الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الملكة اليزابيث في أول تعليق لها بعد الاستفتاء ما أزال على قيد الحياة

تم نشره في الأربعاء 29 حزيران / يونيو 2016. 07:00 صباحاً

 لندن - علقت ملكة بريطانيا اليزابيث الثانية خلال اول ظهور علني لها منذ قرار البريطانيين الخروج من الاتحاد الاوروبي بالقول  «في كل الاحوال، ما أزال على قيد الحياة!». وجاء تعليق الملكة خلال زيارة استغرقت يومين الى ايرلندا الشمالية بعد اسبوع صعب جدا شهدته المملكة المتحدة حيث انقسمت الطبقة السياسية بعد تصويت البريطانيين لصالح الخروج من الاتحاد الاوروبي في الاستفتاء الذي جرى الخميس.

وصافح نائب رئيس وزراء ايرلندا الشمالية مارتن ماغينيس الملكة امام عدسات الكاميرات قائلا لها «صباح الخير، كيف الحال؟». وردت الملكة ممازحة «في كل الاحوال، لا ازال على قيد الحياة!» مضيفة «نحن منشغلون جدا، لقد حصلت عدة امور».

من جهة ثانية دعا صادق خان رئيس بلدية لندن لمنح العاصمة قدرا أكبر من الاستقلالية يتيح لها تجاوز حالة الضبابية الاقتصادية التي خلفها التصويت في الاستفتاء بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. وقال خان في خطاب أمام رجال أعمال في لندن أمس «نيابة عن جميع اللندنيين أطالب بمزيد من الاستقلالية للعاصمة على الفور». واضاف أن «مزيدا من الاستقلالية هو لحماية اقتصاد لندن من جو الضبابية مستقبلا ومزيد من الاستقلالية لحماية الشركات من مختلف أنحاء العالم التي تعمل هنا ومزيد من الاستقلالية لحماية وظائفنا وثرواتنا وازدهارنا» من جانبه قال وزير الصحة البريطاني جيريمي هانت، أن بريطانيا قد تجري استفتاءً ثانيًا على عضويتها في الاتحاد الأوروبي إن أبرمت اتفاقًا مع الاتحاد يسمح لها بالسيطرة التامة على حدودها. وقال هانت، في رسالة نشرتها صحيفة الديلي تلغراف، أن رئيس الوزراء الذي سيخلف ديفيد كاميرون يجب أن يمنح فرصة للتفاوض مع بروكسل قبل أن تتقدم بريطانيا بطلب الخروج من الاتحاد الأوروبي.

وأشارت الصحيفة إلى أن هانت هو أول وزير يشير إلى إمكانية أن يتم استفتاء ثان على عضوية البلاد في الإتحاد، وإمكانية طرح أي اتفاق بشأن الهجرة على الشعب البريطاني.

في سياق متصل  يقف حزب العمال البريطاني المعارض على حافة الانفجار في احد التداعيات السياسية للاستفتاء على خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي، في حين يستعد حزب المحافظين لبدء عملية استبدال رئيس الوزراء الحالي ديفيد كاميرون في رئاسة الحزب. وواجه زعيم حزب العمال المعارض جيريمي كوربن الذي تراجع نفوذه الى حد كبير،  مذكرة لحجب الثقة عنه بعد ان فقد دعم ثلثي المقربين منه. ويتهمه المتمردون عليه بانه لم يدافع بما يكفي عن بقاء بريطانيا داخل الاتحاد الاوروبي ويعتبرون ان وجوده على راس حزب العمال لا يترك اي فرصة للحزب في العودة الى الحكم. لكن كوربن رفض الانصياع واعلن انه سيترشح مجددا في حال تنظيم انتخابات لاختيار رئيس الحزب.

ويستمد كوربن اليساري قوته من دعم مناضلي الحزب الذين تظاهر نحو عشرة آلاف منهم تاييدا له امام البرلمان أمس الأول والذين قد ينقذون منصبه في نهاية المطاف.

الى ذلك أعلن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون  انه يريد ان تكون العلاقة بين بلاده والاتحاد الاوروبي «وثيقة الى اقصى حد» وان يكون الانفصال «بناء قدر الامكان»، بعد قرار الخروج من الكتلة الاوروبية. وشدد كاميرون  امام صحافيين عند وصوله لحضور قمة للاتحاد الاوروبي في بروكسل «يجب الا نتخلى عن اوروبا».أ. ف.ب

رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل - المدير العام: د. حسين أحمد الطراونة