الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

البنك الدولي : الحكم الرشيد يخلق نمو الوظائف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

تم نشره في السبت 24 أيلول / سبتمبر 2011. 03:00 مـساءً
البنك الدولي : الحكم الرشيد يخلق نمو الوظائف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

 

عمان - الدستور - هلا أبو حجلة

سلط تقرير للبنك الدولي الضوء على الروابط المهمة بين الحكم الرشيد من ناحية تكافؤ الفرص في الإطار القانوني والتنظيمي، وبين قدرة الاستثمار على حفز النمو.

وقال تقرير جديد للبنك بعنوان» آخر التطورات والآفاق الاقتصادية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: الاستثمار من أجل النمو وفرص العمل» أن الاستثمار في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا كان قويا على مدى العقدين الماضيين مقارنة بمنطقتي أمريكا اللاتينية وأوروبا الشرقية، إلا أنه تعزز بشكل رئيسي في البلدان المصدرة للنفط، مثل الجزائر وسلطنة عمان، نتيجة للتوسع الكبير في الاستثمارات العامة. وفي المقابل، فإن الدول المستوردة للنفط، مثل مصر والمغرب، أظهرت مزيدا من القوة في الاستثمارات الخاصة، التي زادت في السنوات الأخيرة.

ويتمثل أحد الهواجس المتعلقة بالاستثمارات العامة في البلدان النامية المصدرة للنفط في أنه ليست هناك شواهد على أن الاستثمار العام يؤدي إلى حفز النمو في الاقتصادات التي تعاني غياباً للحكم الرشيد. وفي المقابل، ثمة علاقة ارتباط وثيق بين الاستثمارات العامة وتحقيق النمو في البلدان التي يوجد بها مستوى كاف من حماية حقوق الملكية والمؤسسات القانونية. وإضافة إلى ذلك، فإن الاستثمار العام لا يمكن أن يحل محل الاستثمار الخاص، لاسيما عندما يعاني البلد من ضعف في إدارة الحكم.

ويؤكد التقرير بقوة على دور الاستثمار الخاص في مجال الخدمات والصناعات التحويلية بوصفهما محركين مهمين لخلق فرص العمل ونمو الدخل في المنطقة. كما يقدم شواهد على أنه في حين أن النسبة الأكبر من الاستثمار الأجنبي المباشر التي تتلقاها المنطقة تتجه إلى قطاعي العقارات والوقود، فإن معظم الوظائف المرتبطة بالاستثمار الأجنبي المباشر تتولد في الواقع في قطاع الصناعات التحويلية.

وكما هو الحال في الأعداد السابقة، يعرض تقرير هذا العام آفاق الاقتصاد الكلي على المدى القريب، التي تتوقع أن يصل متوسط النمو في المنطقة إلى 4.1 في المائة في عام 2011 و 3.8 في المائة في عام 2012. وفى ظل الحذر القوي من حالة عدم اليقين العالمي التي تخيم على آفاق المستقبل، فإن التوقعات لعام 2011 تزيد بنسبة نصف نقطة مئوية مقارنة بتوقعات شهر مايو/ أيار من عام 2011 نتيجة لتطبيق سياسات مالية عامة أكثر توسعا في المنطقة، وزيادة الإنتاج النفطي (باستثناء ليبيا)، والنمو الأفضل من المتوقع في إيران، والانتعاش الأسرع من المتوقع للإنتاج الصناعي في مصر. ومن المتوقع أن ينخفض النمو بنسبة نصف نقطة مئوية في عام 2012 نظراً للانخفاض المتوقع في أسعار النفط وتباطؤ النمو العالمي.

وخلافا لما كان عليه الوضع في عام 2008، عندما كانت بلدان منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في وضع قوي يسمح لها بالصمود أمام العاصفة، فإن الاحتمالات المجهولة حاليا على الصعيدين السياسي والاقتصادي قد وضعت عددا من البلدان في موقف أضعف لا يمكنها مجددا من مواجهة تباطؤ اقتصادي عالمي آخر. وفى ظل تقلص الطلب العالمي، من شأن انخفاض أسعار النفط أن يزيد الضغوط على موازين المالية العامة في العديد من البلدان النامية المصدرة للنفط، ولاسيما في ظل فترة توسع في الإنفاق الحكومي. وسيشكل انخفاض أسعار النفط مصدر ارتياح للبلدان النامية المستوردة للنفط، ولكن هذا سوف يقابله انخفاض في الصادرات والتحويلات النقدية، وهذه البلدان لا تملك سوى مجال محدود لحفز اقتصاداتها.

التاريخ : 24-09-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش