الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ميريل لينش: تباطؤ الاقتصاد يشير الى تيسير ائتمانـي سيتخذه الاحتياطي الاتحادي الامريكي

تم نشره في الثلاثاء 6 آذار / مارس 2007. 03:00 مـساءً
ميريل لينش: تباطؤ الاقتصاد يشير الى تيسير ائتمانـي سيتخذه الاحتياطي الاتحادي الامريكي

 

 
عمان - الدستور يشير تباطؤ الاقتصاد الاميركي وتوقع انخفاض أسعار الفائدة الى الاعتقاد بان الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الاميركي) سيبدأ سلسلة أكثر اندفاعية في خفض معدل الفائدة في النصف الثاني من هذا العام تفوق ما تتوقعه الأسواق ويرتقبه إجماع الخبراء. وقالت دراسة اعدتها "ميريل لينش" ان النمو الاقتصادي سيتباطأ بحدة في النصف الثاني من العام 2007 عندما يتعمق التصحيح بسوق المساكن وينتقل الركود في المساكن الى المستهلك. مشيرة الى ان تفاقم مشاكل التسليف في سوق الرهونات وبالتالي التشدد في مقاييس المصارف بالنسبة الى الائتمان والمراجعة المثيرة مؤخراً لتسعير توقعات المخاطر وتطلعات الاحتياطي الاتحادي تعطي دعماً لهذه التكهنات. ووبين انه من المرجح ان يستمر النمو الاقتصادي تحت طاقة نمو الناتج الاهلي الاجمالي (التي نثبتها في 3% ويضعها الاحتياطي الاتحادي في نطاق 2,75 الى 3%) ، كما ان التضخم وتوقعات التضخم ينبغي ان تستمر في اعتدالها لتعبّد طريق الاحتياطي الاتحادي ليقوم بتخفيض معدلات الفائدة. ومن المتوقع ان ينمو الناتج الاهلي الاجمالي بمعدل سنوي يبلغ 2,3% في العام الحالي ثم يصل في العام 2008 الى 2,7% ، ومن المتوقع ان الاحتياطي الاتحادي سيباشر حملته التيسيرية في اجتماع 27 - 28 حزيران المقبل وان يصل سعر الفائدة الى 4% في اواخر العام ويعدّ هذا مستوى حيادياً لمعدل الفائدة الاسمي. اما في العام 2008 يتوقع خفضاً نهائياً في السلسلة يصل في الربع الاول الى 3,75%.
وبينت الدراسةانه من الصعوبة وضع اللوم في هبوط البورصات العالمية على عامل واحد. حيث ان المستثمرين لم يعيروا أيّ اهتمام للتدبير الذي اتخذه بنك اليابان عند رفعه معدل الفائدة مع ان الين أخذ بالصعود. ومن المتوقع ان يحصل الارتفاع القادم في كانون الاول. ومن الواجب على المستثمرين ان يتحسبوا في استثماراتهم لحصول مفاجآت صعودية بأسعار الفائدة في اليابان وبالتالي لمزيد من الارتفاع في سعر الينّ.
من جانب اخرتستمر الصين بالتشدّد بعد ان زادت نسبة الاحتياطي التي فرضها البنك المركزي الصيني في شباط الماضي ، كما ان ردة الفعل المتعارف عليها كانت ببساطة في غير موضعها وهي ان البنك المركزي لم يفعل شيئاً سوى امتصاص التدفقات من ميزان المدفوعات دون حدوث اي ثأثير على السيولة.
ومن المتوقع ان فائض الاحتياطي في النظام المصرفي كان آخذاً بالتدني منذ زمن. كما ان التصحيح الحاد الذي جرى في الأسواق الصينية ، حدث داخلي أثارته الشائعات حول فرض ضريبة على الارباح الرأسمالية. من جانب اخر يبدو ان الضعف في سوق الرهونات في الولايات المتحدة حدث منعزل ، لكن فريق الاوراق المالية المضمونة بالرهونات في ميريل لينش ، ويشير الى ان هذا الضعف يمكن ان يؤدي الى توقفات عن الدفع وانتشار التعثر في سائر نواحي سوق السكن. كما ان أسعار النفط المرتفعة والتي تثيرها الهواجس الجيوسياسية حول ايران يمكن ان تؤثر سلباً على النمو وترفع التضخم في الولايات المتحدة وآسيا.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش