الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مستقبل إدارة ميناء الحاويات أحد العقبات...ضعف التعامل مع الآليات الجديدة أدى إلى تأزم الوضع في العقبة

تم نشره في السبت 10 كانون الثاني / يناير 2004. 02:00 مـساءً
مستقبل إدارة ميناء الحاويات أحد العقبات...ضعف التعامل مع الآليات الجديدة أدى إلى تأزم الوضع في العقبة

 

 
عمان- الدستور- علي القيسية
قال نقيب أصحاب شركات التخليص سليم جدعون إن ضعف قدرة موظفي ميناء العقبة على التعامل مع الاليات الجديدة التي وصلت للميناء مؤخرا وتقوم بتفريغ 50 حاوية بالساعة وعدم اتضاح الرؤية حول خصخصة ادارة وتشغيل الحاويات في الميناء لعبت دورا مؤثرا في استمرار حالة الاختناق في العقبة.
واضاف جدعون لـ »الدستور« ان هذين العاملين بالاضافة الى تأخر اصحاب السيارات المستوردة في سحبها من المنطقة الحرة رغم رفع كلفة مبيت السيارات اسهم في التأزم الحاصل في العقبة موضحا ان موظفي الميناء ما زالوا يعتمدون على الاليات القديمة رغم ان الحديثة قادرة على انهاء الازمة وتحقيق الانجاز.
وأكد انه وعلى الرغم من انشاء ساحة جديدة لتفريغ البواخر وتنزيل الشحنات الا ان حالة الارتباك لا تزال مستمرة.
وقد اوقفت ادارة الميناء نهاىة الاسبوع الماضي طلبيات تنزيل الحاويات من البواخر الى حين انجاز تفريغ الشاحنات كما اوقفت طلبيات السيارات لثلاثة ايام ايضا بهدف تفريغ الحاويات بانتظار التحميل بعد اضراب قام به اصحاب الشاحنات نهاية الاسبوع المنقضي وأدى الى شل حركة الميناء وطالب اصحاب الشاحنات في حينها اختصار الفترة الزمنية اللازمة لانتظار شاحناتهم في الميناء والتي كانت تتعدى الخمسة ايام.
وقد اسهم تكديس الحاويات في الميناء وعدم القدرة على استيعاب 600 حاوية يوميا وهو ما ادى بالمستوردين للمطالبة بضرورة تبني الية جديدة لمعالجة الاختناقات في الميناء للحيلولة دون حصول ذلك مستقبلا حيث ادى تراجع نسبة سحب الحاويات الفارغة واعادة تصديرها من قبل التجار الى تكديس ما يناهز خمسة الاف حاوية في ميناء الحاويات.
وأكد جدعون انه وعلى الرغم من سماح الحكومة بالاستيراد عبر موانئ اخرى الا ان تجربة البعض باللجوء لموانئ اخرى مجاورة واجهت نفس الاشكاليات المتمثلة في عدم قدرة هذه الموانئ في معالجة الارتباكات الحاصلة لديها.
واضاف انه ورغم عمل الاليات الموجودة على مدار الساعة الا ان استمرار العمل فيها وبهذا الحال ادى لاصابة بعضها للعطل وبالتالي الحاجة للصيانة الدائمة في حين لم يكن هناك استثمار مناسب للاليات الجديدة والمستوردة من اوروبا والتي وصلت الميناء واستمرار اعتماد القديمة ساهم في زيادة واستمرار التخبط فضلا عن عدم وضوح الرؤية بالنسبة للموظفين حول خصخصة ادارة موانئ الحاويات لعب دورا بارزا في حالة عدم الاستقرار.
وقال النقيب ان تأخر تجار المنطقة الحرة في سحب سياراتهم رغم ارتفاع اجرة المبيت في الساحات ألقى بظلال سلبية اضافية على اداء العاملين في الميناء.
وقد بلغ معدل حركة الحاويات في الميناء نحو 700 حركة يوميا كما وصلت 36 الف حاوية خلال الشهرالماضي وقامت مؤسسة الموانئ باستغلال نحو 20 دونما في ساحة انتظار الشاحنات المقابلة لشركة الجسر العربي لوضع الحاويات الفارغة فيها بما يمكن من تخفيف ازمة الحاويات.
وتفيد النشرة الشهرية الصادرة عن مؤسسة الموانئ ان الميناء يضم معدات المناولة التالية وهي خمس روافع جسرية بقدرة 45 طنا لكل منها وحاملات حاويات عدد 13 وبقدرة 35 طنا واربعة مناولات حاويات بقدرة 25 طنا ومستفات حاويات عدد اثنين بقدرة تتراوح بين 40 و50 طنا وحاملات حاويات علوية متنقلة عدد 25 وبقدرة من 6 الى 45 طنا اضافة الى 61 رافعة متحركة بقدرة من 1 الى 120 طنا و113 رافعة شوكية بقدرة تتراوح من 5.1 الى 25 طنا وساحبة رورو (تك ماستر) عدد 32 بقدرة تتراوح بين 60 و70 طنا وتراكتور جر عدد 45 بقدرة 20 الى 50 طنا و197 مقطورة (تراكتور).

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل