الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ندوة تستذكر الفنان والكاتب محمد القباني في رابطة الكتاب

تم نشره في الثلاثاء 7 حزيران / يونيو 2016. 08:00 صباحاً

عمان - الدستور - عمر أبو الهيجاء



استذكرت لجنة المسرح والدراما في رابطة الكتاب الأردنيين، مساء أول أمس، بحضور وزير الثقافة د. عادل الطويسي وأمين عام الوزارة مأمون التلهوني، الكاتب والفنان الراحل محمد القباني بمناسبة مرورعام على رحيله بندوة شارك فيها: الدكتور سليمان الأزرعي في قراءة لمؤلفات القباني في القصة القصيرة، والدكتور فراس الريموني في قراءة لمؤلفات القباني في المسرح، أدارتها عضو لجنة المسرح والدراما الدكتورة مجد القصص التي استعرضت جوانب من تجربته الفنية وسيرته الذاتية، وسط حضور من الفنانين والمثقفين والمهتمين.

واستهل الندوة وزير الثقافة د. عادل الطويسي بكلمة له أكد فيها على أهمية الفن والأدب وعلى مكانة الفنان الراحل محمد القباني واسهاماته في الدراما الأردنية والعربية وكذلك اسهاماته في المسرح التي تركت بصمات واضحة في الفن الأردني والعربي.



ثم تحدث الناقد الدكتور سليمان الأزرعي مداخلته النقدية بالقول: قبل وفاته بعام تقريبا جاءني الصديق الراحل محمد القباني ودفع إليّ بملف ضخم من الكتابات المتنوعة،وقال لي: أنا أثق بك وبذائقتك النقدية، ولما قرأت محتويات الملف رأيت أنني أمام إنسان آخر، ليس هو ذلك الصديق الفنان الذي عرفته وعرفه الجمهور الأردني والعربي من خلال الشاشة الصغيرة والكبيرة، لقد اكتشفت خلال مطالعتي للملف الممتلىء بالكتابات المتنوعة أنني أمام مبدع لا يتوقف إبداعه عند امكانياته كممثل درامي،بل يتعدى ذلك لكتابة الشعر والقصة والمسرحية، ورأيت في كتاباته الأدبية استكمالا لايمكنني من إعادة رسم شخصيته الإنسانية التي طالعتها فيه.

وأضاف الأزرعي حين قال: إن الراحل القباني قصّر بحق إبداعه الأدبي عليه، حين ذهب جلّ اهمتامه للعناية بفنه كممثل درامي محترف اشبع هذه الحرفة الكثير من الوفاء، الأمر الذي جعله ثليل الإهتمام بغيرها من المهارات والفعاليات الإبداعية لديه، مشيرا إلى بعض قصصه التي كتبها وبعض النصوص الشعرية والاسكتشات المسرحية.

فيما قدم المخرج المسرحي الدكتور فراس الريموني «قراءة في النصوص المسرحية للفنان محمد القباني»، قال فيها:أسس الفنان محمد القباني مع مجموعة من الفنانين الأردنيين رابطة المسرحيين الأردنيين عام1977، ولما تحولت إلى رابطة الفنانين الأردنيين. أصبح رئيسا لها لدورتين وعضو مؤسس في نقابة الفنانين الأردنيين كما أنه رأس أهم الفرق المسرحية في أوائل التسعينيات فرقة فوانيس وعضو مؤسس في اتحاد المسرحيين العرب وشارك في العديد من المهرجانات المحلية والعربية والدولية واللجان العليا لهاو لجان التحكيم، وعضو مؤسس لمنتدى النقد الدرامي في عمان 25 ايار 2012 ورئيس أول دورة له لغاية تشرين الثاني 2014 وعضو رابطة الكتاب الأردنيين ومقرر لجنة الدراما فيها 2013-2015.

وبيّن د. الريموني، أن إبداعات القباني تجلّت في كتابة النصوص المسرحية حول موضوع واحد كان يشغله كل الوقت وهو فلسطين والقدس حيث قدم ثلاثة أعمال مسرحية تتمحور حول هذا الموضوع بطريقة طقسية صوفية مستمد مفرداته من التراث الشعبي الفلسطيني ومن الأساطير ومن الطقوس القديمة وهذا جعله من الكتاب الذين ينتمون إلى الإنسان أكثر من التكنولوجيا وتأثيرها على المنتج الأدبي والفني ويقول القباني في هذا السياق:»إن المسرح في الآونة الأخيرة بات يعاني من أزمات عدة  نظرا إلى طبيعة ما يطرح فيه، إذ يعتبره مسرحا «تجريبيا غير مفهوم»، مبينا أنه «متى إبتعد المسرح عن معاناة الناس ومشاكلهم لم تعد له أي قيمة.

ثم تطرق د.الريموني إلى بعض مؤلفات القباني المسرحية فقال: ففي مسرحية «حبيس العشق والقمقم»، إعتمد في بناء المسرحية على القصص الواقعية برموز خيالية مرتبطة بالتراث الشعبي الشفوي، الجو العام طقس شرقي سجاجيد وجرار، يستهل مسرحيته بصراع اجتماعي بين النساء السمراوات والنساء البيضاء من خلال حوارية شعرية موسيقية من التراث الفلسطيني الميجنا؟،بأسلوب فكاهي ترفع من شأن النساء السمر مرة ومن النساء البيض مرة اخرى والعكس  وهنا يجدر الاشارة الى الابتعاد عن العنصرية اللون وانما للتحبب، وكما تحدث عن مسرحية «مسرحية دائما نعود إليها»، ومسرحية «وجيعتنا يلا نزقف».

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش