الصفحات
الكاملة
فضائية
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ابو الشعر المرأة تستطيع أن تتفوق ولكن عليها أن تثبت نفسها

تم نشره في الجمعة 15 تموز / يوليو 2016. 07:00 صباحاً

 الدستور – ماجدة ابو طير

« الوطن منفتح، والقيادة الهاشمية والتشريعات داعمة للمرأة، لذا فالدور يقف على المرأة ذاتها يجب أن تمكن نفسها وتتميز، فمنذ الثلاثينات شهدت الصحافة الأردنية  مشاركة اقلام نساء اردنيات يعملن بترجمة القصص من لغات مختلفة، ويقمن بكتابة القصص! وتعتبر الصحافة في تلك الحقبة الزمنية في بداية تأسيسها، هذا لا يدل على التعميم ولكنه يعطي نموذج متقدم أن المرأة الأردنية دوماً كانت حاضرة وغير مهمشة».

في هذه الكلمات بدأت الدكتورة هند ابو الشعر مقابلتها مع « الدستور».

هند ابو الشعر الحاصلة مؤخراًعلى وسام الملك عبدالله الثاني للتميز من الدرجة الثانية، تقديراً لها على جهودها الأكاديمية وإسهاماتها المتميزة في توثيق الأحداث المتعلقة بالثورة العربية الكبرى منذ انطلاقها، تقول ابو الشعر : « اشعر بالاعتزاز والفخر بهذا التكريم، لانه يمثل تقدير الملك عبدالله الثاني بن الحسين للإنجازات الأكاديمية الفكرية والابداعية وليس لشخصي. فالملك كرم المؤسسات التي امثلها من الجامعات والصحافة والمؤسسات الفكرية المختلفة، وهي كما اراها مؤسسات تخرج قادة الوطن الذين نعدهم للمستقبل وتعلم المنهجية، ومن هنا فإن تثميني لهذا الوسام عالياً لانه يختصر فكرة وسياسة القيادة الهاشمية، وتعزيزها لحرية الرأي».

ابو الشعر حصلت على جوائز عدة من اهمها، جائزة اليونسكو للأفلام الوثائقية عام 2001، وايضاً جائزة جامعة فيلادلفيا التي اختارت كتابها « تاريخ الأردن في العهد العثماني»، كأفضل كتاب نشر في عام 2002.



تتابع ابو الشعر :» لكل انسان أن يحصد الجهد الذي يبذله، فلم يكن وصولي الى هذه المراحل بالأمر السهل، فقد ققرت اكمال مسيرتي التعليمية، وتوجهت للجامعة الأردنية لدراسة الدكتوراة في التاريخ وتخرجت منها في عام 1994، ومن ثم كان لي النصيب أن ابدأ طريقي المهني في وزارة التربية والتعليم في ادارة المدارس الثانوية، وكانت تجربة مليئة بالتحديات فإدارة المدرسة هو نموذج لادارة مجتمع بأكمله. وبعد ذلك توجهت لجامعة آل البيت للتدريس بها وما زلت الى هذه اللحظة».

تعترف ابو الشعر أن العائلة قدمت لها الكثير من الدعم، وبالرغم أن والدها رحمه الله كان يرى بها نموذج المحامية، إلا أنه لم يمنعها من اختيار طريق حياتها والتأسيس له كما ترغب، تردف قائلة :» للعائلة دور كبير في دعم اي امرأة او تجاهلها، وبحمدالله تم مساندتي بكل لحظات نجاحي، وايضاً لعب التعليم المبكر في عائلتي دور كبير، في انفتاح عقول الناس المحيطين بي، فعمي الأكبر عقيل ابو الشعر من اقدم الروائيين العرب، وقد حصل على الدكتوراة في عام 1912، وعمي امين ابو الشعر كان مؤسس مجلة «الرائد» وهي من اقدم المجلات في زمن الإمارة».

لا تنكر أنها واجهت العديد من الصعوبات لتحقيقها هذا النجاح، ولكن صعوبات لا تتعلق باقصاء المرأة بل بالصبر على العمل والاستمرار بالنجاح، « لم اشعر يوماً من الأيام انه تم اقصائي كوني امرأة، فقد كان الاحترام يحيطني، والجميع يقدم لي المساعدة، فمنذ 35 سنة وانا اكتب في الصحف والمجلات الأردنية ويتم نشر مقالاتي بكل ثقة. وقد وصلت الى موقع رئاسة قسم التاريخ و عميدة لكلية الآداب والعلوم في جامعة آل البيت التي تضم ثلثي أعداد الطلبة وأكثر من مائة وعشرين أستاذا وزميلاً، وبعدها سلمتني إدارة الجامعة الأردنية إدارة مكتبة الجامعة الأردنية . وفي كل المواقع كنت اوظف كل طاقاتي لاثبت انني على مقدرة على تحمل المسؤولية».

مشاركات

أثرت أبو الشعر الحياة الثقافية بالعديد من الكتابات الابداعية في حقل القصة القصيرة والنقد والفن التشكيلي، مثلما ساهمت بتوثيق الكثير من الاحداث والوقائع في تاريخ الاردن والمنطقة العربية عموما في دراسات وأبحاث ومؤلفات نادرة ذات قيمة رفيعة.

وتعد  عضو رابطة الكتاب الاردنيين واتحاد الكتاب العرب، عضو في منتدى الفكر العربي ، وفي فريق نشر سلسلة الوثائق الهاشمية التي صدر منها حتى الآن خمسا وعشرين مجلداً، ورئيسة تحرير مجلة البيان، وتتمتع بعضوية مجلس أمناء المركز الوطني لحقوق الإنسان، و عضو هيئة تحرير المجلة الأردنية للتاريخ والآثار. وقد استلمت العديد من المواقع.

رئيس مجلس الادارة: محمد داودية - رئيس التحرير المسؤول: محمد حسن التل