الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مستثمرون يشيدون لـ`الدستور` باعماله ونتائجه * ملتقى الاردن الاقتصادي يوصي بجذب الفائض المالي من الدول النفطية لاستثمارها بالوطن العربي

تم نشره في الخميس 1 كانون الأول / ديسمبر 2005. 03:00 مـساءً
مستثمرون يشيدون لـ`الدستور` باعماله ونتائجه * ملتقى الاردن الاقتصادي يوصي بجذب الفائض المالي من الدول النفطية لاستثمارها بالوطن العربي

 

 
عمان-الدستور- لما العبسه ورويترز
قالت مجموعة الاقتصاد والاعمال في بيان صحفي صادر عنها ان ملتقى الاردن الاقتصادي الثاني الذي انهى اعماله مؤخرا حقق نتائج إيجابية كبيرة، مشيرة الى ان الملتقى شهد مشاركة نحو 1200 مشارك يمثلون مختلف القطاعات الاقتصادية في 23 بلداً عربياً وأجنبياً.
واضافت ان مشاركة جلالة الملك عبدالله الثاني مع جلالة الملكة رانيا في جلسة الافتتاح أعطت الملتقى زخماً وأهمية كبيرين فشكل بالتالي رسالة قوية لمجتمع الأعمال العربي والدولي مفادها أن الأردن بلد آمن ومستقر، وأن حركة الاستثمار مستمرة فيه، وأن المستثمرين مصممون على الالتزام بالأردن كبلد جاذب للاستثمار، وانه يشكل بوابة رئيسية لمحيطه، ومركزاً للتجارة والخدمات.
وبحسب المجموعة فان الملتقى تناول عدداً من المحاور توزعت على 9 جلسات عمل توالى على التحدث فيها 40 متحدثاً، طرحت خلالها مواضيع مختلفة منها المعوقات القائمة سواء أمام القطاع الخاص أو أمام التكامل الاقتصادي العربي، وقد تناولت مداولات الملتقى الأوضاع الاقتصادية ومناخ وفرص الاستثمار في الأردن بشكل خاص بالإضافة إلى فلسطين والعراق حيث خصصت جلسة لكل منهما.
وخرج المشاركون بعدة ملاحظات وتوصيات كان ابرزها ان أداء الاقتصادات العربية ومنذ سنوات لم يكن بالمستوى المطلوب والذي يتناسب مع إمكاناتها وطاقاتها البشرية والمادية، الأمر الذي يؤكد على وجود فرص كثيرة ومتنوعة لم يتم استغلالها بعد. وشددوا على أهمية الفوائض المالية المتراكمة في البلدان العربية وخصوصاً النفطية، وضرورة السعي لاجتذاب أكبر حصة ممكنة من هذه الفوائض واستثمارها في البلدان العربية، بما يعزز ويوفر المزيد من فرص العمل، مؤكدين على أن توفير المناخ الملائم شرط أساسي لاجتذاب الاستثمارات العربية من خلال خلق البيئة المرحبة والحرة والضامنة لحقوق المستثمر والخالية من العراقيل.
اردنيا، نوه المشاركون بالمناخ الاستثماري السائد وببرنامج الإصلاح الجاري تنفيذه واللذين ساهما في شكل أساسي في تحقيق معدلات نمو عالية قياسية على مدى السنوات الأربع الماضية. مؤكدين على الجهود التي تبذلها الحكومة في سبيل ذلك.
واشادوا ببرنامج الخصخصة في الأردن واعتباره تجربة ناجحة ، كما ان التحرير الكامل لقطاع الاتصالات في الأردن حقق نتائج جيدة على صعيد اجتذاب الاستثمارات وتوطين التكنولوجيا وتحسين الخدمات ما سيؤدي إلى جعل الأردن مركزاً مميزاً للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
واشاد المشاركون بما حققه القطاعان المصرفي والمالي في السنوات الماضية والدعوة إلى توفير المستلزمات الكفيلة بتوسع القطاع المصرفي خارج الأردن .
وأبدى المشاركون اهتماماً بمشاريع التطوير العقاري الجاري تنفيذها في الأردن مع التأكيد على مردودها الإنمائي والاجتماعي.
وعلى المستوى الفلسطيني شدد المشاركون على أهمية توجه الاستثمارات العربية نحو الأراضي الفلسطينية، وتعزيز التبادل التجاري معها حيث أن هذا التبادل يبدو ضئيلاً مع الأردن ومصر مقارنة بحجم التعامل بين فلسطين وإسرائيل.
واشاروا إلى النمو القياسي الذي حققته سوق الأوراق المالية الفلسطينية في ظل السيولة العالية المتوفرة، لافتين الى التطورات الأخيرة التي شهدها قطاع غزة والتي ستوفر مناخاً ملائماً للاستثمار في شتى المجالات.
وعلى المستوى العراقي اكد المشاركون على تنوع وكثرة الفرص الاستثمارية التي يختزنها العراق في مختلف المجالات، بما في ذلك القطاع النفطي.
واشاروا الى أن الوضع الأمني لا يزال يشكل عائقاً أساسياً أمام قيام استثمارات حقيقية تسهم في زيادة الناتج المحلي وفي التخفيف من نسبة البطالة العالية.
وقال بهاء الدين الحريري، رئيس مجلس ادارة شركة العبدلي للاستثمار والتطوير ان رجال الاعمال العرب والاجانب استثمروا مليارات الدولارات في الاردن خلال العامين الماضيين، وانه من المتوقع ان تتدفق المزيد من الاستثمارات العربية علي الاردن بسبب ما وصفه بمناخ استثماري مريح أوجدته الحكومة الاردنية بهدف جلب الاستثمارات.
وقال الحريري انه عبر السنوات الماضية حدث تحضير لجلب الاستثمار العربي من خلال تعديل وتطوير القوانين والضرائب وتسهيل المعاملات لرجال الاعمال، وهذا موضوع اساسي لان المستثمر يريد ان يري قوانين تجتذبه للبلد .
وواضح ان رأس المال موجود وبكثرة، وكذلك المستثمر العربي وهذه الطفرة النفطية ستكون من القطاع الخاص أكثر من القطاع العام. وانفقت مجموعة الانشاء التابعة لشركة الحريري بالاضافة الي مستثمرين محليين واقليميين نحو مليار دولار في مشروعين عقاريين في الاردن.
من جانبه قال نائب رئيس شركة الارض الدولية للاستثمار والتطوير العقاري باسل سعيد لـ''الدستور'' ان مشاركتهم في ملتقى الاردن الاقتصادي الثاني جاءت لتؤكد التزام الشركة بمساهمتها في دعم الاقتصاد الوطني الذي يشهد حالة نمو وإدراكاً منها للمناخ والفرص الاستثمارية الواعدة في المملكة.
واضاف ان الملتقى سلط الضوء على تطورات الاقتصاد الأردني والنجاحات المتحققة في القطاعات الاقتصادية المختلفة.
وبين ان سياسات الإصلاح الاقتصادي التي ينتهجها الأردن منذ عدة سنوات والتي عملت على تعزيز دور القطاع الخاص في عمليةالتنمية، وتعديل التشريعات المتعلقة بالاستثماركانت احد اهم الدوافع التي جعلت شركة الارض الدولية والتي تعمل اساسا في مجال التطوير العقاري في دول الخليج للانتقال للعمل والمساهمة في عملية البناء والتطوير العقاري الذي يشهد رواجا كبيرا في الاردن.
وقال سعيد ان الملتقى الذي حضره عدد كبير من المستثمرين ورجال الاعمال يعد فرصة كبيرة لتبادل الاراء والتعرف على مستثمرين جدد الامر الذي من شأنه ان يلعب دورا فاعلا في استقطاب استثمارات جديدة.
ولفت الى مشاركة عدد من الشركات المسوقة للعقارات والتي يمكنها المساهمة في تنشيط هذا القطاع الذي شهد تطورا ملموسا خلال هذه السنة.
وتحدث سعيد عن مساهمة الشركة في مشروع مدينة الشرق في الزرقاء، حيث تم البدء بتنفيذ المرحلة الاولى من المشروع وذلك بعد ان قامت الشركة بشراء 196 دونم بهدف اقامة مشاريع سكنية متميزة ذات جودة عالية في التصميم والبناء، لافتا الى ان اسعار هذه العقارات سكون مناسبة فهي موجهة اساسا لذوي الدخل المتوسط .
وقال الرئيس التنفيذي لشركة الثقة للاستثمارات المالية احمد طنطش ان الملتقى اتاح الفرصة امام رجال الاعمال للتعارف وتبادل الاراء فيما بينهم كما ساهم في تعزيز الشركات القائمة، مشيرا الى ان حضور جلالة الملك عبدالله الثاني ورعايته للملتقى اكبر تأكيد على حرص جلالته على زيادة دعم القطاع الخاص.
واضاف ان انعقاده في هذا الوقت كان مهما لتثبيت ودعم مسيرة الاردن الاقتصادية خاصة بعد العمليات الارهابية التي تعرضت لها عمان قبل عدة اسابيع، والتي اعلن بعدها مستثمرون اردنيون وعرب واجانب اصرارهم في السير قدما في تنفيذ استثماراتهم ودعمهم المستمر لمسيرة الاردن الاقتصادية.
وبين ان حضور هذا الكم الكبير من رجال الاعمال اكبر دليل على ذلك، حيث جددوا ثقتهم في الاردن واستقراره على كافة الصعد .
واضاف انه تم خلال الملتقى طرح العديد من الافكار المتعلقة بايجاد وخلق استثمارات جديدة والمشاريع في القطاعات المختلفة خاصة مشاريع التطوير العقاري، والاستثمارات المالية.
وبين ان العديد من لقاءات العمل ضمت رجال اعمال اردنيين وعربا تطرقوا للتباحث حول عدة مشاريع استثمارية .
واشار الى ان عقده سنويا يتيح الفرصة امام عرض كل التطورات التي ستستجد على القطاعات الاستثمارية، وكل ماهو جديد، كما سيسهم في تعزيز العلاقات القائمة بين رجال الاعمال المحليين والعرب.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش