الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

صناعيون: الصناعة الوطنية تحاكي الصناعة العالمية وتشهد تطورا مستمرا بكفاءة الانتاج

تم نشره في الأحد 30 تشرين الأول / أكتوبر 2011. 03:00 مـساءً
صناعيون: الصناعة الوطنية تحاكي الصناعة العالمية وتشهد تطورا مستمرا بكفاءة الانتاج

 

عمان - بترا - سيف الدين صوالحة

أكد صناعيون أن دعم الصناعة المحلية مسؤولية وطنية تقع على عاتق الجميع كونها قارب النجاة ومنجم الذهب للاقتصاد الوطني للخروج من عنق التحديات الاقتصادية.

وكشفت جولة ميدانية على خمسة مصانع في منطقة ماركا الصناعية، أن المملكة تمتلك مخزونا من الفرص كفيلة بان تجعل اقتصادنا الوطني، اقتصادا منتجا شريطة أن نذهب إلى مستودع الصناعة الوطنية المليء بالحلول ومحركات النمو.

ومنطقة ماركا الصناعية «شرق عمان» التي شيد أول مصنع على أرضها قبل ما يزيد عن نصف قرن، تضم حوالي ألف منشأة معظمها صناعات صغيرة ومتوسطة وفرت نحو 30 ألف فرصة تشغل غالبيتها العمالة المحلية، وتتوزع المنشآت المقامة حاليا في منطقة ماركا الصناعية، التي تأسس أول مصنع فيها العام 1961 على قطاعات الصناعات الإنشائية والأثاث والغذائية والهندسية والأجهزة الكهربائية المنزلية والبلاستيكية والمنظفات والتعبئة والتغليف والألبسة.

وشملت الجولة التي رافق (بترا) خلالها رئيس مجلس إدارة جمعية مستثمري شرق عمان الصناعية د. اياد أبو حلتم وأمين السر فيها فرج الطويل، زيارة مصانع مجموعة خليفة للصناعات المتقدمة، وشريف الأردني للبلاستيك، ووادي الأردن للصناعات الغذائية، والهدف الدولية، والعالمية للشكولاته، وكريستال لأنظمة التغليف.

وشدد مدير عام مجموعة خليفه للصناعات المتقدمة، جليل خليفة على ضرورة اطلاع العالم بصناعتتنا وان تكون الصناعة هوية للبلد، فالصناعة وفق تعبيره تحمي البلد، وتقويها وتدعمها، مؤكدا ان الصناعة يجب أن تكون منتجا وطنيا وليس محليا فهي عمق استراتيجي للمملكة.

وتصدر المجموعة حاليا منتجات محلية إلى حوالي 40 سوقا في آسيا وإفريقيا وأوروبا وحصلت على العديد من شهادات الجودة العالمية وهي صديقة للبيئة والإنسان وترتكز على احدث الوسائل التكنولوجية في التصنيع.

وأشار خليفة الى ان القيمة المضافة التي تعطيها صناعته للاقتصاد الوطني تصل إلى حوالي 60 % ووفرت 100 فرصة عمل غالبيتها محلية بالرغم من انها من الصناعات الصغيرة والمتوسطة.

بدوره أكد مدير عام «مصنع بلاستيك شريف الأردني» المهندس عنان الطويل أن الصناعة الوطنية تحاكي الصناعة العالمية وتشهد تطورا مستمرا بالإنتاج وحصلت على ثقة كبيرة من المستهلك بخاصة قطاع الصناعات البلاستيكية والتغليف.

وينتج الطويل في مصنعه الذي تأسس في العام 1979 بحجم استثمار وصل حاليا إلى نحو 5ر4 مليون دينار مختلف أنواع أكياس التعبئة والتغليف ووفر 115 فرصة عمل غالبتيها محلية باستثناء بعض العمال العاديين فيما يصدر% 15 من إنتاجه للخارج.

واشار إلى أن صناعته كغيرها من الصناعات الوطنية تواكب التطور الدائم في الإنتاج نظرا للمنافسة التي تتعرض لها داخليا وخارجيا وتعتمد على المواد الأولية المحلية وتركز على اعادة التدوير حفاظا على البيئة. وأكد أن الصناعة الوطنية بحاجة الى مزيد من الدعم والتطوير وتوفير العمالة المحلية الفنية والمدربة مهنيا، مشيرا إلى أن الصناعة الوطنية تتحمل كلفا عالية في الإنتاج لارتفاع أسعار الطاقة بخاصة الكهربائية مما يؤثر على تنافسيتها.وطالب الطويل الحكومة بوقفة حقيقية لدعم الترويج الداخلي للصناعة الوطنية وإعطائها الأولوية بالعطاءات الحكومية والحد من استيراد السلع الشبيهة وحماية المنتج المحلي.من جانبه يفخر مدير عام شركة وادي الأردن للصناعات الغذائية محمد زكي السعودي بالصناعة الوطنية التي يعتبرها الرافد الأول للاقتصاد الوطني وصمام الأمان للأمن الشامل، مؤكدا انها من أفضل الصناعات بالمنطقة وتمتلك سمعة كبيرة في الأسواق العالمية، ولديها أمانة كبيرة في التصنيع.أوضح السعودي ان المصنع يصدر إلى العراق وفلسطين وبعض الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية وجنوب إفريقيا وهو من أول المصانع المحلية التي تحصل على شهادات جودة عالمية في سلامة الغذاء وتحظى بسمعة كبيرة محليا وخارجيا وتنافس الصناعات الغذائية المستوردة.

وبين أن الصناعة تصنع الثقة بالاقتصاد وأن الصناعة تخضع للرقابة على الإنتاج تضاهي الدول العالمية وهناك منافسة عالية بين الصناعيين انعكست على جودة المنتجات وارتقت بالصناعة الوطنية.

بدوره أكد رئيس مجلس الإدارة المدير التنفيذي لشركة الهدف الدولية للاستيراد والصناعة رامي الصاحب ضرورة استغلال موقع الأردن الاستراتيجي لدعم الصناعة الوطنية وزيادة التنافسية بالأسواق العالمي، مؤكدا ان التصدير مهم جدا لدعم الاقتصاد الوطني وعلى الحكومة مساعدة الصناعيين لإيجاد حلول جديدة تسمح للصناعة الوطنية بدخول أسواق غير تقليدية.

وقال الصاحب أن الصناعة الوطنية قادرة على منافسة أي منتج عالمي في حال توفر لها الدعم اللوجستي من الجهات الحكومية.

واضاف نحن لا نريد دعما ماليا نريد دعما فنيا وتشجيعا وزيادة الترويج الخارجي بخاصة أن صناعتنا الوطنية ذات جودة عالية وتمتلك سمعة كبيرة وتواكب التطور التكنولوجي العالمي بالأسواق العربية والدولية.وقال مدير عام الشركة العالمية لصناعة الشوكولاتة حازم مصطفى أن الصناعة الوطنية التي عانت على مدى 50 عاما مضت، وقد أثبتت في العام 2008 وسط عواصف الأزمة المالية والاقتصادية العالمية وارتفاع أسعار المواد الغذائية أنها قادرة على حماية الاقتصاد الوطني، مشيرا إلى أن الأردن أذا أراد التقدم اقتصاديا عليه إن يذهب للصناعة المحلية.وبين مصطفى أن الأيدي العاملة مشكلة رئيسية وهم للصناعي والانفتاح على الخارج من خلال الاتفاقيات الكثيرة مزعج للصناعة الوطنية وكلف التصنيع عالية ولاسيما أسعار الطاقة.

ودعا إلى ضرورة فتح أسواق جديدة غير تقليدية وسن تشريعات عصرية لتحفيز الاستثمارات في القطاع الصناعي باعتباره أكثر القطاعات توليدا لفرص العمل والاهتمام بالبحث العلمي من قبل الجامعات لتقديم حلول تقنية وإدارية وتطوير مدخلات الإنتاج للصناعة الوطنية بدلا من استيرادها.

من جانبه قال المدير العام لمصنع كريستال لأنظمة التغليف المهندس ناصر طه أن الصناعة الوطنية صمام الأمان الاجتماعي للمجتمع كونها المولد الأول لفرص العمل وهي اليد المنتجة والمصدرة للخارج والداعمة لميزان المدفوعات، مؤكدا أن أسعار الطاقة هي القاسم الأول بالنسبة للتحديات التي تواجه الصناعة الوطنية.

واضاف أن وجود قطاع صناعي وطني منافس وقوي في السوقين المحلية والخارجية سينعكس إيجاباً على الناتج المحلي الإجمالي ومعدل دخل الفرد والصادرات والعجز في الميزان التجاري وتخفيض نسب البطالة ومحاربة الفقر ما يعزز من السلم الاجتماعي.

التاريخ : 30-10-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش