الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الشامي : عقبات أمام مستثمري « الحجر والرخام» تحد من نجاحاتهم

تم نشره في الاثنين 22 حزيران / يونيو 2009. 03:00 مـساءً
الشامي : عقبات أمام مستثمري « الحجر والرخام» تحد من نجاحاتهم

 

 
عمان - الدستور - جهاد الشوابكة

قال المدير التنفيذي لجمعية مصدري ومنتجي الحجر الطبيعي والبلاط محمد الشامي أن مادة الحجر والرخام الأردني وخاصة العجلوني تحظى بطلب عالمي كبير كونها من أكثر أنواع الحجر جمالاً وجودة و نقاءً على المستوى العالمي مما ساهم بجذب المستوردين من دول العالم .

وأضاف الشامي في تصريح صحفي أمس انه على الرغم من ذلك فإن المستثمرين في هذا القطاع يواجهون العديد من العقبات والصعوبات التي تعيق استثماراتهم و تحد من استمرار نجاحها وتقدمها و ذلك لوجود تشريعات مجحفة تمنع التحجير في مدينة عجلون بداعي الحفاظ على هذه المنطقة كونها من المناطق القليلة في المملكة التي تمتلك طبيعة حرجية .

وأشار بان الجمعية حريصة على مصلحة الوطن بقدر حرص وزارة البيئة تماما ولذلك فقد عملت جنبا إلى جنب مع وزارة الصناعة و التجارة لإنقاذ هذا القطاع الذي يعد أحد أهم المصادر التي تغذي اقتصادنا الوطني لما له من قيمة مضافة عالية و لأهمية الاستثمار في هذا القطاع كونه احد أهم القطاعات التعدينية بالاتصال المباشر و غير المباشر مع وزارة البيئة وترتيب عدد من اللقاءات والنشاطات بهدف تبادل الآراء مع المعنيين في وزارة البيئة ومناقشة الآراء و التوصل إلى حلول ايجابية ترضي جميع الأطراف لكون الجمعية تدرك تماما ان المصلحة الوطنية أمر لا يتحقق إلا بالعمل الجماعي بين القطاعين العام والخاص .

و بين أن هذه الجهود بدأت بالعمل مع وزارة الصناعة والتجارة وعدد من الجهات ذات العلاقة التي أولت هذا الموضوع جل اهتمامها حيث قامت بترتيب لقاء يجمع ممثلين عن وزارتي الصناعة و التجارة والبيئة والجمعية تبعه ترتيب جولة ميدانية إلى مدينة عجلون تم خلالها دراسة إمكانية التحجير في مناطق مختلفة داخل المدينة مع شرح تجارب الدول المتقدمة بأخذ ضمانات مالية تضمن إعادة استصلاح المحاجر بعد الانتهاء منها على شكل استراحات فندقية و أن التحجير لا يتعارض مع الحفاظ على البيئة بل من الممكن استغلاله بإعادة استثماره سياحيا.

و أكد الشامي أن المستثمرين في هذا القطاع لا يزالون يعانون من عدم تجاوب وزارة البيئة لفتح الاستثمار في منطقة عجلون على الرغم من الوعود الكثيرة المتلاحقة بأن الوزارة بصدد الانتهاء من المخطط الشمولي لمنطقة عجلون و الذي لا زلنا بانتظاره دونما جدوى .

و دعا الشامي للعمل جنبا إلى جنب مع وزارة البيئة و الجهات ذات العلاقة لفتح باب الاستثمار للمحاجر و الانتهاء من المخطط الشمولي و من ثم تحديد الوضع بعد ذلك ، بدلا من فتح الأبواب حاليا لتشويه عجلون بيئيا وجماليا نتيجة قيام العديد من أصحاب المقالع باستقلاع الحجر ليلا و بشكل غير قانوني و تشويه المناطق الحرجية بدون وجود أي التزامات عليه تجاه الوطن من إعادة استصلاح الأراضي ودفع الرسوم الواجبة عليه ، مشيرا ان في ذلك ضياع وفقدان تحصيل مثل هذه الرسوم على خزينة الدولة .

و تساءل :" إلى متى سنبقى ننتظر و إلى متى سيحصل المستثمرون في هذا القطاع المميز على حقوقه لتوسيع قاعدة استثماراته في وطننا الحبيب و زيادة طاقته التصديرية و التزامه بتنفيذ العقود للخارج ، أما آن الأوان للعمل جنبا إلى جنب حتى نستطيع أن نقف امام عاصفة الأزمة الاقتصادية التي يمر بها العالم و مساهمته فيها لدعم الاقتصاد الوطني و زيادة نسبة و حجم الصادرات الأردنية إلى الخارج و التي ستعود بالنفع على الموازنة العامة" ؟ .

وقال أن هذا القطاع يعتبر من أفضل القطاعات الاقتصادية حيث قدرت صادراته العام الماضي بحوالي 40 مليون دينار أردني و هو من أكبر القطاعات استيعابا للعمالة مما يساعد على القضاء على البطالة .



Date : 22-06-2009

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل