب مصر يصيبنا جميعا». وتابع «اتصالاتنا مستمرة مع المخابرات المصرية ، ونظام القاهرة الحالي يقف على مسافة واحدة من الجميع، ومن المستحيل تحويل غزة أو سيناء الي إمارة إسلامية». وشدد على أن الأوضاع الأمنية في القطاع ليست رخوة.

من جهة ثانية، أعلن مصدر في حركة حماس أن تبادلا للأفكار يجرى مع السلطات المصرية بشأن إقامة منطقة تجارية حرة مع قطاع غزة لتكون بديلا عن أنفاق التهريب.

وقال المصدر إن تواصلا مكثفا يجري عبر قنوات غير رسمية بين الحركة والسلطات المصرية بشأن وضع خطة شاملة لمعالجة الوضع الحدودي بين القطاع ومصرعقب الهجوم المسلح الأخير في سيناء.

وذكر المصدر أن أبرز بنود الخطة المقترحة هو إقامة منطقة تجارية حرة تكون بديلا عن نشاط أنفاق التهريب التي تثير قلائل أمنية للسلطات المصرية.

وأوضح المصدر أن بحث إقامة المنطقة التجارية بدأ يأخذ منحنى أكثر جدية بعد هجوم سيناء الأخير وتصاعد الحديث عن ضرورة التخلص من أنفاق التهريب، مشيرا إلى أن الحركة ترحب بأي إجراء رسمي يعوض قطاع غزة عن الأنفاق وأضرارها.

وبهذا الصدد أكدت مصادر فلسطينية استئناف عمل أنفاق التهريب بشكل جزئي خلال 24 ساعة الماضية، مع التركيز على ضخ كميات من البنزين والسولار. وذكرت المصادر أن الاستئناف الجزئي لعمل الأنفاق تم بمتابعة ورقابة شديدتين من وزارة الداخلية في حكومة حماس المقالة وذلك لتجنب أزمة في نقص الوقود في القطاع. يأتي ذلك بالتزامن مع حملة أمنية مصرية ، قال أصحاب أنفاق وعاملون فيها في الجانب الفلسطيني ، إنها تستهدف هدم أنفاق مخصصة لتهريب الأفراد بآليات ضخمة من حفارات وعربات ضخ مياه، وتساندها عربات مصفحة تابعة للجيش المصري.

بدورها، دعمت الرئاسة الفلسطينية امس إجراءات مصر «المطلوبة» لإغلاق أنفاق التهريب مع قطاع غزة التي اعتبرتها تهديدا للأمن القومي المصري ولوحدة الشعب الفلسطيني.

واكد أمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم في بيان على التضامن الكامل مع مصر ودعمها لكل الإجراءات والتدابير التي تنفذها القيادة وقوى الأمن المصرية بالتصدي لـ»الجماعات الإرهابية المتطرفة والمشبوهة» بما فيه أية إجراءات خاصة ومطلوبة لإغلاق أنفاق التهريب ومسالك التخريب التي تمس بالمصالح والعلاقات الأخوية والتاريخية بين الشعبين المصري والفلسطيني.

من جهة ثانية، طلبت السلطات المصرية من حماس معلومات عن ثلاثة اعضاء في مجموعة اسلامية يشتبه في تورطهم في الهجوم. وقال مسؤول امني طلب عدم كشف هويته ان السلطات المصرية تلقت لائحة باسماء تسعة مشبوهين من اسرائيل وانها طلبت من حماس معلومات عن ثلاثة منهم. ويشتبه في انتماء الثلاثة الى مجموعة «جيش الاسلام» وهي مجموعة صغيرة متطرفة كانت القاهرة حملتها مسؤولية هجمات عدة في السنوات الاخيرة.

في هذه الأثناء سمحت السلطات المصرية امس بفتح معبر رفح لليوم الثاني على التوالي لتمكين مئات العالقين في الأراضي المصرية من العودة إلى القطاع. واستمر امس تدفق مئات الفلسطينيين من أهالي قطاع غزة علي مطار القاهرة ولليوم الثاني علي التوالي قادمين من الخارج. وأعلنت وزارة الداخلية في حكومة حماس أن نحو 1500 عالق تمكنوا الجمعة من العودة إلى غزة عبر معبر رفح.

الى ذلك، تنظم شركة الاقصى الشريف الماليزية ومنظمة (اكرام) قافلة مساعدات من ماليزيا إلى قطاع غزة اليوم للمباشرة في تنفيذ برامج ومشاريع للفلسطينيين في القطاع .وذكرت كالة الأنباء الوطنية الماليزية إن القافلة تبلغ قيمتها 970 الف دولار اميركي وهي البعثة الثامنة إلى غزة.

التاريخ : 12-08-2012

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل