الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ناقد عراقي يتأمل النظرية النقدية العابرة للتخصصات

تم نشره في السبت 16 تموز / يوليو 2016. 08:00 صباحاً

 عمان - الدستور

صدر عن دار ازمنة للنشر والتوزيع في عمان ضمن سلسلة دراسات كتاب «النظرية النقدية العابرة للتخصصات»، للناقد والروائي العراقي عباس عبد جاسم.

الكتاب الذي جاء في 132 صفحة تضمن اثني عشر فصلا ًومقدمة وملحقين بأهم مصطلحات الحداثة البعدية والمفاهيم النقدية الجديدة.

وتنطلق اطروحة الكتاب من الحداثة البعدية وتفكك المركزية النقدية للحداثة، لتتخذ من التمثلات الاصطلاحية والمفهومية والتراكيب المناهجية بنى إطارية لـ «النظرية النقدية العابرة للتخصصات».

وقال المؤلف في مقدمة كتابه، «لا تُعنى هذه المقاربة بصيغة التعريف بالنظرية النقدية واجترار دعوات تاسيس نظرية نقدية عربية، كما لا تُعنى بأرخنة مراحل تطور النقد العربي، وانما تُعنى بالعوامل المحركة والدافعة لتحولات النقد العربي المعاصر برؤية جديدة الى الذات والنص والعالم، بعد أن توافر السياق لإنتاج النظرية النقدية العابرة للتخصصات، وخاصة بعد أن أفادت كثيراً من الخطابات عِبْرَ التخصصية».

وجاء على الغلاف الاخير من الكتاب كلمة دار النشر «إن كان المنهج والمناهج كلها في أزمة، فإن ظهور نظرية جديدة تشكل استجابة مباشرة للأزمة، وخاصة ان دلالة الازمات تعطي مؤشرا ًبأن المناسبة قد جاءت لتغيير الأدوات والمفاهيم والاجراءات، وإلاّ فما تعليل النزعة البنائية « التوليفية التركيبية « بين المناهج ؟ وهل تجاوز النقد العربي التعريف بالمنهج باستخدام «آليات المعرفة المتحولة» أو العابرة للمناهج ؟ وهل انتهت صلاحية المنهج الأحادي بظهور المناهجية التعددية؟.

وتابعت دار النشر كلمتها في طرح تساؤلات الكتاب «إن كان المنهج والنظرية نتاج بيئة – فهل يمكن تبيئة المنهج وتوطين النظرية في حقل سوسيو ثقافي مغاير لموطنهما الأصلي؟ وهل «العابرة للتخصصات» أكثر تمثيلا ً لروح النظرية المعاصرة وتحولات النقد العربي العابر للثقافات؟، وقالت «تلك مفاتيح من أسئلة تُعني بـــ «النظرية النقدية العابرة للتخصصات» التي يقدّمها الناقد والروائي عباس عبد جاسم في هذا الكتاب».



 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش