الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الأسواق تستعد لاستقبال عيد الأضحى المبارك

تم نشره في الاثنين 15 تشرين الثاني / نوفمبر 2010. 03:00 مـساءً
الأسواق تستعد لاستقبال عيد الأضحى المبارك

 

عمان - الدستور - عمر القضاه

استعدت الاسواق المحلية لاستقبال عيد الاضحى المبارك حيث وفرت كافة مستلزمات الاسرة من ملابس واكسسورات والعاب اطفال وحلويات ، الا ان التجار اجمعوا على ان الاسواق تشهد ركودا غير معهود في حركة البيع والشراء ، ويعزو التجار الركود الذي امتد منذ قبيل عيد الفطر الى ان ان هناك ضعف في القدرة الشرائية لدى المواطن الاردني سببها غلاء الاسعار بشكل كبير في مقابل عدم وجود اي زيادة في مستوى الدخل الفردي للمواطن.

واكد مواطنون ان مستلزمات العيد كثيرة ولايستطيع الغالبية العظمى من تلبيتها ، مما يدفع الكثير الى تقليصها والتخفيف منها بهدف تقليص النفقات ، الدستور وخلال جولة ميدانية لها شاهدت الاسواق وهي تمر بحالة غربية من الركود على عكس ما كانت تشهده الاسواق خلال هذه المواسم في السنوات السابقة.

ركود في قطاع الالبسة

ووصف نقيب تجار الاقمشة والالبسة صلاح حميدان حركة بيع الملابس بالشبهة معدومة ، مشيرا الى ان الحركة التي تشهدها الاسواق المحلية غير مرضية للقطاع التجاري حيث ان اغلب التجار قاموا بتجهيز بضائعهم على اساس الموسم المقترن بعيد الاضحى المبارك. وعزا حميدان حالة الركود الحاصلة في الاسواق المحلية الى غلاء الاسعار وضعف القدرة الشرائية للمواطن الاردني.

وبين ان السبب في ارتفاع الابسة للموسم الشتوي رفع الرسوم الجمركية على الالبسة ، الامر الذي سيسبب المزيد من المشاكل للتاجر وللمستهلك المشتري ، وبخاصة وان التجار مجبرين لرفع السعر للتعويض عن فرض الرسوم الجديدة التي صدرت مؤخرا على الملابس ، مما يزيد من حالة الركود في الاسواق.وأشار حميدان الى انخفاض نسبة الاستهلاك وشراء الالبسة من قبل المواطنين مقارنة بالعام الماضي بنسبة لاتقل عن 40 في المائة.

وتوقع تجار ان تنشط الحركة على الشراء بشكل ملحوظ ، خلال الايام القادمة ، لان غالبية المستهلكين اعتادوا على تأجيل الشراء حتى آخر لحظة ، مما سيؤدي ذلك الى زيادة حجم الشراء وتنشيط حركة البيع.

وقال حميدان ان التجار ينتظرون اقبال المواطنين على الشراء ، ليعوضهم عن حالة الكساد النسبي التي شهدتها الاسواق الفترة الماضية وخاصة في الأيام الماضية والذي شهد فيه سوق الالبسة حالة من الركود ، الا انه اعتبر ان الحركة الشرائية المتوقع ان تشهدها الاسواق في الايام المقبلة لن تعوض التجار عن الخسارة التي شهدوها.

بيع الاضاحي

من جانبها دعت وزارة الصناعة والتجارة محلات بيع الحلويات والمطاعم ومحلات بيع الشوكولاته والسكاكر والهدايا والالبسة الى التقيد بإعلان الأسعار بشكل واضح في مكان بارز وذلك حسب التعليمات.

وقال المهندس اسلام مغايره قائم باعمال مدير رقابة الاسواق في وزارة الصناعةوالتجارة ان مديرية رقابة الاسواق ستقوم بجولات ميدانية على محلات النوفوتيه والمعارض ومحلات الحلويات ومراكز بيع الاضاحي ، وسيكون هناك دوام صباحي ومسائي في المسالخ المختلفة ايام العيد.

واضاف انه سيتم التركيز على محلات بيع الحلويات والتدقيق على جودة وصلاحية الحلويات ومتابعة عمل المخابز من حيث وفرتها والتقيد بالبيع حسب الاسعار المعلنة ، والتركيز على مراكز بيع الاضاحي ومدى التزامها بالشروط الصحية.

واشار الى ان الوزارة لن تتهاون في اتخاذ الإجراءات القانونية بحق التجار والباعة المخالفين لقانون الصناعة والتجارة وتحويلهم الى القضاء لينالوا جزاءهم العادل ، وضبط وتحرير مخالفات بحقهم .

وأكد مغايرة مواصلة فرق الرقابة لعملها خلال عطلة العيد وعلى مدار الساعة ، بهدف ضبط حركة الأسواق ومنع ارتكاب مخالفات بحق المواطنين داعيا التجار الى الالتزام بقانون الصناعة والتجارة والتعليمات الصادرة بموجبه وعدم المساس بحقوق المستهلكين .

ودعا المواطنين الى التعاون مع الوزارة ، والتبليغ عن أي مخالفات ترتكب بحقهم للتحقق منها واتخاذ الاجراءات اللازمة بشأنها من قبل فرق الرقابة المناوبة خلال عطلة العيد وذلك على هاتف شكاوى الوزارة.

الطلب على «الحلويات»

ومع حلول عيد الاضحى المبارك رفعت محلات الحلويات جاهزيتها من اجل تلبية الزيادة في الطلب على اصناف الحلويات المشهورة والمقترنة بمثل هذه المناسبة كالمعمول بأنواعه "الفستق الحلبي والجوز والعجوة" والتي تلقي اقبالا شديدا خلال العيد ، اضافة الى الحلويات المشكلة والشوكولاته والتي يفضل البعض تقديمها في الاعياد ، حيث تشهد السوق المحلية حركة نشطة على الحلويات الباردة والساخنة والتي تلقي رواجا عند المواطنين.

وقال ابو النمر والذي يعمل في محال الحلويات لـ"الدستور" ان كافة محال الحلويات بدأت استعداداتها لاستقبال العيد ، حيث بدأت معظمها بتجهيز الكميات التي يحتاجها المواطنون ، متوقعا ان تشهد اقبالا بسيطا ولا يصل الى الحد المعتاد لمثل هذه المناسبة.

وتوقع ان يكون الاقبال الاكبر على المعمول بأنواعه ، ان تكون الحركة على الشراء كبيرة جدا بحيث تصل نسبتها من 50 في المائة مشيرا الى ان الحركة على الشراء تستمر من يوم" الوقفة" الى أول يومين من أيام العيد.

وأشار الى أن أنواع المعمول على النحو التالي : معمول الفستق الحلبي ويتراوح سعره من 9 دنانير الى 10 دنانير ، أما عن النوع الثاني معمول الجوز فيتراوح سعره من 7 دنانير الى 7,50 دينار ، أما عن الكعك المحشو بالعجوة فيتراوح سعره من 4 دنانير الى 4,50دينار للكيلو الواحد ، مشيرا الى اختلاف اسعار المعمول من محل الى آخر حسب المنطقة.



التاريخ : 15-11-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش