الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

صعود مؤشر أسواق منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا شباط الماضي

تم نشره في الأحد 9 آذار / مارس 2008. 03:00 مـساءً
صعود مؤشر أسواق منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا شباط الماضي

 

 
دبي - الدستور

بعد موجة البيع القوية التي تعرضت لها أسواق المنطقة في النصف الثاني من كانون الثاني ، بدأت هذه الأسواق تعاملاتها لشهر شباط وسط جو متباين تأرجحت فيه مشاعر المستثمرين بين الحذر والتشاؤم. وتفاوت أداء الأسواق الإقليمية في بداية الشهر مع تواصل الأداء السلبي لبعض هذه الأسواق قبل أن تنتعش بشكل قوي في النصف الثاني من الشهر. أما البعض الأخر فقد بدأ الشهر بقوة وأنهى تعاملاته على ارتفاع ملحوظ. وتركز الحدث الأهم في ارتفاع السوق السعودي بعد الخسائر القوية التي مني بها في كانون الثاني حيث شكل العامل الأهم في صعود مؤشر أسواق منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بنسبة قاربت الـ 7% خلال الشهر.

وواصل السوق الكويتي بدايته المشجعة لعام 2008 بدعم من نمو أرباح الشركات والتأثير الإيجابي للإصلاحات التشريعية. وفي تطور لافت آخر ، شهد السوق المصري أداءً متميزاً مرتفعاً بنسبة 8% خلال شباط ليمحو بذلك أي تأثر سلبي من الأسواق الناشئة الأخرى.

من ناحية أخرى دفعت أرباح الشركات في السوق القطري المؤشر إلى الإرتفاع إلى أكثر من %10 خلال الشهر بينما واصل السوق العماني إرتفاعه ليكون السوق الأفضل أداء بين أسواق دول مجلس التعاون.

وكان أداء أسواق الإمارات العربية المتحدة جيدا حيث حقق سوق دبي المالي أرباحا بلغت 6% بينما سجل سوق أبوظبي للأوراق المالية أرباحا بلغت 5% وسط مؤشرات عن تراجع الارتباط القصير الأمد المتزايد مع الأسواق الناشئة الأخرى.

وعادت حالة الإضطراب تطفو على السطح حول أسواق العملات الإقليمية بسبب عودة المناقشات حول رفع قيمة الدرهم الإماراتي والريال القطري على الأخص بعد تصريحات ألان غرينسبان ، الرئيس الأسبق للبنك الإحتياطي الفدرالي ، حول ضرورة إعادة النظر في ربط العملات الخليجية بالدولار الإمريكي. وتسهم هذه المناقشات في جذب اهتمام المستثمرين الأجانب إلى أسواق الأسهم والعملات المحلية مما يعد عاملاً هاماً في الجو العام الإيجابي الذي سيطر على الأسواق في الأسابيع القليلة الماضية.

السعودية

تتابعت خسائر السوق السعودية التي قاربت %14 في كانون الثاني ليخسر السوق 9% في العشرة أيام الأولى من شباط . إلا أن السوق استعاد عافيته ليرتفع %17 من أدنى مستوياته مدعوماً بالأسعار المشجعة الناتجة عن موجات البيع وانتعاش الأسواق العالمية بصورة عامة وينهى الشهر على ارتفاع بنسبة 6% معوضاً بذلك حوالي نصف خسائر كانون الثاني .

نحن نرى في الارتباط المتزايد في هذا السوق بالأسواق العالمية ظاهرة مؤقتة وغير مبررة بسبب الفرق الشاسع في أساسيات الإقتصاد السعودي ومحدودية الوجود الأجنبي في سوق الأسهم السعودي.

الإمارات العربية المتحدة

تراجع ارتباط أسواق الأسهم الإماراتية مع الأسواق الناشئة الأخرى وأسواق آسيا عن مستوياتها العالية غير الاعتيادية في شهر كانون الثاني مع استمرار بعض التأثيرات طويلة الأمد. وكغيرها من الدول الخليجية ، تشهد الإمارات العربية المتحدة نمواً اقتصادياً كبيراً مصاحباً لاستثمارات حكومية ضخمة لتحسين البنية التحتية إضافة إلى مبادارات صناعية كبرى من قبل مجتمع الأعمال في الدولة.

ومن المتوقع أن تشهد الإمارات تدفقاً واسعاً للعمالة الأجنبية خلال السنوات القليلة المقبلة حيث يعمل قطاع العقارات بزخم لتأمين الوحدات السكنية المطلوبة لعدد المقيمين المتزايد.

وسوف تؤدي السياسة النقدية المتساهلة في زيادة السيولة في السوق حيث من غير المتوقع أن يعمل البنك المركزي على تقليص الاقتراض من خلال رفع نسبة الاحتياطات البنكية بسبب احتياجات التمويل الضخمة واستمرار تشدد أسواق الائتمان العالمية.

وعاد للسطح موضوع ارتباط العملة حيث تظهر العقود المستقبلية على الدرهم الإماراتي توقعات متزايدة بإعادة تقييم أعلى للعملة مما يساهم في زيادة الاستثمارات الأجنبية في الدولة. إذ أصبحت الأسهم الإماراتية ركيزة أساسية في استثمارات الصناديق الأجنبية بينما تؤدي الأسهم القليلة المتبقية للمستثمرين الأجانب إلى ارتفاع حاد في أسعار الأسهم القيادية في السوق.

الكويت

واصل سوق الأسهم الكويتي أرباحه لشهر كانون الثاني ليصبح أحد أفضل الأسواق الإقليمية أداءً حيث بدأ السوق تعاملاته بشكل إيجابي في شهر شباط ليصل مجموع أرباحه خلال الشهر إلى 3,78% مرتفعاً بذلك للشهر الثالث على التوالي.

وساهم التوضيح الأخير حول موضوع الضريبة على الشركات الأجنبية بشكل كبير في عودة المستثمرين إلى السوق الذي يوفر فرص استثمارية عالية بما يتمتع به من شركات إقليمية قوية.

وأعلنت الكويت مؤخراً عن مشاريع ضخمة في مجال البنية التحتية مثل أكبر مشروع تطوير عقاري في المنطقة ومشروع شبكة الخطوط الحديدية التي وصل إجمالي قيمته إلى 90 مليار دولار أمريكي. ومن المتوقع أن تسجل الشركات الكويتية إيرادات قوية في 2008 بشكل قد يبرر التنامي الأخير في مكررات الأرباح.

قطر

استقبل المستثمرون بصورة إيجابية نتائج الشركات القطرية التي ساهمت في دعم السوق ليرتفع بنسبة %10 خلال الشهر ليكون بذلك ثاني أفضل أسواق منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أداءً في شهر شباط بعد سلطنة عمان.

ومن المتوقع أن تحقق الشركات القطرية ، وبدعم من النمو الاقتصادي الكبير وتغيير السياسات وتطوير البنية التحتية ، نمواً قوياً في الإيرادات في 2008 لتؤدي إلى إعادة تصنيف للسوق بشكل عام.

Date : 09-03-2008

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش