الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الكساد الاقتصادي يتواصل في الولايات المتحدة

تم نشره في السبت 17 أيار / مايو 2003. 03:00 مـساءً
الكساد الاقتصادي يتواصل في الولايات المتحدة

 

 
واشنطن - (اف ب)- يبدو ان الكساد الاقتصادي يتواصل في الولايات المتحدة على الرغم من انتهاء الحرب على العراق، بالاضافة الى انخفاض النشاط الصناعي وتدهور اسعار المنتجات في نيسان وهو ما يحمل على احياء المخاوف من تقلص السيولة والتشكيك بامكانية النهوض.
واعتبر بول فيرلي من مجموعة »بي ام او« المالية نتساءل ببعض العصبية عما اذا كان النهوض (الاقتصادي) سيتبلور الان وقد وضعت الحرب اوزارها. ان الوضع لا يزال مترددا الى حد بعيد.
واعلنت وزارة العمل اول امس ان مؤشر اسعار المنتجات سجل انخفاضا قياسيا بنسبة 9،1% في نيسان الماضي مقارنة بشهر اذار، في حين تراجع مؤشر المواد الاساسية (باستثناء المواد الغذائية والطاقة) بنسبة 0،9%، وهو الاعلى منذ اب 1993.
وهذا التدهور في اسعار السلع التي حددها تجار المفرق، سيؤدي الى احياء المخاوف من تقلص السيولة وهو ما اشار اليه الاحتياطي الفدرالي الاميركي (البنك المركزي) قبل اسبوع.
وكان الاحتياطي الفدرالي الاميركي اعلن انئذ ان تراجعا "كبيرا" في معدل التضخم سيشكل عنصرا في غير محله بالنسبة للاقتصاد الاميركي حتى ولو كان الخطر محدودا.
واعتبر الاقتصادي المستقل جويل ناروف ان لدى الاحتياطي الفدرالي الاميركي بالتاكيد اسبابا تدعوه الى القلق من انخفاض الاسعار"، لكنه راى في الوقت نفسه انه "من المبكر جدا قياس مدى المشكلة".
ويعود انخفاض اسعار المنتجات في نيسان بالفعل الى التعقل في قطاع الطاقة (-8،6%)، وهو ما يشكل عودة التوازن المنطقي بعد القفزة الكبيرة في الاسعار خلال الفصل الاول والتي نجمت عن المخاوف من صدمة في اسعار النفط مع اندلاع الحرب على العراق.
وفي اذار، ارتفعت اسعار المنتجات 1،5% بعد 1% في شباط/فبراير و1،6% في كانون الثاني.
الى ذلك، فان ارتفاع الاسعار في الاشهر الاربعة الاولى من العام يكشف عن ميل تضخمي اكبر من العام الماضي: لقد ازداد مؤشر اسعار المنتجات بنسبة 6،6% على الوتيرة السنوية مقابل +2،9% العام الماضي، وازاداد مؤشر السلع الاساسية بنسبة ،0 8% مقابل تراجع بنسبة 0،2%.
يبقى ان التقلص الاقتصادي كان اكيدا في نيسان كما دل عليه انخفاض الانتاج الصناعي وتفاقم ميل الشركات الاميركية الى استخدام طاقتها الانتاجية جزئيا.
وتراجع الانتاج الصناعي 0،5% في نيسان مقارنة باذار (بعد -0،5% في اذار ايضا) وذلك بسبب تدهور قطاع السيارات (-2% بعد -1،5% في اذار).
من جهته، انخفض معدل استخدام القدرات الصناعية، وهو احدى نقاط الضعف في الاقتصاد الاميركي، الى 74،4% في نيسان مقابل 74،8% في اذار، وهو ادنى مستوى له منذ حزيران 1983.
واضاف ناروف "ان القطاع الحرفي هو الاكثر تضررا بكل وضوح"، معتبرا ان "ذلك يشمل عددا كبيرا من القطاعات الى حد انه يكشف عن مشاكل حقيقية".
والعامل المقلق الاخر هو ان الطلبات الاسبوعية على تعويضات البطالة بقيت اعلى من عتبة ال400 الف طلب للاسبوع الثالث عشر على التوالي خلال الاسبوع المنتهي في العاشر من ايار الجاري على الرغم من انخفاضها بواقع 13 الف طلب لتصل الى 417 الفا.
ومع ذلك يمكن ايجاد بصيص امل في ارتفاع انتاج الحواسيب وتجهيزات الاتصال (+1%) والذي يعتبر مؤشرا جيدا على سلامة قطاع التكنولوجيا العالية.
وتأتي اشارة ايجابية اخرى من تحسن مؤشر نشاط الشركات الصناعية في منطقة فيلادلفيا والذي انتقل الى -4،8% في ايار من -8،8% في نيسان، ما يعني انه ولو خفضت الصناعات من نشاطها خلال هذا الشهر، الا انها قامت بذلك على نطاق اقل منه في نيسان.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش