الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ترقب حذر في بورصة عمان لنتائج الشركات للنصف الاول

تم نشره في الاثنين 26 تموز / يوليو 2010. 03:00 مـساءً
ترقب حذر في بورصة عمان لنتائج الشركات للنصف الاول

 

عمان - الدستور - هلا أبو حجلة

حالة من الترقب الحذر لا زالت تفرض نفسها على تعاملات بورصة عمان وسط شح واضح في السيولة ، وهو ما يبينه تواضع أحجام التداول التي تكون غالبا في حدود الـ 13 الى 20 مليون دينار كحد أقصى.

المتتبع لأداء البورصة منذ بداية العام الحالي يلمس تباينا واضحا في الأداء ، حيث بدأت الأسهم تعاملات العام الحالي على ارتفاع عزز من حالة التفاؤل لدى المستثمرين اللذين أملوا تعويض جزء من خسائرهم المتراكمة خلال العام الماضي الذي

سجلت خلاله بورصة عمان تراجعات حادة بالمقارنة مع الأسواق العربية المجاورة التي تمكنت من تعويض بعض خسارتها.

بيد أن مسار البورصة عاد الى التراجع مجددا وتبددت الامال وتفاؤل المتستثمرين انقلب الى حالة من الترقب الحذر بسبب عدم تيقن المستثمرين من نتائج الشركات للنصف الأول من العام الحالي ، وتخوفهم من أن تفرز الشركات نتائج سلبية تنعكس على أسعار الأسهم وتدفعها الى المزيد من التراجع وخسارة الأموال.

المدير التنفيذي لشركة النور للاستثمارات المالية وجدى مخامرة قال لـ الدستور أن أحجام التداول في البورصة ما تزال منخفضة ، وذلك بسبب استمرار حالة الترقب لنتائج الشركات النصفية و استمرار عمليات المضاربة على الأسهم الصغيرة.

ولفت مخامرة الى أن العامل النفسي يلعب دورا كبيرا في التأثير على التعاملات ، مدللا بذلك على الافصاح الأخير الذي نشرته بورصة عمان على موقعها الالكتروني والذي أفاد بالحجز التحفظي على أموال احد المستثمرين الرئيسيين مما آثار حالة من الذعر ، الى أن أتبع بافصاح اخر يشير بفك اشارة الحجز التحفظي على الأسهم.

من جانبه ، قال المسؤول في وحدة الدراسات لدى"كابيتال للاستثمار" طارق يغمور أن العوامل التي تؤثر على أداء البورصة قد تكون داخلية أو خارجية تتمثل في التطورات بالنسبة لوضع الاقتصاد في العالم بشكل عام والأسواق المالية العالمية والاقليمية بشكل خاص.

وبالنسبة لأداء البورصة محليا ، فان العوامل الدخلية والخارجية مجتمعة خلقت حالة من التردد في الاقبال على شراء الأسهم بسبب التخوف من نتائج الشركات وحالة عدم اليقين بشأنها ، بالاضافة الى الغياب الواضح للأخبار المؤثرة بالنسبة للشركات الاستراتيجية والمتوسطة على حد سواء.

هذا وأوضح يغمور بأن فترة الاحتفاظ بالأسهم لدى المستثمرين الكبار والصغار قليلة نسبيا ، وهذا يشير الى تراجع الثقة نسبيا بالاستثمار في الأسهم نتيجة التخوف من تكرر مسلسل الخسائر تفضيل المستثمرين التريث لحين بروز معطيات ايجابية تحفزهم على الشراء.

مستثمر بارز رغب عد نشر اسمه قال أنه من المستهجن ومن غير المبرر أن تسجل بورصة عمان أسوء أداء بين الأسواق العربية المجاورة ، لافتا الى أن الأسواق العربية تمكنت من تعويض جزء من خسارتها خلال العام الماضي باستثناء بورصة عمان.

من جهة اخرى ارتفع الرقم القياسي العام لأسعار الأسهم لإغلاق أمس إلى 2317,22 نقطة ، بارتفاع نسبته 0,4% ، وبلغ حجم التداول الإجمالي حوالي 23,4 مليون دينار وعدد الأسهم المتداولة 24,1 مليون سهم ، نفذت من خلال 4,837 عقداً.

أما على مستوى القطاعي ، فقد ارتفع الرقم القياسي قطاع الصناعة بنسبة 0,53% ، و ارتفع الرقم القياسي القطاع المالي بنسبة 0,41% ، و ارتفع الرقم القياسي قطاع الخدمات بنسبة 0,17%.

وبمقارنة أسعار الإغلاق للشركات المتداولة والبالغ عددها 150 شركة مع إغلاقاتها السابقة ، فقد أظهرت 72 شركة ارتفاعاً في أسعار أسهمها ، و 48 شركة أظهرت انخفاضاً في أسعار أسهمها.

وبالنسبة للشركات الخمس الأكثر ارتفاعاً في أسعار أسهمها فهي الموحدة للنقل والخدمات اللوجستية بنسبة 5,00% ، التجمعات للمشاريع السياحية بنسبة 4,84% ، حديد الأردن بنسبة 4,83% ، الاتحاد العربي الدولي للتأمين بنسبة 4,83% ، و الانتقائية للاستثمار والتطوير العقاري بنسبة 4,76%.

أما الشركات الخمس الأكثر انخفاضاً في أسعار أسهمها فهي كهرباء محافظة اربد بنسبة 4,95% ، الاراضي المقدسة للتأمين بنسبة 4,90% ، بنك سوسيته جنرال - الأردن بنسبة 4,76% ، الشرق الاوسط للاستثمارات المتعددة بنسبة 4,50% ، و فيلادلفيا لصناعة الأدوية بنسبة 4,42%.





التاريخ : 26-07-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش