الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

.. بانتظار عقد خارجي

تم نشره في السبت 25 حزيران / يونيو 2016. 08:00 صباحاً

 عمان - الدستور

إن المتابع حاليا لواقع أندية دوري المحترفين لكرة القدم يقول إن هذه الأندية تمتلك في صناديقها ما يؤهلها للدخول في مفاوضات مع كافة لاعبي الوطن بهدف التعاقد، حيث يسهم ذلك الأمر في ارتفاع وتيرة التنافس ما بين الأندية في منافسة لا تشهدها ميادين اللعبة.

ومن خلال متابعة هذا الحراك نجد أن أنديتنا وعبر مفاوضاتها المتواصلة تركز حاليا على اللاعب المحلي خاصة بعد أن وجدت فيه الأفضلية مقارنة باللاعب الأجنبي.

ونحن كمتابعين لكرة القدم المحلية لا نريد أن نعيش حالة من الاحباط جراء الضعف في أداء لاعبينا خلال المواسم القليلة الماضية، حيث لم تكن خلال هذه المواسم المتعة متواجدة الأمر الذي أسهم في تشكيل حالة من الغضب لدى الجماهير وإذا عدنا قليلا للوراء نذكر غضب جماهير الوحدات على فريقهم رغم تتويجه بلقب الدوري.

ومن هنا.. ومن خلال متابعتنا للمستوى العام لكرة القدم الأردنية في الفترة نؤكد بأن هذه الفترة تشهد تراجعا كبيرا الأمر الذي انعكس على نتائج منتخبنا الوطني الأول الذي افتقد خلال الفترة الماضية فرصة التأهل للتصفيات النهائية المؤهلة لنهائيات كأس العالم، حيث يدل ذلك بوضوح على ضعف وتراجع الدوري المحلي.

الأمر الآخر الذي يستحق أن نقف عنده هو النغمة التي يستعملها العديد من اللاعبين عند مفاتحة الأندية لهم وهي «أنا بإنتظار عقد خارجي».

هذه النغمة تضع غير المتابع أمام توقعات تقول إن هذا اللاعب سيتعاقد مع الأندية الخارجية بأرقام فلكية فهو لا يدري بأن اللاعب الأردني هو اللاعب صاحب القيمة التعاقدية المتدنية مقارنة مع لاعبي الدول المحيطة بنا.

أما هذه النغمة فقد تستعمل أيضا من قبل اللاعبين لرفع قيمة عقدهم الاحترافية، لكن ذلك يعد سلاحا ذا حدين، حيث أن ذلك الأمر قد يتسبب –مع مرور الوقت- في فقدان فرصة الحصول على قيمة العقود التي قدمت لهم في بداية المفاوضات.. لذا فإن المطلوب عدم الانسياق نحو تلك الأساليب لأنها لن تعود عليكم بالفائدة.. بل على العكس فقد تسبب ذلك في حرمانكم من المصداقية أمام الآخرين وأمام أنفكسم.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش