الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

انخفاض نسبة اشغال السيارات السياحية 15 في المائة مقارنة بالعام الماضي

تم نشره في الثلاثاء 22 تموز / يوليو 2008. 03:00 مـساءً
انخفاض نسبة اشغال السيارات السياحية 15 في المائة مقارنة بالعام الماضي

 

 
عمان - الدستور - صقر الطويقات

ينتعش سوق مكاتب تأجير السيارات السياحية في فصل الصيف من كل عام ، لكن هذا الصيف بدا مختلفا عن الأعوام السابقة ، فقد انخفضت حجوزات السيارات السياحية بشكل ملحوظ لغاية هذه الفترة من الصيف إذ بلغت نسبة الحجز85 في المائة مقارنة الى نسبة اشغال وصلت الى 100 في المائة السنة الماضية حسب ما اورد نقيب اصحاب مكاتب السيارات السياحية صالح جلوق ، وسط تفاوتات في اسعار تأجير السيارات حسب الموديل والنوع وسعة المحرك ، ويعد موسم الصيف موسم الحصاد بالنسبة للمكاتب التي تعوض خلاله ركود الشتاء.

واضاف جلوق ان الاسعار تتراوح بين 15 - 40 دينارا للسيارات العادية وبين 50 الى 100 دينار لسيارات الدفع الرباعي والفارهة باستثناء سيارات اللموزين الفارهة جداً التي تتراوح اسعارتأجيرها من 150 الى 500 دينار والمعدة خصيصاً للافراح .

وبين جلوق ان النسبة الاكبر من مشغلي السيارات السياحية هم من المغتربين وتكاد تصل نسبة اشغالهم الى 90 في المائة لتفضيل بعضهم بقاء سياراتهم في دول الاغتراب لارتفاع اسعار الوقود في المملكة وارتفاع اجور الصيانة وغيرها.

واكد جلوق ان القطاع مهدد بالاغلاق لارتفاع الضرائب والجمارك والمخالفات والترخيص والتامين ، حيث يتم الان اجراء دراسة للقطاع بالتعاون مع هيئة تنظيم قطاع النقل للخروج بآلية عادلة تنقذ القطاع من الانهيار حيث يقدر ترخيص المركبة بـ300 دينار والتأمين بـ700 دينار حيث تبلغ التكلفة السنوية للمركبة على اقل تقدير بـ1500 دينار .

ويقول مدير مكتب الاصيل لتأجير السيارات السياحية رمزي الحوت أن الأمر لم يتوقف فقط عند وصول الحجوزات الى هذه النسبة المرتفعة ، لكنه تجاوزها الى عدم قدرة المكاتب على الوفاء بالتزامتها المادية من ضريبة وصيانة ومخالفات وترخيص وتامين وغيرها... والقائمة تطول حسب تعبيره .

وبين ان المغتربين والاجانب هم من يحتلون النسبة الاكبر من المستأجرين والتي زادت على 80 في المائة من قيمة الحجوزات ، مبينا ان الطلب الاكبر ينصب على السيارات التي تحتوي على جميع الاضافات وذات محركات اقتصادية لكنه استطرد بالقول ان هنالك بعض الزبائن يفضلون سيارات الدفع الرباعي وبالاخص الاجانب .

من جانب اخر قال مدير مكتب ابوالهدى لتأجير السيارت السياحية احمد السويطي ان نسبة الحجوزات حتى على السيارات المؤجرة خارج المكتب حاليا وصلت الى 80 - 85 في المائة ، مضيفا ان الموسم الحالي فاق كل التوقعات من حيث الطلب المنخفض نوعاً ما على السيارات السياحية ويتوقع أن يزداد الطلب خلال الفترة القادمة بعد اكتمال عودة المغتربين .

وقال ناصر خلف صاحب مكتب سياحي بان الإقبال من قبل المواطنين على إستئجار السيارات السياحية وصل الى 20 في المائة ، والوافدين العرب والسياح الأجانب الى 80 في المائة ، موضحا ان الاسعار تتفاوت حسب ماركة السيارة وسعة المحرك ولا تتعلق بموديل المركبة كما هو متعارف عليه ، فالاسعار قد تصل أحيانامن20 الى 40 دينار في اليوم الواحد للسيارات العادية فيما قد تصل في أحيان أخرى الى 500 دينار للسيارات الفارهة. وعن المشاكل التي تواجه مكاتب تأجير السيارات قال خلف أن هذه المشاكل تتركز في المخالفات التي يتسبب بها الزبائن المستأجرون ، خصوصا إرتكابهم لمخالفات تجاوز السرعة التي تلتقطها كاميرات المراقبة حيث ان المخالفة تأتي بعد يومين من وقوعها مما يضطر المكتب الى تسديد قيمة المخالفة ويكبده ذلك مخاسر إضافية وهو الأمر الذي يتطلب ضرورة تفعيل التنسيق بين مكاتب السيارات السياحية وادارة السير لتسريع استيفاء المخالفات قبل أن يعيد الزبون السيارة التي إرتكب بها المخالفة الى المكتب .

واكد طارق عصفور صاحب مكتب سياحي ان اصحاب مكاتب السيارات بشكل عام يواجهون عددا من المشاكل من بينها تكلفة السيارة حيث تكلف المركبة الواحدة وهي لا تعمل 5 دنانير يوميا تشمل اجرة العاملين في المكتب واجرة التصليح للمركبة وغيرها من المستلزمات اليومية.

وحول الضريبة المستوفاة على تأجير المركبات السياحية قال محمد الصمادي صاحب مكتب سياحي ان 16 في المائة من قيمة استئجار المركبة تذهب الى الضريبة ، اضافة الى ان تكلفة تسجيل وترخيص وتأمين المركبة الواحدة تصل الى 1100 دينار ، هذا بالإضافة ال الرسوم التي تدفع الى أمانة عمان بدل استعمال مواقف للسيارات وغيرها والتي تصل مبلغ 200 دينار. وفيما يتعلق بالحوادث التي تتعرض لها السيارات السياحية ونوع التأمين عليها وكيفية التعامل مع شركات التأمين إزاء هذه الحوادث ، قال عصفور انه يتم التعامل مع الحوادث حسب الضررالذي يلحق بالمركبة ، كما ان جميع المركبات يتم تأمينها تأمينا شاملا ، ويدفع مسبب الحادث مبلغ 236 دينارا بدل تأمين ، بالاضافة الى عطل السيارة وتنزيل قيمتها ، اما الحوادث البسيطة فيتم التعامل معها بسرعة.

من جهة اخرى طالب عدد من الزبائن بايجاد رقابة على اسعار تأجير السيارات السياحية من خلال وضع الية للتأجير اما حسب الموديل او النوع او الاضافات مع ايجاد تخفيضات للفترات طويلة الأمد لوجود فروق في الاسعار من مكتب لاخر ، يذكر ان عدد مكاتب تأجير السيارات السياحية في المملكة بلغ 254 مكتبا تحوي نحو5861 ألف سيارة سياحية.



Date : 22-07-2008

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش