الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

دور الفصائل الشيعية في الهجوم على مدينة الفلوجة العراقية

تم نشره في الأربعاء 8 حزيران / يونيو 2016. 08:00 صباحاً

  بغداد- تثير مشاركة قوات الحشد الشعبي في عمليات استعادة الفلوجة جدلا مع ان دورها يقتصر على مواجهة جهاديي تنظيم داعش في محيط المدينة فقط. وتقاتل هذه الفصائل بشكل رسمي تحت مظلة الحشد الشعبي القوة الشعبية الرديفة للجيش تحت امرة رئيس الوزراء وكانت مشاركتها في عمليات الفلوجة مثار جدل حتى قبل بدء العملية.

 وتشارك فصائل شيعية مختلفة في معارك الفلوجة التي بدأت في 22-23 ايار وبينهم اكثر الجماعات قوة مثل بدر وكتائب حزب الله وعصائب اهل الحق. ترتبط هذه الفصائل بعلاقات مباشرة مع طهران، لكن مجموعات شيعية اخرى لا ترتبط بايران مشاركة ايضا، وبينها عدد من الفصائل التي تعتبر مقربة من المرجعية الشيعية في البلاد. ويقاتل رجال العشائر السنية كذلك تحت مظلة الحشد الشعبي.

 وقدر المتحدث باسم الحشد الشعبي عدد المقاتلين الذين شاركوا في العمليا الاولى لمعركة الفلوجة بنحو 30 الف مقاتل. نشروا الاف المقاتلين ولعبوا دورا رئيسيا في المرحلة الاولى من الهجوم على معقل تنظيم داعش وتمكنوا من تطهير المناطق المحيطة بالفلوجة وقطع  خطوط الامداد وتطويق المدينة.

 وانجزوا المهمة الموكلة اليهم بعد استعادة المناطق المحيطة بالفلوجة مثل الكرمة والصقلاوية، وبدأت قوات الحشد الشعبي تسليم المناطق الى قوات الجيش والشرطة.

 واتهمت بعض المليشات بارتكاب اعمال عنف طائفية ضد المدنيين السنة خلال عمليات عسكرية سابقة، وكان يخشى من أن تؤدي مشاركتهم في الهجوم ضد واحد من اكبر معاقل تنظيم داعش في محافظة الانبار ذات الغالبية السنية الى خلق واقع متفجر.  وفي حين تجنب قادة هذه الفصائل الخطب النارية، سرى الاعتقاد بأن القتال في مناطق الفلوجة يعتبر فرصة للانتقام من التفجيرات الاخيرة التي ضربت بغداد.

إلا أنه يمكن القول ان الحشد الشعبي هو اقوى قوة مسلحة في العراق، والتي يتجاوز اعداد المسجلين منهم رسميا 60 الف مقاتل. وعلى الرغم من تكيلف قوات النخبة (قوات مكافحة الارهاب) بشكل عام بعمليات الاقتحام، الا ان قوات الحشد حققت انتصارات كبيرة منذ عام 2014.

 لكن سجل بعض الميليشيات في مجال حقوق الانسان وارتباطها بايران ومشاركتها في القتال ضد القوات الاميركية في الماضي، يجعلها شريكا غير مقبول للتحالف الدولي تحت قيادة واشنطن والذي يقدم دعما جويا حاسما للقوات البرية.

 واتهم عدد من السياسيين السنة من محافظة الانبار حيث تقع مدينة الفلوجة قوات الحشد الشعبي باساءة معاملة المدنيين خلال العمليات، لكن لم يتم تقديم روايات تدعم هذه الاتهامات.  واستجاب رئيس الوزراء للقلق الذي ابدته الامم المتحدة ومنظمات حقوق الانسان وتعهد بالتحقيق باي انتهاكات واحالتها الى القضاء. فيما بينت الحكومة بشكل واضح ان دور قوات الحشد الشعبي هو دور مساند في المرحلة الثانية من هجوم الفلوجة ولن يشاركوا في اقتحام مركز المدينة التي لايزال عشرات الاف من المدنيين عالقين داخلها.الا ان ابو مهدي المهندس وهو ارفع  مسؤول في الحشد الشعبي اكد الاحد ان قواته ستشارك في اقتحام وسط الفلوجة في حال تباطؤ وتيرة العمليات. ( ا ف ب)

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل