الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

نائب الملك يفتتح اسبوع الملكية الفكرية: الحلايقة : حماية الملكية الفكرية تتطلب شراكة حقيقية بين القطاعين العام والخاص

تم نشره في الثلاثاء 12 آب / أغسطس 2003. 03:00 مـساءً
نائب الملك يفتتح اسبوع الملكية الفكرية: الحلايقة : حماية الملكية الفكرية تتطلب شراكة حقيقية بين القطاعين العام والخاص

 

 
*ابو غزالة : ردم الفجوة الرقمية يعود بمنفعة اقتصادية واجتماعية كبيرة
* افتتاح مركز الملك عبد الله الثاني للملكية الفكرية
واقامة معرض على هامش الفعاليات
عمان - الدستور - لما العبسة: مندوبا عن جلالة الملك عبد الله الثاني افتتح امس سمو الامير علي بن الحسين نائب جلالة الملك اعمال اسبوع الملكية الفكرية والذي يهدف الى رفع مستوى الوعي لدى القطاعين العام والخاص، والمتعلق بموضوع حماية الملكية الفكرية وتأثيرها على النمو الاقتصادي والابداعي.
وبهذه المناسبة اعلن السيد شريف سعد الله رئيس المكتب العربي في المنظمة العالمية للملكية الفكرية WIPO عن الافتتاح الرسمي لمركز الملك عبدالله الثاني المكتب العربي في المنظمة العالمية للملكية الفكرية والذي يرأسه سمو الامير علي بن الحسين، ويعتبر هذا المركز الاول من نوعه في المنطقة. وجاء بدعم من المنظمة.
وقال سعد الله ان الهدف من اقامة هذا المركز هو خلق التوعية في مجال حقوق الملكية الفكرية واهميتها ودورها في دعم مجتمع الاستثمار والى تأهيل وتدريب الكوادر البشرية المعنية وزيادة وعيهم في مجال الملكية الفكرية.
كما يهدف المركز لان يكون مركز تدريب اقليميا على مستوى المنطقة، يذكر ان العمل به سيبدأ خلال اسبوعين من الان.
واوضح سعد الله ان اقامة هذا المركز في الاردن يأتي تتويجا لعلاقات التعاون بين الاردن والمنظمة، مشيرا الى انه تم التنسيق بين الاردن والمنظمة لتعديل التشريعات الخاصة بالملكية الفكرية وتحديثها.
كما قامت المنظمة بدعم المؤسسات الاردنية الحكومية عن طريق تدريب موظفيها في هذا المجال وتزويد هذه الدوائر بالاجهزة اللازمة.
وقال ان الاردن يعمل جاهدا لانفاذ هذه القوانين التي من شأنها حماية المبدعين والصناعات الوطنية، عن طريق تنظيمه لندوات متخصصة للقضاة في مجال الملكبة الفكرية بالتعاون مع المنظمة.
يذكر ان عدد القضايا المنظورة امام المحاكم الاردنية في مجال حماية الملكية الفكرية بلغت 500 قضية.
من جانبه قال رئيس الجمعية الاردنية لحقوق الملكية الفكرية السيد مراد بشناق ان الهدف من هذا المؤتمر هو جمع القطاعين العام والخاص والقطاع الاكاديمي مع القضاة المحليين لخلق تفاعل حقيقي بينهم كي يستطيع القطاع الحكومي ان يشعر بهموم القطاع الخاص عن طريق تدعيم خبرات وكفاءات القضاة بقوانين الملكية الفكرية وايجاد فئة متخصصة منهم بهذه القوانين لسرعة البت في القضايا وضمان عدم ضياع الحقوق.
وضمن فعاليات امس اعلن نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية وزير التنمية الادارية الدكتور محمد الحلايقة عن مشروع اقامة شراكة بين القطاعين العام والخاص لايجاد آلية لتفعيل مبدأ حرية الملكية الفكرية بحضور الدكتور صلاح الدين البشير المحامي في التجمع القانوني للاعمال.
الى ذلك قال د. الحلايقة ان حماية حقوق الملكية الفكرية في الاردن قطعت اشواطا كبيرة الا انها لم تصل بعد الى مستوى الطموحات وذلك نظرا لشح الموارد المالية داعيا القطاع الخاص المحلي والمؤسسات الدولية غير الرسمية لتقديم الدعم لهذا المجال في الاردن.
واوضح ان هذا الامر من اكبر التحديات التي تواجه القطاع الحكومي، مشيرا الى ان دور القطاع الخاص المحلي المهتم بانشاء مبدأ حماية الملكية الفكرية يجب عليهم تقديم المساعدات المالية وبالمقابل تقوم الحكومة بسن تشريعات جديدة وتحديث تشريعات موجودة اصلا في مجال حقوق الملكية الفكرية.
من جانبه قال د. البشير ان مفهوم الشراكة بين القطاعين العام والخاص في هذا المجال يجب ان يعتمد على اعطاء القطاع الخاص فرصا اكبر في مجال تنمية الاقتصاد الوطني، وايجاد نوع من الحوار بين الحكومة والقطاع الخاص، وان يضع القطاعان تصورا لاستراتيجية محددة حول متطلبات تفعيل مبدأ حماية حقوق الملكية الفكرية.
واضاف ان الحديث لا يركز حول حماية براءات الاختراع وانما عن رأس المال الفكري المحمي، داعيا لبذل الجهد اللازم لتفادي الاخفاقات وتحقيق النتائج الايجابية.
ومن جانبه دعا السيد طلال ابو غزالة نائب رئيس فريق عمل الامم المتحدة لتقنية المعلومات والاتصالات الى تنظيم مؤتمر عالمي حول العلامات التجارية والفجوة الرقمية بهدف بحث وتثمين جانب مهم جدا من جوانب التنمية والابداع والابتكار الانساني.
واكد على ان المنظمة العالمية للملكية الفكرية وفريق عمل الامم المتحدة لتقنية المعلومات والاتصالات وغرفة التجارة الدولية وغيرها من اصحاب المصالح سيرحبون بهذا الاقتراح.
وقال ابو غزالة في كلمته وهي بعنوان الامم المتحدة وأهمية العلامات التجارية في تجسير الفجوة الرقمية انه بالرغم من أهمية ايلاء الفجوة الاولوية فان جسرها هو امر يعود على الجميع بالفائدة، وهذا امر بالغ الاهمية للمخططين الاقتصاديين وللتوقعات الاقتصادية طويلة الامد لمالكي وممارسي الملكية الفكرية بمن فيهم وكلاء العلامات التجارية، مؤكدا انه يمكن جسر الفجوة الرقمية في مجال تقنية المعلومات، لان من مصلحة من يملكون قدرا من المعرفة ان يجسروا الفجوة بينهم وبين من هم اقل معرفة.
واضاف ان الفجوة الرقمية تبدو كظاهرة فريدة وكما يدل اسمها فهي عبارة عن فجوة بين من لديهم الامكانيات لاستخدام التقنيات الرقمية ومن هم أقل حظا من هذه الناحية، الا انها وزيادة في الدقة مجموعة من الفجوات، وتتضمن الجوانب الرئيسية للفجوة الرقمية، الفجوة بين البلدان المتقدمة والنامية، الفجوة بين المجموعات الجغرافية والعرقية والطبقات الاجتماعية والدخل والذكور والاناث وغيرها من المجموعات الموجودة ضمن البلد نفسه، والفجوة بين مختلف البلدان النامية.
واشار الى ان البلدان النامية قد تعاني من جميع هذه الفجوات، الا انه من المهم الاشارة الى ما احرزته هذه البلدان وتحرزه من تقدم حتى في ظل محدودية المصادر.
وقال ان كافة منظمات التنمية العالمية تبنت فكرة تقنية المعلومات والاتصالات كجزء متمم لجهود التنمية، وجعلت من جسر الفجوة الرقمية واتاحة الفرص الرقمية احد اهدافها الاساسية. يعمل فريق عمل الامم المتحدة لتقنية المعلومات والاتصالات بالتعاون مع مبادرات جميع منظمات التنمية العالمية بما في ذلك مؤتمر الامم المتحدة للتجارة والتنمية والبنك الدولي والمنظمة العالمية للملكية الفكرية ومنظمة التجارة العالمية والمنتدى الاقتصادي العالمي والاتحاد الدولي للاتصالات والقمة العالمية حول مجتمع المعلومات وغرفة التجارة العالمية وغيرها.
وأوضح ابو غزالة انه اصبح من المؤكد ان جسر الفجوة الرقمية سيخلق بيئة اوسع للتجارة الالكترونية والحكومة الالكترونية وبالتالي تحسين اجراءات الحماية عالميا. ومن مصلحة الجميع ان يشارك اكبر عدد من الحكومات ومؤسسات الاعمال ليس فقط في عملية الحماية ولكن ايضا في تنظيم العلامات التجارية.
واكد ابو غزالة لـ »الدستور« ان نظام حماية الملكية الفكرية له تراث ركائز اساسية وهي خلق التشريعات التي تلتزم بمتطلبات الاتفاقيات الدولية ومنظمة التجارة العالمية وقد تم هذا في الاردن، اضافة الى تطبيق هذه التشريعات، وخلق النظام القضائي المعدل ليواكب المتطلبات الخاصة بالانضمام لهذه الاتفاقيات مشددا على اهمية التركيز على الضبط والتنفيذ وسرعة البت في قضايا الملكية الفكرية لاستكمال البنية التحتية السليمة لها.
وقال انه بالدخول في عصر تقنية المعلومات هناك العديد من التحديات ذات العلاقة بثورة المعلومات وهي غير محكومة بقوانين دولية، مشيرا الى ان الحماية الوحيدة في العالم الرقمي هي اسماء المواقع على شبكة الانترنت.
واضاف انه يجب تطوير التقنية اللازمة لحماية العلاقات التجارية على شبكة الانترنت وتطوير نظام يحدد الشرعية المطلوبة في حال وجود مخالفات في هذا العالم الرقمي لافتا الى اهمية حماية الاسماء واسماء المواقع والعلامات التجارية على شبكة الانترنت.
وعن مركز الملك عبد الله الثاني للملكية الفكرية قال ابو غزالة ان انشاء المركز يهدف الى تهيئة المجتمع وتوعيته بالمفهوم الحقيقي للملكية الفكرية لخلق بيئة للابداع ومن ثم التحول للاستثمار كما يهتم بالمركز بتدريب موظفي القطاعين العام والخاص واجراء الابحاث والخطوات التي يجب ان ينتج عنها تطوير للانظمة التي تعنى بحماية الملكية الفكرية.
واشار الى ان مجموعة ابو غزالة للملكية الفكرية قامت بترجمة مادة الدراسة الخاصة بحقوق الملكية الفكرية والصادرة عن المنظمة العالمية للملكية الفكرية بالاتفاق مع المنظمة، حيث طورت المجموعة علي مدى سنتين هذه الدراسة البالغ حجمها الف صفحة وذلك لتأهيل خبراء في مجال الملكية الفكرية، منوها ان المجموعة ستضع هذه الدراسة لخدمة مركز الملك عبد الله الثاني.
هذا وحضر افتتاح المؤتمر وزير التخطيط الدكتور باسم عوض الله ورئيس مكتب تسجيل البراءات والعلامات التجارية الاميركي والسيد ديفيد بارك مستشار قانوني اقليمي وبمشاركة اكثر من 300 شخص يمثلون القطاع الحكومي والاكاديمي والخاص الى جانب مشاركة نحو 30 شخصية من اميركا واوروبا ودول عربية اخرى.
وافتتح سمو الامير علي ايضا المعرض المقام على هامش المؤتمر حيث يعرض فيه ممثلون عن دائرة الجمارك والصناعات الدوائية وتكنولوجيا المعلومات والكتب والموسيقى والفن وغيرهم نماذج عن اعمالهم.
رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل