الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تعزيز صورة الأردن أمام السياح والمستثمرين

تم نشره في السبت 13 شباط / فبراير 2010. 03:00 مـساءً
تعزيز صورة الأردن أمام السياح والمستثمرين

 

* كتب المحرر الاقتصادي

تعزيز صورة الاردن امام حركة السياحة والمستثمرين الاجانب مسؤولية الجميع. الا ان اول صورة للاردن ترتسم في اذهان السياح والزوار لدى وصول المنافذ البديلة والجوية والبحرية بدءاً من موظف الجوازات وخدمات الجمارك والاسواق الحرة ، وتكتمل هذه الصورة خلال اقامتهم في المملكة سواء تنقلهم في شوارع المدن والمرافق السياحية من مواقع سياحية واثرية ودينية الى الفنادق وعملية التسعير خلال تلقيهم الخدمات والمشتريات بشكل عام.

قطاع السياحة من المجموعات الرئيسة للنمو وتشكل مقبوضاتنا السياحية ما بين 13 - 14 في المائة خلال العام الماضي 2009 برغم الازمة المالية العالمية وتداعياتها التي اثرت على كافة القطاعات الاقتصادية في الاردن والعالم الخارجي ، الا ان قطاع السياحة حافظ على قدرته على توليد فرص العمل والعملات الصعبة ، وهذا يسجل لهذا القطاع الذي لم ينضج كما ينبغي ، ويؤكد قدرته على رفد الاقتصاد بالمزيد من الاموال ورفع مساهمته في الاقتصاد الوطني والتنمية.

وفي نفس الاتجاه فان المستثمر سواء كان فرداً او مؤسسة او شركة اجنبية كبرى تحتاج لرعاية من نوع خاص بعيداً عن الاعفاءات وتقديم التسهيلات المبالغ فيها ، فالمستثمر يحتاج الى تعامل ميسر وتطبيق نصوص وروح قانون تشجيع الاستثمار والقوانين والانظمة التي تطبق لاستقطاب المزيد من الاستثمارات سواء في تقديم التسهيلات والاجراءات لدى وصولهم الى المملكة ، وتقديم التسهيلات في الشروع بمشاريعهم وتقديم الاضافات المطلوبة ببشاشة وسرعة ، وهذه المعايير مهمة في الارتقاء بالصورة التي تمكننا من المنافسة في عالم يسعى للحصول على حصص اكبر من السياحة والاستثمارات الاجنبية.

وبالمقارنة بين ما نقدمه من خدمات وتسهيلات للسياح والزوار والمستثمرين في الاردن ودول الاقليم مثل دبي والكويت ومصر من حيث اللقاء الاول للمستثمر والسياح نجدها لا تشكل حالة فريدة رائدها الاعتراف في التعامل وتوظيف التقنيات الحديثة ، فالحوار بسيط ومضيفات من قبل موظفي الجوازات والجمارك ليس فيما ذاهب وما هو الاسم ومدة الاقامة..الخ من الاسئلة التي تطرح في الوزارة ومعد على سبيل المثال ، وهذه المعلومات مدونة على (الفيزا) تأشيرة الدخول ، كما ان المعلومات يتم تصويرها بفعالية من قبل موظفي الجوازات ، اما الجمارك يعتمدون الاشعة في تحديد محتويات حقائب المسافرين ، ونادرا ما يتم تفتيش المسافر.

هذه البشاشة والسرعة في انجاز المعاملات نحتاج اليها بخاصة وان الاردن بتجربته الغنية في التعامل مع السياح والزوار تم نسخها وتطويرها في معظم دول التعاون الخليجي ، فالاولى ان نواكب ما نراه من تقدم في العالم من حولنا ، والامر كذلك للجمارك ، علماً بأن التفاوت في الاداء الجمركي لموظفي الدائرة واضح فالمطار الاكثر جودة ، بينما نجد في المنافذ البرية اقل جودة ، وهذا يحتاج الى استثمار مستمر في الموظفين للمحافظة على ادائهم.

اما الاسواق الحرة الاردنية وهي الضلع الثالث لثلث السياح والزوار يحتاج الى اعادة تقييم عن الاسعار وطريقة الفوترة التي تنطوي على غبن للسياح والمسافرين وللشركة في نفس الوقت ، بحجة ان المسافر القادم من اوروبا او الخليج العربي سيقوم بالمقارنة فورا من حيث الاسعار وكيفية معاملة الموظفين ، وطريقة الفواتير والتسعير للعملات ، ففي دبي يتم تدوين الفاتورة بكافة تفاصيلها بدءاً من المشتريات والرقم والنوع وصولا وهو الاهم تبديل العملات المعتمدة ، وهناك يكون يقين السياح والزوار ان اموالهم لن يتم تخفيض سعر صرفها وان عملية اعادة اجزاء الوحدة النقدية تتم بيسر.

السياحة هي صناعة عملاقة تدر المليارات من الدولارات ، وفي عدد من الدول تعتمد على السياحة في دخلها ، اما في المملكة برغم وجود منتوج سياحي متنوع ، ومخزون كبير لم يستغل بعد ، من حيث ضعف تقديم البرامج السياحية الكثيرة ، وغيرها ، وهذا يتطلب أكثر من مؤتمر أو بحث أو دراسة ، وانما تحتاج لعمل مستمر لتحقيق الهدف الأسمى وهو وضع الأردن على رأس سلم دول السياحة في المنطقة.

الأردن ينفرد بمزايا على المستوى الاقليمي بدءا من الاستقرار والأمان الذي يعد العامل الرئيس لاستقطاب السياح والمستثمرين ، كما ان تواصل الناس مع الزوار والسياح سهلة وحديثة الطابع ، وان بلوغ درجات عالية من استقطاب السياح والزوار والمستثمرين هي مسؤولية الجميع وكل في موقعه بدءا من استقطاب الزوار والسياح في المنافذ ، وصولا الى المرافق ، فالحياة والتعامل بكافة تفاصيلها مسؤولية بما يعود بالنفع علينا وعلى مجتمعنا لنقدم المثال الذي يحتذى ، والتقدم هو رهن ارادة وادارة الجميع..



Zubaidy_kh@yahoo.com





التاريخ : 13-02-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش