الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

سخط وغضب من قرار إزالة محمية الرمال الطبيعية في رفح

تم نشره في الأحد 26 حزيران / يونيو 2016. 07:00 صباحاً

سادت حالة من الغضب الشعبي بعد بدء سلطة الأراضي في قطاع غزة إزالة الرمال من منطقة الكثبان الرملية  السوافي ، الواقعة غرب مدينة رفح، والتي تعتبر بمثابة متنزه شعبي يؤمه عشرات آلاف المواطنين مساء كل يوم.

وكما ذكرت صحيفة الأيام الفلسطينية في تقرير لمراسلها محمد الجمل، فقد قابل مواطنون ونشطاء قرار سلطة الأراضي بالرفض، وغصت مواقع التواصل الاجتماعي بعبارات الرفض للقرار، وسط مطالبات بوقف الإجراء والحفاظ على المنطقة.



وعلمت الصحيفة من مصادر مطلعة أن إزالة الكثبان الرملية تأتي بهدف تسوية الأرض، وتوزيعها على موظفي حكومة غزة السابقة، بدل مستحقاتهم المالية المتراكمة.

وتـعـتـبـر مـنـطـقـة الـسـوافـي بـمـثـابـة مـتـنـزه لـلـفـقـراء، فـهـي سـلـسـلـة من الكثبان الرملية الجملية، رمالها ناعمة، ويبلغ ارتفاعها ما بين 8-11 مترا، مطلة بشكل مباشر على شاطئ البحر، يقصدها المتنزهون خاصة الفقراء، لاسيما وأنها تطل على حيين من أكثر أحياء محافظة رفح كثافة بالسكان.

وكان رئيس بلدية رفح صبحي أبو رضوان أصدر العام الماضي قراراً، اعتبر فيه منطقة  السوافي  محمية طبيعية، وتم الاهتمام بها من البلدية وتوفير الاحتياجات اللازمة للموطنين، وتقرر إمدادها بمرافق حيوية مهمة، وإقامة سياج معدني على الطريق العام، لحماية الأطفال من التعرض للدهس.

وتسبب مشهد الجرافات وهي تزيل الرمال، حالة سخط وغضب ما بين المواطنين، الذين اعتبروا أن إزالة متنزه يخدم ربع مليون نسمة أمر مرفوض، يجب أن يتوقف فوراً.

وقال المواطن عبد الله حماد، وكان يجلس برفقة أسرته على الرمال، إن منطقة السوافي هي بمثابة روح المدينة، وهي وجهة المتنزهين الباحثين عن المصايف المجانية.

وأكد حماد أنه يصطحب عائلته ويتوجه إلى تلك المنطقة مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعيا، وأحياناً يتناولون طعام الإفطار هناك، ويقضون فيها معظم الليل.

وأكد أن هذه المنطقة لو كانت في بلد آخر، لسارعت الجهات المعنية بتشجيرها وتطويرها ـ لتتحول إلى متنزه جميل، لكن في غزة لا يتم ذلك. يجب تركها ليتمتع بها ربع مليون نسمة، وتبقى ملكا للأجيال القادمة.

أمـا الـبـائـع خـلـيـل عـبـدالـسـتـار، فـأكـد أن منطقة السوافي ليست متنزهاً فقط، بل هي باب رزق له ولأمثاله من عشرات الباعة المتجولين، وإغلاقها أو إزالة الرمال منها سيخنق سكان الحيين السعودي وتل السلطان، ويزيد من ضيق المواطنين.

وكانت  الأيام  علمت من مصادر مطلعة، أنه وبعد الضغوط الكبيرة التي مارستها بلدية رفح والنشطاء والإعلاميون على سلطة الأراضي، قررت الأخيرة وقف إزالة الرمال من المنطقة، وإحالة الموضوع لجهات الاختصاص، لكن عدم إلغاء قرار توزيع الأرض المذكورة على الموظفين لا يزال يثير مخاوف المواطنين.

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل