الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

أكثر من مليار شخص سيعانون من الجوع المزمن هذا العام

تم نشره في الأحد 26 نيسان / أبريل 2009. 02:00 مـساءً
أكثر من مليار شخص سيعانون من الجوع المزمن هذا العام

 

 
عمان - الدستور

حذر تقرير جديد صدر عن صندوق النقد الدولي والبنك الدولي أن من شأن الأزمة المالية العالمية تعريض الجهود الرامية لبلوغ الأهداف الإنمائية للألفية الجديدة بحلول عام 2015 للخطر ، وخلق حالة طارئة في عملية التنمية.

ووفقا للتقرير ، فانه من غير المرجح بلوغ معظم الأهداف الثمانية المتفق عليها عالمياً في التاريخ المستهدف ، بما في ذلك الأهداف المتعلقة بالقضاء على الجوع ، ووفيات الأطفال والأمهات ، والتعليم ، والتقدم المحرز في مكافحة فيروس ومرض الإيدز والملاريا وغيرهما من الأمراض الرئيسية.

ويحذر تقرير الرصد العالمي للعام الحالي من أنه رغم أن الهدف الأول المتعلق بتخفيض معدلات الفقر المدقع بواقع النصف بحلول عام 2015 عن مستوياتها في عام 1990 مازال في متناول اليد على أساس التوقعات الحالية ، فإن المخاطر ما زالت كثيرة ومتعددة.

وتظهر التقديرات الجديدة بالفعل أن أكثر من نصف جميع البلدان النامية يمكن أن يعاني ارتفاعاً في أعداد الفقراء المدقعين في عام ,2009 والأرجح أن هذه النسبة مازالت أعلى بين البلدان المنخفضة الدخل والبلدان الفقيرة الواقعة في أفريقيا جنوب الصحراء ، وذلك بواقع ثلثين وثلاثة أرباع على التوالي.

كبير مؤلفي هذا التقرير والمستشار بالبنك الدولي ضياء قرشي قال أن هذه الأزمة تستدعي إعادة التأكيد على التزام العالم بالوعد المتمثّل في الأهداف الإنمائية للألفية الجديدة ، فالأزمة الحالية تزيد ضرورة تدعيم البرامج الرئيسية في قطاعي التعليم والرعاية الصحية ، مثل مكافحة الأمراض الرئيسية بما في ذلك الإيدز والملاريا ، وتدعيم أنظمة الرعاية الصحية ، ومبادرة المسار السريع في قطاع التعليم وتشير هذه التقديرات إلى أن ما بين 55 و 99 مليون شخص آخر سيسقطون في براثن الفقر المدقع في عام 2009 نتيجة لحالة الركود الاقتصادي في العالم.

ومن المتوقع أن يرتفع عدد من يعانون الجوع المزمن في العالم ليتجاوز مليار شخص هذا العام ، مما يؤدي بدوره إلى انتكاسة المكاسب التي تحققت على صعيد محاربة سوء التغذية ، وإلى جعل الحاجة إلى الاستثمار في الزراعة أكثر إلحاحاً على وجه الخصوص.

وستؤثر هذه الأزمة على جميع بلدان العالم النامية على مدى العامين المقبلين من خلال انكماش حجم الصادرات ، وانخفاض أسعار السلع الأولية ، وتباطؤ الطلب المحلي ، وتراجع التحويلات والاستثمارات الأجنبية ، وانخفاض القدرة على الحصول على التمويل ، وتقلص الإيرادات.

ووفقاً لتوقعات جديدة صادرة عن صندوق النقد الدولي ، فإن معدل النمو في بلدان العالم النامية سينخفض إلى 1,6 في المائة في عام 2009 مقابل متوسط نسبته 8,1 في المائة في عامي 2006 - ,2007 ومن المتوقع في الوقت نفسه انكماش الناتج العالمي بنسبة 1,3 في المائة هذا العام.

Date : 26-04-2009

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل